• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات تربوية / تطوير الذات وتنظيم الوقت


علامة باركود

كيف أتجاوز الهزيمة؟

كيف أتجاوز الهزيمة؟
أ. عائشة الحكمي


تاريخ الإضافة: 3/9/2015 ميلادي - 19/11/1436 هجري

الزيارات: 13983

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

شابٌّ يريد ان يتجاوز الهزيمة في جوانب من حياته، سواء أكان ذلك في حوارٍ أو ألعابٍ أو رياضة، فهو لا يَستطيع أن يسيطر على نفسه إذا هُزم، كما أنه مُفتقد للثقة بالنفس!

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا شابٌّ أبلُغ من العمر 19 عامًا، مصابٌ بمرض لا أعلم هل هو عقلي أو نفسي، لكني أظنُّه نادرًا!


أنا مُصابٌ بالهزيمة على أتفه الأسباب، ومِن داخلي لا أتمالَك نفسي، ويكاد يقتلني شُعور الهزيمة؛ سواء أكان ذلك في حوارٍ أو ألعابٍ أو رياضة، ولا أعلم ما سببُ هذه المشكلة؟! فلا أستطيع أن أُسيطِرَ على نفسي، ولا أرى إعجابًا بالنفس أو كبرًا، كما أني مفتقد للثقة بالنفس!


هذا المرض المُستعصي لا أعلم مِن أين أتى، حتى إني ذات مرة كنتُ أحاور شخصًا وهزَمني، فشعرتُ بالقَهْر والعار!


في كلِّ شيء يأتيني هذا الشعورُ السلبيُّ، ثُم يَصْحَبُه احتقارٌ للنفس، وأحيانًا يُصاحبه كوابيسُ مُفزِعة.


هذا الشعورُ ينتابني منذ 3 سنوات، ويجعلني لا أعيشُ حياةً آمنةً، والأخطرُ أنه يزداد مع مرور الوقت.


أرجو أن تفيدوني في مشكلتي، وجزاكم الله خيرًا

الجواب:

 

بسم الله الموفق للصواب

وهو المستعان


سلامٌ عليكم، أما بعدُ:

فإنَّ تقبُّل الهزيمة جزءٌ مِن النُّضْج العاطفيِّ، ومِن تطوُّر المهارات الاجتماعية، فهو أمرٌ مُتَعَلَّمٌ، ويُمكن اكتسابه من خلال الممارسة والمحاكاة.


الدرسُ المهمُّ الذي لم تتعلَّمه خلال مراحل نموك العاطفي والاجتماعي: أن تفعلَ وتقدِّم أفضل ما لديك في مواضع المنافَسة والمغالَبة، وتتركَ النتيجة النهائية لاختيار الله. فالظفرُ مَحبوبٌ، حلو المذاق، ولكنه ليس مُنتهى الآمال، ولا يرفع أحدًا، والهزيمة مَكروهة، مُرَّة المذاق، ولكنها ليستْ نهاية الأحلام، ولا تضع مِن قدْرِ أحدٍ!


الهزيمةُ - أخي الكريم - تجربةٌ غير مُوفقة، غير أنها كبقية التجارب يُمكن الاستفادة منها لتحسين وتطوير المهارات، والانطلاق نحو الفوز مستقبلاً، وقد يبدو تحمُّل الهزيمة شاقًّا على النفس في بادئ الأمر، لكن مع الممارَسة والنُّضج العاطفي ستتمكَّن من التعامل معها بشجاعةِ قلبٍ، وبروحٍ رياضيةٍ؛ يقول روبرت غرين إنجرسول: "إن أعظم اختبار للشجاعة على الأرض: أن تتحملَ الهزيمة دون أن تخسرَ قلبك".


تبدأ هذه الشجاعةُ بتهنئة الفائز، أو الإقرار بصحة الرأي الصائب، أو الرأي المعارض، وحتى بالسكوت والتوقف مع النفس للتفكير في الأمر، لا بحرْق قلبك باللوم والإحساس بالإحباط والعار، ولا بتَحْمِيل الآخرين أسباب هزيمتك وخسارتك، فهذه مشاعرُ عدم النُّضج، ومِن ثَم مراجعة النفس، والتفكير بهدوء وعقلانية وموضوعيَّة لتقويم الأمر، والبحث في الأسباب التي أدَّتْ إلى الهزيمة أو الوُقوع في الخطأ، ثم التعلُّم منها والانطلاق مِن جديدٍ.


اقرأْ في السِّيَر حول قصص العُظماء والعلماء والمشاهير، وكيف تعرَّضوا للهزائم والخسائر في المناظَرات، والمبارَيات والألعاب والمسابقات، وكيف تعامَلوا مع الهزيمة بروح رياضية، ورَجعوا عن أقوالهم وآرائهم الخاطئة بشجاعة، ومع الممارسة ستنتهي المشكلة بمشيئة الله.


وفَّقك الله


واللهُ - سبحانه وتعالى - أعلمُ بالصواب





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة