• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات بين الأزواج


علامة باركود

أكره زوجي وأريد الانفصال

أكره زوجي وأريد الانفصال
أ. أسماء حما


تاريخ الإضافة: 1/8/2015 ميلادي - 15/10/1436 هجري

الزيارات: 17812

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

فتاة تزوجتْ منذ 3 أشهر؛ رغمًا عنها لظروف والدها الصحية، وبعد الزواج أخبرتْ زوجها بأنها غير مرتاحة له وتشعر بضيق شديد، وتريد الطلاق، لكنه رفض.

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة أبلغ من العمر 26 عامًا، تزوجتُ منذ 3 أشهر؛ قضيتُ مدة في بيت أهلي، تزوجتُ رغمًا عني فلم يكن لي رأيٌ، وأجبرني والدي على الزواج!

 

اضطررتُ إلى الموافقة لأن أبي كانتْ صحته متدهورة، فخفتُ أن يحدث له شيءٌ، وتمت الخطبة والزواج بدون النظرة الشرعية!

 

بعد الزواج أخبرت زوجي بأني غير مرتاحة معه، وأشعر بضيق شديد، تعبتُ نفسيًّا وجسديًّا، ودخلتُ المستشفى بعد تعب نفسي.

 

رفض الانفصال، وذهبتُ لأهلي، وهم يجبرونني على الرجوع له، وأنا لا أوافق؛ لأنني أبغضه وأكرهه، ولا أريد رؤيته.

 

لا أعلم ماذا أفعل ليتركني؟ أدخلتُ بعض الأقارب في الأمر لأنهيه لكنهم خذلوني بكل أسف!

الجواب:

 

أختي الفاضلة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

حللتِ أهلاً في شبكة الألوكة، وأسأل الله أن يعينك، ويُفرجَ هَمّك.

 

أشعر بالأسف تجاه الطريقة التي تَمَّ زواجك بها، وما تعانينه من بُغْضٍ ومشاعر سيئة تجاه هذا الزوج، مِن المؤلِم جدًّا أن تعيشي مع زوجٍ تَبْغَضِينَهُ؛ فالزواجُ مودةٌ ورحمةٌ وأُنس؛ غير أنك متزوجة حاليًّا، وهذا أمرٌ واقعٌ، ولم تذكري أو تلمِّحي عن سبب بُغضك الشديد، لهذا لا بد لي من طرْح هذه التساؤلات:

لماذا تكرهينه؟ تعالي لنفترض الأسباب:

• قبيحُ الشكل، لستِ قادرةً على رؤيته، بخيل، عنيف، سيئ الخُلُق، غير ملتزم دينيًّا ولا يؤدِّي العبادات المفروضة، تصرفاته مبتذلة، غير نظيف... إلخ.

 

• هل وجدتِ فيه بعضًا من الصفات السابقة؟

 

• ما زالتْ فترة الزواج بينكما وجيزة، ألم تفكري أنك ربما تستطيعين الصبر، وتعملين على تغيير ما يؤذيك منه؟

 

• ألَم تستطيعي أن تجدي فيه خِصالاً طيبةً تستميل قلبك؟

 

• هل دعوتِ الله أن يهديه ويُصلحه؟

 

إن فعلت ما سبق، وبَقِيَتْ رغبتُك في الطلاق قائمة، وأَصَرَّ أهلُك على موقفهم، فأنصحك أن ترفعي أمرَك إلى المحكمة، وتطلبي منه الخُلع.

 

رزقك الله الحكمة في الأمر، وألْهَمك الرشادَ





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة