• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات أسرية / المشكلات بين الإخوة والأخوات


علامة باركود

زوجة أخي فرقت شمل أسرتنا

زوجة أخي فرقت شمل أسرتنا
أ. سحر عبدالقادر اللبان


تاريخ الإضافة: 15/6/2015 ميلادي - 27/8/1436 هجري

الزيارات: 112620

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

فتاة تشكو زوجةَ أخيها التي فرقت شمل الأسرة؛ مما أدى إلى إصابتهم بالاكتئاب والأحزان، وتسأل: كيف أجمع شمل الأسرة بعدما تفكك؟

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاةٌ في منتصف الثلاثين من عمري، أعيش في أسرة طيبةٍ ولي إخوة طيبون.


والدي ربانا على الحق والجدية، وأمي تعبتْ في تربينا، والحمدُ لله إخوتي ملتزمون.


تزوَّج أخي، ومكث معنا في البيت، وللأسف زوجتُه تختلق مشكلات لا نهاية لها، وتحوَّلَتْ حياتنا إلى جحيمٍ بسببها، وامتلأ البيتُ بالمشكلات النفسية، وقد حاول الوالدان اتقاءها بشتى الوسائل إلا أنهما فشلا!


لا أعرف مَن ألوم: هل ألوم أخي؟ هل ألوم زوجته؟ لا أعرف!


للأسف أصبحنا عاجزين عن إيجاد حلٍّ، كل ما نحتاجه أن تكون نفسيتنا أفضل، خاصة والدي، لأن الجميع يشكو من سوء الحالة النفسية، والجميع لا يتحمل أدنى نقاش، وأصبحت الأسرة مفككة.


أشيروا عليَّ ماذا أفعل لِجَمْع هذا الشتات؟

الجواب:

 

أختي العزيزة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أرحب بك في استشارات شبكة الألوكة، وبعدُ:

فبدايةً أسأل الله تعالى أن يُزيح عنكم الغمة، وأن يعيدَ لكم الصفاء والراحة والعيش الهنيء.


أثمن فيك ما تَشعرين به تجاه عائلتك، وما تسعين له، وأسأل الله تعالى أن يُعينك وييسِّرَ مَساعيك ويُكَلِّلها بالنجاح.


عزيزتي، بعضُ زوجات الأبناء وللأسف الشديد يُحاولن التفريق بين أفراد أسر أزواجهن، وذلك بِبَثِّ الخلاف والنِّزاعات ونقْل الكلام.


اجمعي أفراد أسرتك عند غياب أخيك وزوجته، وصارحيهم بما تشعرين به، اسأليهم: هل ما هم عليه مِن ضيقٍ وكآبةٍ سببُها زوجة أخيك؟ أو ظروف حياتية ومشاكل وضغوطات في العمل وفي الحياة؟


لو كان الجوابُ أن السبب زوجة أخيك، فلْتَتَّفِقوا على أن يكلمَ واحد منكم أخاك، ويشرح له ما تقوم به زوجته مِن ضُغُوطات نفسية على الأسرة ومشاكل بينهم، واطلبوا منه أن يُقوِّم سلوكها بالحسنى، وأنتم حاولوا جميعًا اجتنابها، فلا تسمعوا لها، ولا تَكْتَرثوا لأفعالها، ولتكتفوا بالسلام وبالكلام الرسمي فقط؛ علَّها تشعر بما تفعله وتعود إلى صوابها، فتحسن العِشرة والمعامَلة الطيبة.


حاولي عزيزتي أن تجعلوا يومًا في الأسبوع تجتمع فيه الأسرةُ، لتقضوا سهرة لطيفةً فيها من أنواع الترفيه، أو أن تخرجوا إلى النادي أو أي مكان آخر لترفهوا فيه عن أنفسكم وتعيدوا اللُّحمة بينكم؛ لتعودَ المياه إلى مجاريها كما كانتْ في السابق.


عزيزتي، لا تنسي الدعاء والتضرُّع إلى الله تعالى أن يعيدَ الوئام والسلام إلى أسرتك، فإنه القادر على كل شيء، فاغتنمي أوقات الإجابة، وخاصة في الثلُث الأخير من الليل، وأنصحك بقراءة سورة البقرة كل ثلاثة أيام في البيت، واجتناب الأغاني في البيت وكل ما يجلب الشياطين مِن صور وتماثيل، لتحفَّ البيتَ الملائكةُ وتملأَه السكينة.


والله الموفِّق





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة