• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / تأخر الزواج


علامة باركود

خطيبي مقصر في الصلاة

أ. لولوة السجا


تاريخ الإضافة: 21/7/2015 ميلادي - 4/10/1436 هجري

الزيارات: 17159

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

طبيبة تقدَّم لها شابٌّ مُتساهل في الصلاة وراتبه ضعيف، وتمت الخطبة.. وتسأل الآن: هل أرتبط به أو لا، لأني أخاف مِن العنوسة؟

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاةٌ أعمل طبيبةً، مُلتزمة، أحفظ كثيرًا مِن كتاب الله، تقدَّم لي شابٌّ للزواج مني، ولا أعلم عمره، غير مُلتزم، موظَّف ذو راتب ضعيف، مُدمن للقات، مُستواه التعليمي ضعيف، مُوافق على أن أستمرَّ في عملي، يريد موظَّفة لإعانته في أموره المالية، يُصلِّي أحيانًا، وظيفتُه بعيدةٌ تمامًا عن مجال عملي.


وافقتُ عليه لرغبتي في إعفاف نفسي، وأن أصبح أمًّا وأن يكون لدي أطفالٌ، ولأنه سيسمح لي بمُزاولة عملي، وأخيرًا لخوف الأهل مِن شبَح العُنوسة!


صليتُ صلاة الاستخارة وشعرتُ بارتياحٍ، وتمت الخطبة، ومضى شهران، ومدة الخطبة عامان.


المشكلة أنني عندما أفَكِّر بشكلٍ منطقي أجد قراري خاطئًا، ويجب عليَّ أنْ أتدارَك الأمر بسرعة


فما رأيكم؟

الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، وبعدُ:

فإنَّ الخوف مِن العُنوسة يكون في الغالب حين تَقِلُّ المرغبات في الزواج بك، سواءً فيما يتعلق بالعمر أو الصفات الخلقية، وأنت ما زلتِ صغيرة، ولا أعلم هل كان بك شيءٌ مِن النقص جعلك تقبلين رجلاً مقصراً في صلاته ومدمنًا للقات؟!


وحتى على فرض فوات قطار الزواج - كما يُعَبَّر عنه - فإنَّ ذلك خيرٌ لك من الزواج برجلٍ تاركٍ للصلاة، ومتساهل في معصية كهذه، والتي لا بد وأن تُؤَثِّرَ في تربية أبنائكم بعد ذلك.


لا تستعجلي، وما دام هناك فترة قبل الزواج فلعلها تكون فرصة لك في التأثير؛ ليُحافِظَ على صلاته، ويترك تلك المعصية.


ولكن في حال استمراره، فلا أنصحك أبدًا بالارتباط به.


وثقي وتأكَّدي وأحسني الظن بالله بأنَّ مَنْ ترَك شيئًا لله عَوَّضَهُ الله خيرًا منه.


وفَّقك ربي لكلِّ خيرٍ، وأعانك وسدَّدك





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة