• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات أسرية / المشكلات بين الأبناء والآباء


علامة باركود

تغير موقف أهلي من خطيبي

د. رحمة الغامدي


تاريخ الإضافة: 27/6/2015 ميلادي - 10/9/1436 هجري

الزيارات: 6722

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

فتاة بينها وبين شابٍّ علاقة عاطفية بعِلْم أهلها، وكان أهلُها مُوافقين على أن يتقدَّم لخطبتِها، إلى أن ظهَر قريبٌ لأبيها وبدأ الأهل يُفكرون في تغيير موقفهم من الخاطب، وتسأل: ماذا أفعل؟ وهل أخبر الشابَّ بأن يأتي ليُقابل أبي أو لا؟

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاةٌ بيني وبين شابٍّ علاقةٌ عاطفية، يكبرني بـ6 سنوات، والشابُّ خَلُوق وعمله جيد، حاوَل خِطبتي بعدما حدثتُ أهلي عنه، لكن لم يقدرْ أن يتم الأمر بسبب سفرنا.


كنتُ قد عرَّفْتُه على أهلي، وكان يتواصَل مع أمي ويسأل عنها، وكانتْ تُعامله كابنها.


ظهَر فجأةً شابٌّ قريبٌ لي (ابن عم أبي) في البلد الذي سافرنا إليه، فنسي أهلي الشاب الذي بيني وبينه علاقة حب، وكأن موضوعنا كان لعبة!


أحبوا قريب أبي بشكل مبالغ فيه، وخصوصًا أمي، وتعلقتْ به بطريقةٍ مبالغ فيها، لدرجة أنها تقول له: أنت ابني، وهو يناديها بـ: ماما، وفوجئتُ بانقلاب شديد من أمي ناحية الشابّ الذي كان كخطيبي، وبعد فترة كرهته أمي تمامًا، وأصبحتْ لا تطيق أن تسمعَ اسمه.


أما أبي فأراد أن يزوجني قريبه، وأصبح يتضايق عند سماع اسم الشاب الآخر، وعندما عدنا إلى بلدنا منعوني من الحديث إليه، ولم يَرُدَّا عليه مع كثرة اتصالاته.


أعلم أن الزواج رزق ونصيب، وقضاءٌ وقدَر، لكني لا أعلم لِمَ يفعلون ذلك؟ مع أنَّ الشاب حسن الخلُق، ومستواه المادي جيد، وعمله كذلك، ولديه طُموح كبير، لكنهم لا ينظرون لشيء من هذا!


لا أعلم ماذا أفعل؟ هل أخبر الشابَّ بأن يأتي ليُقابل أبي أو لا؟

الجواب:

 

الحمدُ لله رب العالمين، وبه نستعين، وشكرًا لثقتك في شبكة الألوكة.

بدايةً تعجبني شخصيتك، وإيمانك بالله، وهذا يظهر في استعانتك بالله وإيمانك بأنَّ ما يحصل لنا هو قضاء وقدَر، وأنَّ الله أرحم بنا مِن أنفسنا، وهو يختار لنا ما يُناسبنا حتى لو ظهر لنا خِلاف ذلك.


غاليتي، برُّ الوالدين بطاعتهما، ولَم تذْكُري في رسالتك أن ابن عم والدك تقدم لك؟ وهذا مخرج لك مع والديك، فربما هو لا يريدك زوجة له، ولكن والديك يُفضلان ذلك.


ضعي نفسك مكان والديك، فلا شك أنك ستختارين لابنتك الأفضل كما ترينه أنت لا ابنتك، فغالبًا الآباء لا يثقون في اختيار الأبناء، ويَخْشَوْنَ على مصلحتهم، ولذلك من هذا الباب تكلمي مع والديك - تكلَّمي مع كل واحدٍ منهما على حدة - وقولي له: أنت يا والدي تريد مصلحتي، أليس كذلك؟ أنا أحب فلانًا، وهو طيب وخلوقٌ، وأموره المالية جيدة، وخطبني، فما رأيك؟ واربطي كلامك بقصص من حولك، وخاصة من فشل زواجهم بسبب عدم تقبلهم لبعض.


وأما عنه هو، فأخبريه أن ينتظر حتى لا يتلقى رفضًا من والديك، وخلال هذه الفترة أنتِ تحدثي مع والديك عنه، ومتى ما رأيتِ الوقت مناسبًا اطلبي منه أن يكلم والديك في الهاتف للسلام عليهما أو الحضور عندهما، فربما ينسيان الشخص الآخر في حال معاشرتهما له.


هذا، ولا تنسي الاستعانة بالله عز وجل، والدعاء، والإكثار مِن الاستغفار


سائلة الله لك التوفيق والسد





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة