• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات نفسية / مشكلات نفسية / اضطرابات النوم


علامة باركود

هلوسات ما قبل النوم

هلوسات ما قبل النوم
أ. عائشة الحكمي


تاريخ الإضافة: 30/7/2015 ميلادي - 13/10/1436 هجري

الزيارات: 14077

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

فتاة تشكو مِن إصابتها بالوسواس القهري، وهلوسات ما قبل النوم، والتي تأتي على شكل أحاديث وحوارات مع الآخرين، وتسأل عن تشخيص حالتها.

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة عمري 18 عامًا، أعاني مِن الوسواس القهري منذ 3 أشهر، لكني اعتبر نفسي شُفيتُ منه؛ لأني تخلَّصتُ مِن الأفكار الوسواسية جميعها، ولم تعدْ تخيفني والحمد لله.


ما زالتْ هناك مشكلة تُؤرقني قليلاً، مع أنها كانتْ موجودةً لديَّ قبل أنْ أُصاب بالوسواس القهري، وهي هلوسات ما قبل النوم، بل وأحيانًا خلال يقظتي، وازدادت هذه الهلوسات بعد أن أُصبتُ بالوسواس!


مشكلتي أنني لا أسمع أصواتًا، ولا أرى خيالات وأضواء كما قرأتُ في الحالات، فأنا مثلاً عندما أقضي يومي مع أشخاص، تبدأ حواراتي معهم تعاد قبل أن أنامَ، وأنا واعية تمامًا، بل وأتحكَّم في هذا الحوار!


أحس أن حالتي مُضحكة قليلاً، فإذا قالتْ لي أمي شيئًا خلال يومي، أجد تلك الكلمات تتكرَّر قبل أن أنام، وبدون أن أسمعَ أصواتًا، فقط على شكل أفكار!


أحيانًا عندما أستيقظ من النوم أجد نفسي أقول كلماتٍ غير مفهومة، وأكون واعية، وأعرف أنها غير مفهومة وشكلها يكون كأني أُلقي خطابًا!


لا أستطيع أن أشرح حالتي أكثر من ذلك

 

فأرجو أن تخبروني بما أنا فيه، وجزاكم الله خيرًا

الجواب:

 

بسْم الله الموفق للصواب

وهو المستعان


سلامٌ عليك، أما بعدُ:

فإنَّ الوصفَ المُختَصَر والتركيز على عرضٍ واحد لا يكفيان للتشخيص، والإنترنت كما أُنبِّه دائمًا هو أداةٌ تشخيصية غير صحيحة للاضطرابات النفسية؛ لذلك إنْ كنت راغبةً في فَهم حالتك فلا بد مِن إجراء بعض الفحوص المخبرية، والتصوير بالرنين المغناطيسي، والتقْويم النفسي قبل إصدار الحكم على حالتك.


هذه الإجراءاتُ لا تعني بالضرورة أن لديك مشكلةً نفسيةً، بل هي إجراءاتٌ غايتُها نفيُ أو إثباتُ وجودِ مشكلات صحيةٍ، ففي بعض الأحيان تكون الأعراضُ العصبية أو النفسية آثارًا أو نتائجَ لبعض المشكلات الصِّحِّيَّة أو الفسيولوجية.


داء لايم - Lyme Disease - على سبيل المثال هو مرض بكتيري، ينتقل إلى الإنسان عن طريق لدغة القراد - دويبة تعض الكلاب والغزْلان والفئْران والإبل - ومِن أعراضه العصبية والنفسية: الأفكار والكلمات العالقة في الذهن ودودة الأذن، ومِن نتائجه الإصابة بالوسواس القهري، فمسألةُ تشخيص المشكلات والاضطرابات النفسية ليستْ بهذه السهولة التي يتصوَّرها البعضُ عند اكتفائه بطلب الاستشارة الإلكترونية.


في إمكانك عزيزتي مُتابعتي بنتائج الفحص لو رغبتِ في المتابَعة، ومرحبًا بك وأهلاً صديقةً للألوكة.


والله - سبحانه وتعالى - أعلم بالصواب





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة