• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / مشاكل مع أهل الزوج والزوجة


علامة باركود

أهل زوجي يتحكمون في حياتي

أ. سحر عبدالقادر اللبان


تاريخ الإضافة: 24/5/2015 ميلادي - 5/8/1436 هجري

الزيارات: 25033

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

سيدة متزوجة لديها مشكلات مع أهل زوجها وتريد النصح والطريقة التي تتعامل بها معهم؛ فأمه وأخواته الفتيات يتحكَّمْنَ في حياتها، ويبلِّغنهُ بأمور خاطئة، وهو يسمع لهنَّ، ولا يعطيها فرصة للدفاع عن نفسها، وتسأل: كيف أجعله يتغير ليكون في صفي؟

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاةٌ في بداية العشرين مِن عمري، مُتزوجة منذ سنة تقريبًا، زوجي يكبرني بـ١٤ عامًا، تعبتُ مِن تحكُّمات أم زوجي وأخواته، وتكمن المشكلة بالذات في أُختَيْه؛ فهما يفتعلان المشكلات معي، ويخبرانه بها بطريقة تظهرني على أني المخطئة، وهو يسمع ولا يعطيني مجالاً للدفاع عن نفسي.


فمن ذلك: أنهنَّ لا يردنني أن أزور أهلي أو يزوروني، بحجة أن زوجي ينفق الكثير من المال عند استقبال أهلي، وعندما رددتُ عليهنَّ حصلتْ مشكلة كبيرة بيني وبينه، كذلك حرَّضْنَ زوجي عليَّ، وقلن له إنني أُخرج أسرار البيت للناس، وأنا لا أفعل ذلك!


الآن أنا حامل، وأهل زوجي يرفضون ذهابي للمستشفى، وأم زوجي تصرخ فيه وتمنعه من أخذي للطبيب بحجة أنه سينفق الكثير من المال، ولا أعلم لِمَ يُسيطرون عليه لهذه الدرجة؟!


قررتُ ألا أرد عليهنَّ في شيء، وأن أكتفي بالسكوت، لكنَّ نفسيتي لَم تَعُدْ تتحمَّل تلك الآلام والأحزان، خاصة مع تقدم مراحل الحمل ومشاعر الألم التي أشعر بها والتي لا يُقَدِّرْنَها.


فكيف أقنع زوجي بأن يتغيرَ، وأن يكون معي في صفِّي، وألا يسمع لأهله؟


أرجو أن تشيروا عليَّ وتُفيدوني بخبرتكم، وجزاكم الله خيرًا

الجواب:

 

الأخت السائلة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أرحِّب بك عزيزتي في قسم استشارات شبكة الألوكة وبعدُ:


فبالحب والصبر تُحلُّ أصعب الأمور، وعليك بالتحلِّي بالصبر لتسير أموُرك كما تحبين.


عزيزتي، مِن الطبيعي أن تغار منك أخوات زوجك، فأنتِ في نظرهما قد أخذتِ منهما أخاهما، خاصة إن كان مِن النوع الحنون عليهما، وهنا يأتي دورُك في إثبات أنهما لم يخسراه، بل ربحَا معه أختًا جديدة، ولِتَصِلي إلى ذلك عليك قبل أي شيء بعدم شكايتهما لزوجك، مهما فعلتَا، وألا تتكلمي عنهما أمامه وأمام أي شخص آخر إلا بالخير، واحرصي أن تتحببي إلى والدته وأخواته بالمدح والكلام الطيب والهدايا؛ فلا تنسي قول الرسول صلى الله عليه وسلم: ((تهادوا تحابوا)).


الزوجُ الذي لا خير له في أهله لا خيرَ له في زوجته، ومن الطبيعي أن يميلَ زوجك إلى دفة أهله، فهم أهله منذ 35 سنة، وأنت زوجتُه منذ سنة واحدة، فلا تجعليه يقف موقف الحكم بينك وبينهم؛ فهذا يُتعبه، ولن يكون لصالحك مهما كانتْ نتيجة حكمه.


عزيزتي، تأكَّدي أنك بحرصك على إرضاء أهل زوجك سيعود عليك بالخير، وسيراك زوجك إنسانةً رزينةً ذات عقل كبير تستوعب أهله، وهذا سيزيد من محبته لك، ولا بد أنه سيُقابل إحسانك لأهله إحسانًا لأهلك، وإكرامًا لهم؛ فالجزاءُ مِن جنس العمل، ولا يضيع المعروف أينما وُجِد، والله تعالى يقول في كتابه العزيز: ﴿ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ﴾ [فصلت: 34].


إن استطعتِ الوصول إلى قلب حماتك وابنتيها، فستُحل كل مشاكلك المادية، لذا ابدئي باستمالتهنَّ إليك، واستعيني على ذلك بالالتجاء إلى الله تعالى أن يُسَخِّرهنَّ لك، ويرزقك حبهنَّ، وحب زوجك لك، وأكثري من الدعاء والاستغفار والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم؛ ليكفيك الله تعالى ما أَهَمَّك، ويحول الحزن إلى فرحٍ وسعادةٍ.


والله تعالى الموفق





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة