• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / اختيار الزوج أو الزوجة


علامة باركود

كيف أنقذها من الشذوذ؟

أ. عائشة الحكمي


تاريخ الإضافة: 2/7/2015 ميلادي - 15/9/1436 هجري

الزيارات: 27738

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

شابٌّ يحب فتاة ابتليت بالشذوذ، ويريد الزواج منها، ويريد أن يقنعَها بأن تعودَ إلى طبيعتها البشرية.

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا شابٌّ لديَّ 21 عامًا، ولديَّ صديقةٌ عمرُها 23 عامًا، أحبها حبًّا شديدًا، لكني لم أخبرْها بأي شيء يَدور في قلبي.


المشكلة أنَّ هذه الفتاة تُقيم العلاقات الغرامية مع الفتيات، وتمارس السُّحاق معهنَّ.


أريد أن أقنعها بأن تعودَ إلى طبيعتها البشرية، وأريد الزواج منها.

 

فأرجو أن ترشدوني إلى الطريق لذلك، ورأيكم

الجواب:

 

بسم الله الموفِّق للصواب

وهو المستعان


سلامٌ عليكم، أما بعدُ:

فإنَّ الشُّذوذَ الجنسيَّ ليس إلا اختيارًا مِن الشاذِّ لنفسه بالاستكفاء بجنسه عما جعَلَه الله تعالى في نُفوس الرجال مِن الميل إلى النساء، وما جعله سبحانه في نفوس النساء مِن الميل إلى الرجال؛ لذلك فإنَّ مَن يسلُك هذه الطريق بإرادته الفاسدة فلن يردعه عن المضيِّ فيها إلا إرادة صحيحة بالرجوع إلى السواء النفسي والفطرة السليمة، والانصراف عن هوى النفس الأَمَّارة بالسوء.


ولو حنكتك الحياةُ كنتَ خَليقًا أن تُحْسِنَ اختيار شريكة حياتك، ولكنك لا تزال في اندفاع الشباب، ومتى نضجتَ عاطفيًّا وفكريًّا فستتغير حتمًا نظرتك ومشاعرك نحو هذه المرأة، فإذا أردتَ الزواجَ فلا تَصْطَفِ لنفسك مِن النساء إلا مَن تعلم يقينًا أنها قد نَبَتَتْ في بيئةٍ طيبةٍ، ممن تُوافِق دينك وأخلاقك وفطرتك السليمة.


والله - سبحانه وتعالى - أعلم بالصواب





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة