• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات علمية / تعليم / التخصص الجامعي والأكاديمي


علامة باركود

تخصص الأحياء الدقيقة

تخصص الأحياء الدقيقة
أ. شروق الجبوري


تاريخ الإضافة: 2/8/2015 ميلادي - 16/10/1436 هجري

الزيارات: 61441

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

فتاة دخلت كلية العلوم، تخصُّص الأحياء، وليست راغبةً في هذا التخصُّص؛ لأنَّ ميولها إلى الكليات الصحيَّة، وتُفَكِّر في التحويل مِن الكلية.

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

هذه أول سنة لي في كلية العلوم - تخصص الأحياء، وأنا لستُ راغبةً في هذا التخصُّص؛ لأن ميولي إلى الكليات الصحية أكثر، وأفكِّر في أن أحوِّل مِن هذه الكلية، لكن المشكلة أن التحويل ليس سهلًا!


أستفسر عن تخصُّص الأحياء، وأي قسمٍ أفضل لأكون فنيَّة مختبر؟ وأي تخصص هذا الذي لا بدَّ مِن الالتِحاق به، حتى أعمل في مختبر أحد المستشفيات؟ وما متطلبات ذلك؟!


وهل هناك فرَصٌ وظيفية في تخصُّص الأحياء الدقيقة؟! لأن كثيرين قالوا: إنني أستطيع أن أدخل قسم "أحياء دقيقة"، وأصبح فنيَّة مُختَبر، والبعض قال لي: إن طالبات "كلية العلوم الطبية التطبيقية" هنَّ أولى بهذه الوظيفة، وإن الفرَص الوظيفية في تخصص الأحياء قليلة.

 

فأرجو منكم الإفادة في ذلك

 

الجواب:

 

ابنتي الكريمة، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

نرحِّب بك في شبكة الألوكة، ونسأل الله تعالى أن يسدِّدنا في تقديم ما يَنفعُكِ وينفع جميع المُستَشِيرين.


فيما يخصُّ الشقَّ الأول مِن سؤالِكِ، والمتعلِّق بعدمِ رغبتِكِ في هذا التخصُّص، وتطلُّعكِ للانتقالِ إلى جامعةٍ أخرى؛ فإني أَنصحُكِ بالتفكير مليًّا في أسباب ميولكِ إلى التخصُّصات الصحية؛ فقد تكون لديكِ مجالاتٌ لتحقيقها باستمراركِ في تخصُّصكِ، دون الحاجة إلى الانتقال لغيره.

 

فقد استشففتُ من رسالتِكِ رغبةً جادَّة في عملٍ في مجال المختبرات، وإذا كان هذا هو دافعَكِ للانتقال إلى جامعةٍ أخرى، فلا أجدُ له مبررًا؛ إذ يعدُّ العمل في المختبرات أحدَ المجالات المتاحة أمام خرِّيجي "كليات علوم الأحياء"، سواء كانتِ المختبرات الحكومية في المستشفيات وغيرها، التي تشرف عليها وزارة الصحة، أو تلك الخاصة التي يمتلكها الأفراد، كما أن مصانع الأدوية والأغذية تضم أيضًا مختبراتٍ بحاجة إلى مختصِّين في علوم الأحياء.

 

وهناك مؤسَّسات بحثية وأكاديمية تَهدِف إلى تقديم أبحاثٍ في هذا المجال، فتضم المختبرات المَعنِيَّة بذلك؛ لتحقيق أهدافها.

 

أما عن تخصُّص الأحياء الدقيقة - والمسمَّى (مايكروبيولوجي) - فيعمل خرِّيجوه في المختبرات المختلفة أيضًا لتحليل أنواع الميكروبات المرَضية وغيرها، ولكن هذا كله لا يعني أن الخرِّيج سيجدُ مجال العمل مفتوحًا وميسرًا أمامه حال تخرجه؛ فالأمر يعتمد على حاجةِ سوق العمل لتخصُّصه في المِنْطَقة التي يوجد فيها، وعندها يكون التنافسُ في المعدَّل، وغيره مِن العوامل المؤثِّرة في ذلك.

 

وأخيرًا، أختم بالدعاء إلى الله تعالى أن يفتحَ لكِ أبواب الخير

 

ويرشدكِ لما فيه الأفضل لكِ، وينفع بكِ





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة