• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات بين الأزواج


علامة باركود

أخون زوجي عبر الإنترنت

أ. لولوة السجا


تاريخ الإضافة: 5/5/2015 ميلادي - 16/7/1436 هجري

الزيارات: 32953

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

سيدة متزوجة تخون زوجها عبر الإنترنت لعدم اهتمامه بها وبمشاعرها، وهي تريد الطلاق لكنه لا يرضى.

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا سيدة متزوجة منذ 7 سنوات، لديَّ مشكلات نفسية كثيرة قبل زواجي؛ فقد كنتُ على علاقة برجل، وبعد عامين لبستُ الحجاب.


وحين تمت خطبتي، أخبرني زوجي أنه ﻻ يُنْجِب، فقبلتُ، ولا أعلم كيف قبلتُ؟ ربما لأنني لستُ عذراء، لكنني لم أخبره بذلك!


وبعد الزواج عرفت سبب قوله: أنا لا أنجب، وتبين أن السبب هو مرض عضوي وضعف وليس عقماً.


بعد مرور عام بدأتُ أخون زوجي على الإنترنت، ثم كفلنا طفلاً، زوجي لا يهتم بي ولا بمشاعري، وطلبتُ الطلاق عدة مرات لكن بلا جدوى، أحيانًا أفكر في الانتحار، أو الهُروب من البيت.

 

فأخبروني بحل لمشكلتي؟!

الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، وبعدُ:

فبدايةً أُحِبُّ أن أطمئنكِ إلى أن كل مشكلة ولها حلٌّ بإذن الله، فالله عزَّ وجلَّ حين شرَع دينَ العبادة فإنه مِن رحمته جَعَل للمؤمن مخْرجًا مِن كلِّ ما قد يعترضه.


لا أنصحك بطلب الطلاق، إذا كان الداعي لذلك هو حالة زوجك التي ذكرتِ؛ حيثُ بإمكانك البحث عن أسباب ذلك العارض، ومِن ثَم السعي في علاجه طبيًّا ونفسيًّا، وعلى أسوأ افتراضٍ أنه لم يتغيرْ شيء فأنتِ حينها مُخَيَّرةٌ بين الصبر على ذلك أو الفراق، وإن رفَض الزوجُ تطليقك، فلكِ أن تطالبي بذلك عن طريق المحكمة الشرعية، أو أي جهة مختصة في ذلك.


أوصيك بالإلحاح بالدعاء أن يشفيَ الله زوجك، وأن يصلح حالكم، ولعل ما تعانين منه هو بسبب شيءٍ مِن آثار الذنوب؛ لذا لا تَيْئَسِي من تغيير الحال، خُصوصًا إن صاحَب ذلك توبة صادقة وندَم.


وفقك الله لهُداه، وهداك لأحسن الأعمال والأخلاق، وأصلح شأنكم وألهمكم رشدكم


أوصيكِ بكثرة الاستغفار





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة