• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات نفسية / مشكلات نفسية / اضطرابات النوم


علامة باركود

شلل النوم (الجاثوم)

شلل النوم (الجاثوم)
أ. عائشة الحكمي


تاريخ الإضافة: 18/6/2015 ميلادي - 1/9/1436 هجري

الزيارات: 10324

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

فتاة تُعاني منذ 3 سنوات مِن شلَل كاملٍ أثناء النوم، وتحاول وقتها الاستيقاظ، لكنها لا تستطيع، كما أنها تشعُر بتقلُّبات مزاجيةٍ، ورغبةٍ في البكاء، وضيق بدون سبب، مع التوتر الشديد والقلق المستمر، وتسأل: ما علاج هذه الحالة؟!

 

♦ تفاصيل السؤال:

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة أعاني مِن أشياءَ غريبة منذ 3 سنوات، وكل يوم تزداد عن اليوم السابق؛ أرى كوابيسَ، وكأنني أُصاب بشلَل كاملٍ في منامي، أو كأن أشياء تشُدني، وأحاول وقتها الاستيقاظ لكنني لا أستطيع.


أشعُر بتقلُّبات مزاجيةٍ، ورغبةٍ في البكاء، وضيق بدون سبب، وأكْرَه الخروج مِن المنزل، وإذا خرجتُ أشعُر بخفقان شديدٍ في قلبي، مع ضربات قلب سريعة.


لم أعُدْ قادرةً على قراءة القرآن، ولا أبالي بصلاتي، وينتابني قلق وتوتر، وأصبحتُ عصبيةً جدًّا بسبب شعوري بأشياء موجودة في رأسي تُفقدني التوازُن.


فأخبروني بما أنا فيه، وما علاجه؟ وجزاكم الله خيرًا

الجواب:

 

بسم الله الموفِّق للصواب

وهو المستعان

سلامٌ عليك، أما بعدُ:

فإنَّ شلَل النوم أو ما تُسميه العامة: بالجاثوم، هو حالةٌ طبيعيةٌ مِن الشعور بعدم القدرة على الحركة أو الكلام، تحدُث في مرحلة الأحلام، ولا ترتبط بالمشكلات النفسية إلا في حالاتٍ نادرةٍ، ومن ثم لا تتطلَّب العلاج النفسيَّ، غير أني أنصحك أن تَتوضَّئي إذا أردتِ النوم، ثم تقولي مِن أذكار النوم الواردة في السُّنَّة ما تَقدرين عليه.


أما بقيةُ الأعراض التي ذكرتِها - بما فيها اضطرابات النوم (الكوابيس وشلَل النوم)، والخفقان، والتوتُّر والعصبية - فقد تكون أعراضًا لاضطراب القلَق، ومِن أجْلِ الوُصول إلى تشخيصٍ دقيقٍ فأنتِ بحاجة إلى زيارةِ مختص نفسيٍّ في المنطقة التي تعيشين فيها.


وجُلُّ ما يُمكنني أن أُقَدِّمه لك عبْر هذه الاستشارة أن أنصحك بأهمية الانتظام على مُمارسة التأمُّل، والاستِرخاء، والتنفُّس العميق لمدة لا تقل عن خمس عشرة دقيقة يوميًّا، مع تناوُل المكملات الغذائية والأعشاب الطبِّية التي أثبتت الدراساتُ العلميةُ فاعليتَها في التخفيف مِن القلق واضطرابات النوم؛ كزهرة الآلام، وزهور البابونج، وعشبة الخزامَى، والمليساء، وحشيشة القلب، وفق الجرعات الموصى بها، ولا بأس عليك، طَهور إن شاء الله تعالى.


واللهُ - سبحانه وتعالى - أعلم بالصواب





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة