• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات نفسية / مشكلات نفسية / الاكتئاب


علامة باركود

أمي تسمع أصواتا لا يسمعها الآخرون

أ. عزيزة الدويرج


تاريخ الإضافة: 27/5/2015 ميلادي - 8/8/1436 هجري

الزيارات: 12746

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

شابٌّ أمه مريضة نفسيًّا؛ يُخيل لها أنها تسمع أصواتاً حقيقية لأناس حولها، مع التردد والخوف والقلق، وقلة النوم، ويسأل: ماذا أفعل لأحسن من حالتها النفسية؟

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أمي عمرها 67 عامًا، تعاني مِن بعض المشكلات النفسية؛ مثل: الشك بِمَن حولها، وسماع أصوات في أذنها كالأصوات الحقيقية لأناسٍ حولها، وهي مُقتنعةٌ تمام الاقتناع أن هذه الأصوات هي أصواتهم، والتردد والخوف، والقلق، وقلة النوم، تأخُذ دواء (لوكسوبام) حاليًّا حتى تستطيعَ النوم، كما أنها غير واثقة مِن نفسها.


سبب ما وصلتْ إليه أنها عانتْ قديمًا من خيانة والدي لها، وقد رأيتُ بعيني تأثرها وتعبها، والحمد لله لم تصل خيانة والدي إلى حد الكبائر.


الآن أمي تعيش معي، وتشك فيَّ أنا وزوجتي، حتى وصل بها الحال إلى أنها بكتْ كثيرًا وغضبت من زوجتي بسبب أنها - حسب ما قالتْ - سمعتْها تسخر منها، وتأكدتْ من ذلك بنسبة 100 %، وأنا لَم أقلْ لزوجتي شيئًا حتى لا أوغر الصدور، خاصة أن أمي تتخيل كثيرًا، وبالفعل أخبرتني أمي بأنها تريد أن تعتذر لزوجتي، لكني أخبرتها أنني لم أخبرها بشيء!


فأرجو أن تشيروا عليَّ ماذا أفعل؟

الجواب:

 

مرحبًا بك أخي الكريم في شبكة الألوكة، ونتمنى أن نكونَ خيرَ مُعين لك بعد الله في تجاوُز مشكلتك.

أُهَنِّئك أخي الكريم على بِرِّك بوالديك، وستجد جزاءَ ذلك في الدنيا قبل الآخرة إن شاء الله، وتقبَّل الله بِرَّك وطاعتك.


مشكلة والدتك مشكلةٌ نفسية تحتاج إلى مقابَلة طبيب نفسي لتشخيص حالتها تشخيصًا دقيقًا، لتتلقى بعد ذلك جلسات علاجية على حسب حالتها، وما تعرَّضَتْ له والدتُك مِن عدة صدمات تخصُّ بالدرجة الأولى حياتها الزوجية ليس بالشيء السهل، خاصة على المرأة، وكفيل بأن يُوصلها إلى ما وصلتْ إليه الآن، خاصة وإن كانتْ مِن الأشخاص الذين يكتمون هُمومهم وآلامهم ولا يتحدثون لِمَن يثقون به ممن حولهم.


أيضًا أُحب أن أشيرَ إلى أن الكثير من الدراسات الطبية وجدتْ رابطًا بين الاكتئاب ونقص فيتامين (د) إذا كان النقصُ شديدًا، فلعلك تجرين تحليلاً لفيتامين (د) لتعرفَ نسبة النقص لدى الوالدة، وبناءً عليه يصرف لها العلاج المناسب، ولا تُغفل جانب الرقية الشرعية وشرب ماء زمزم بنيَّة الشفاء؛ ففيهما خيرٌ عظيمٌ.


أما تصرفك مع والدتك عندما أخبرتَها بأنَّ زوجتك لا تعلم شيئًا مما حدَث فتصرُّف رائعٌ يعزِّز ثقة والدتك بك، وبالنهاية ستتقبل منك ما تطلبه منها؛ كالذهاب مثلاً للطبيب النفسي.


واصل أخي الكريم بطريقةٍ تعامُلك الرائعة مع والدتك، واصْحَبْها إلى طبيبٍ نفسيٍّ؛ لكي لا تتأزمَ حالتها أكثر من ذلك.


أسأل الله العلي العظيم بمنِّه وكرمه أن ينزلَ الشفاء على والدتك

 

وأن يقرَّ عينك بعافيتها، ويطيل عمرها على طاعته، يا حي يا قيوم





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة