• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات الجنسية والعاطفية


علامة باركود

علاقتي الجنسية متوترة مع زوجي

أ. شريفة السديري


تاريخ الإضافة: 6/5/2015 ميلادي - 17/7/1436 هجري

الزيارات: 60563

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

سيدة متزوجةٌ حامل، وزوجها لا يشبعها جنسيًّا، مما يجعلها تمارس العادة السرية، وتسأل عن الحل؟

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا سيدة متزوجةٌ أعيش في دوامة من تأنيب الضمير، أكرمني الله بِحمْلٍ بعد الزواج مباشرة، ومنعتني الطبيبة من الإجهاد والجِماع!


في إحدى المرات تمت العلاقة الحميمة، وقبل أصل للذروة تركني ونام، فمارست العادة السرية، وأخاف أن يكونَ جنيني تَضَرَّرَ مِن الجِماع.


أرجو أن تشيروا عليَّ برأيكم، وشكرًا لكم

الجواب:

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

أهلاً بكِ عزيزتي في الألوكة.


تحتاجين طبيبًا مختصًّا في النساء والولادة ليُخْبِرَك إن كان جنينُك قد تضرَّر أو لا!


لكن المشكلةَ الحقيقيَّةَ التي رأيتُها في رسالتك هي علاقتكِ الجنسية مع زوجك، فالعلاقةُ الخاصةُ بين الزوجين يجب أن تُبْنَى على قاعدةٍ كبيرةٍ مِن التفاهُم والتفهُّم، والحب والصبر، والصراحة والوضوح؛ لأنَّها عمليةٌ تفاعُليةٌ مُشتركَةٌ بينكما، تعتمد عليكما معًا، وكلاكما يحتاج أن يُعْطِيَ ليَشْعُرَ بالإشباع الجسدي والعاطفي، ولأن الإنسانَ لا يستطيع أن يعرفَ ما بداخل الآخر من أفكارٍ ورغبات - كان الكلامُ والتعبيرُ هو الوسيلة الأولى للتفاهُم والتواصُل بين البشر!


وهنا دعيني أسألك: هل تحدَّثْتُما مرة معًا عن علاقتكما بصراحة؟ هل طلبتِ منه مرة ألا يتوقَّف لأنكِ لم تصلي للذروة بعدُ؟ هل يهتم هو أن يسألك ما إذا كنتِ وصلتِ أو لا؟


هذه الأمورُ الثلاثةُ مهمة جدًّا لصحة العلاقة بينكما؛ لأنها تُحَقِّقُ المرادَ الرُّوحي والحِسِّي مِن العمَليَّة الجنسيَّة التي تحْمِل جانبَيْنِ مِن الإشباع: الإشباع الجسدي، والإشباع الروحي، وهو الأهمُّ والأسمى، وهو الذي يأخُذ بالزواج كله لمنحنيات أقوى، ويجعل الزوجين مرتبطَيْنِ أكثر ببعضهما!


لماذا؟ لأنَّ الإشباعَ الجسديَّ يستطيع الإنسانُ أن يصل إليه وَحْدَهُ بالعادة السرية، لكنه لنْ يكونَ إشباعًا كاملاً، ولعل مِن حِكَم مَنْع العادة السرية التأكيد على أهمية العلاقة التفاعلية والإشباع الروحي في العلاقة الجنسية بين الزوجين، وأنهما لو سارا على أكمل وجهٍ سيَحْصُل إشباع جسديٌّ أكثر بكثيرٍ مِن المُتَوَقَّع!


لذا عزيزتي عليكِ الآن أن تشتغلي على هذا الأمر في علاقتك مع زوجك، فالمشكلةُ ليستْ أنه نام بدون أن يتأكَّدَ مِنْ وُصولك للذروة، لكن المشكلة الحقيقية أنَّ تَكْرار هذا الأمر سيؤثر عليكِ وعلى علاقتكما سلْبًا، وقد تدخُلان في مشاكلَ كثيرةٍ، والسببُ الرئيسيُّ لها هو عدم الإشباع الكامل الحسي والجسدي في علاقتكما الخاصة!


ما الحل إذًا؟

الحلُّ هو أن تتحدَّثَا معًا عن الأمر، وتُخبريه بأنه نام قبل أن تَصِلي للمُتعة الكاملة، وأنَّ هذا الأمرَ أزْعجكِ جدًّا، وأثَّرَ عليكِ نفسيًّا، ولا تريدينه أن يتكرَّر مرةً أخرى! وابْحَثَا عن حلٍّ أو طريقةٍ لتَفْهَما بعضكما، أو تتأكدا أنَّ كليكما مُستمتعٌ وراضٍ أثناء العلاقة.


ربما تقولين في نفسك الآن: هل هي مجنونة؟ لا يُمكن أن أتحدَّثَ مع زوجي في أمرٍ كهذا!


وسأقول لكِ: لا لستُ مجنونة، ومعكِ الحقُّ في أن تُفكِّري بهذه الطريقة؛ لأنَّ بعض مَوروثاتنا وعاداتنا السيئة جبلت المرأةَ على رؤية هذا الأمر عيبًا، ويَحْرُم عليها التكلُّمُ فيه، وبعد الزواج ربطتْه برغبة الرجل ومتعتِه فقط، وتجاهلتْ تمامًا رغبات المرأة وحاجاتها، وجعلت الكلامَ فيه ضرْبًا مِن سوء الأخلاق وانعدام الحياء!


وأخيرًا بالنسبة لنصيحة الطبيبة لكما، فيمكنكم الالتزام بها، والاستمرار في الاستمتاع معًا دون إجهادك، فعند الحيضِ إذا أراد الرجلُ مُجامعةَ زوجته يمكنه أن يُجامِعَها ويستمتع معها بدون الإيلاج، وفي حالتك الآن يمكنك أيضًا أن تستمتعي مع زوجك، وتصلي للذروة بدون أن يكون عليكِ ضررٌ، المهم أن تكونَ المُتْعَةُ بينكما تفاعُليةً مُشْتَرَكة، أساسُها إسعادُ الآخر وإشباعُ رغباته.


ولا تترددي في إرسال استشاراتك إلينا مجدداً





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة