• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات بين الأزواج


علامة باركود

متزوجة منذ شهرين ولا أطيق زوجي

متزوجة منذ شهرين ولا أطيق زوجي
أ. سحر عبدالقادر اللبان


تاريخ الإضافة: 22/6/2015 ميلادي - 5/9/1436 هجري

الزيارات: 18490

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

فتاة متزوجة منذ شهرين من زوج لديه ولد، أتى بابنه ليعيش معها، لكنها لا تتحمل الحياة، وتعبتْ من زوجها، وتشعر بضغطٍ كبيرٍ، وهي غير مرتاحة.

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة متزوجة منذ شهرين من زوج لديه ولد، أتى زوجي بابنه ليعيش معي، فقبلتُ الوضع في البداية، لكني أشعر بضغطٍ كبيرٍ وعدم راحة.

 

ما زلتُ عروسًا جديدة، وتعبتُ، وأشعر أني لا أطيق البيت، ولا أطيق نفسي، ولا أطيق زوجي.

 

أتعب في المطبخ والأكل، وأحيانًا لا يأكل، تعبتُ من هذه الحياة.

 

ولا أدري ماذا أفعل؟

الجواب:

 

الأخت الفاضلة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أرحب بك في قسم استشارات شبكة الألوكة، وبعدُ:

فعزيزتي، أستغرب مِن كلامك عن الملل، وأنك ما عُدت تطيقين البيت ونفسك وزوجك، وأنت متزوجة منذ شهرين؟!

 

فأنت في بداية حياتك الزوجية التي تحتاج إلى هدوءٍ وصبرٍ وبالٍ طويل، حاولي عزيزتي كسْب زوجك بإحسانك لابنه ومعاملتك له كابنٍ لك، وتأكدي أن هذا سيزيد رصيد حب زوجك لك، كما سيزيد من حسناتك عند ربك.

 

أحبي بيتك، وأحبي المكوث فيه، فهو مملكتك وأنت المَلِكة المتوَّجة عليه، اصرفي وقتك في تنظيفه وتزيينه، وتفنَّني في الطبخ لزوجك، وفي تزيين أطباق الأكل لتفتح شهيته.

 

واحرصي على ألا يراك زوجك إلا في أجمل مظهر، ولا تُظهري له التأفف ولا (التكشيرة)، بل ابقي دائمة الابتسام؛ فالابتسامةُ مفتاحُ القلوب.

 

عزيزتي، ملخص الكلام: كوني لزوجك أَمَةً يكن لك عبدًا، وأحسني إليه يُحْسِنْ إليك، وأحبِّيه وأحبي ابنه وبيته وأهله، وانظري إلى حياتك معه بتفاؤلٍ وحبٍّ، وتأكدي من أنَّ نفسيتك حينها ستتغيَّر.

 

وتقرَّبي إلى الله تعالى، واسأليه بإخلاصٍ أن يُسْعِدَك، وأن يجعل زوجك قرة عين لك، والزمي الاستغفار؛ ففيه جلاء للهموم والأحزان، وهو مبعثة للراحة والأمان.

 

والله الموفق





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة