• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات في الصداقة / حب وإعجاب


علامة باركود

الخطبة وإكمال الدراسة

الخطبة وإكمال الدراسة
أ. سحر عبدالقادر اللبان


تاريخ الإضافة: 17/8/2015 ميلادي - 2/11/1436 هجري

الزيارات: 7273

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

فتاة على علاقةٍ بشاب يريد الزواج منها، لكنها لا تستطيع أن تخبر أهلها لأنها لم تتم دراستها، ولن يوافق والدها، وتسأل: ما الحل؟

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة على علاقةٍ بشاب يريد الزواج مني، لكني لا أستطيع تقديمه لأهلي؛ لأن والدي لم يوافق على زواجي من كل المتقدمين لأنني لم أحقق ذاتي، ولم أتم دراستي، ولم أعملْ بعدُ!


أعلم عن هذا الشابّ كلَّ شيءٍ؛ فأنا أعرف أمه وأخته وكل عائلته، وهم يعرفونني كذلك!


مشكلتي أنني سريعة الغضب؛ فإذا ما غضبتُ منه أو تضايقتُ، أقول له: انتهتْ علاقتنا، وعندها تسود الدنيا في وجهه، رغم أني شرحتُ له أنني عندما أكون غاضبة لا أعلم ماذا أقول، ويكون كلامي غير صحيح!

 

أخاف كثيرًا مِن أن يضر نفسه، ولا أعلم كيف أتصرف؟!

الجواب:

 

الأخت الفاضلة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أرحب بك في قسم استشارات شبكة الألوكة، وبعدُ:


فعزيزتي، رفْضُ أهلك لمتقدمين سابقين لا يعني أنهم سيرفضون هذا الشابَّ إذا كانتْ فيه أوصافُ الزوج الجيد، فهم يريدون أولاً وأخيرًا مصلحة ابنتهم، ويعرفون مِن خلال السن والتجارب أكثر منها بكثير، فما تراه صحيحًا في نظرها قد يجدونه خطأً، والعكس صحيح.

 

فيا عزيزتي، على هذا الشابِّ أن يتقدمَ لأهلك، وإن تقدَّم فأعلميهم بأنك موافقة، واتركي لهم القرارَ واقبليه، وإياك والعلاقات المحرَّمة مِن مُحادثاتٍ ومقابلاتٍ وحبٍّ غير شرعي، فكلُّ هذا حرام، اجعلي لعلاقتكما غطاءً شرعيًّا بإعلام أهلك به، وموافقتهم عليه.

 

عزيزتي، سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - حضَّ على قبول الزوج صاحب الدين والخلق الحسن؛ فقال صلى الله عليه وسلم: ((إذا جاءكم مَن ترضون دينه وخُلُقه فزوجوه)).

 

انظري إلى مدى التزام هذا الشابِّ بتعاليم الدين، وأعلميه بأنك لن تقترني إلا بمَن يخاف الله تعالى؛ لأنه سيخاف الله تعالى فيك، وأخبريه أن الانتحارَ فيه قتْلٌ للنفس بغير حق، وأنَّ الزواج قسمة ونصيب، والقدَر بيد الله تعالى.

 

عزيزتي، أوصيك بالتقرب من الله تعالى أكثر، والدعاء إليه أن يهديك سبيل الرشاد، ويُيَسِّرَ لك الخير، وأكثري عزيزتي من الاستغفار؛ ففيه زوالٌ للهموم، وتيسيرٌ للأحوال، والله الموفق.

 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة