• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات نفسية / انحرافات سلوكية / الشذوذ الجنسي


علامة باركود

إثارة جنسية بالأحجام الكبيرة!

إثارة جنسية بالأحجام الكبيرة!
أ. شروق الجبوري


تاريخ الإضافة: 6/9/2015 ميلادي - 22/11/1436 هجري

الزيارات: 38847

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

فتاة تهتم بالأشياء مِن خلال أحجامها، حتى انقلب هذا إلى نشوة جنسية، وارتبط هذا بالمتقدِّم لخطبتها، حتى إنها رفضتْ كل المتقدمين لخطبتها حتى تكون له مواصفات جسدية معينة.

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاةٌ غير متزوجة، مستقيمة في حياتي، ومشكلتي أخجل من نفسي عند مناقشتها، فقد أصبحت اهتماماتي بالأشياء مِن خلال أحجامها، فعندما كنتُ صغيرة كنتُ ألعب مع أخي بالسيارة، فكنتُ أختار الأكبر حجمًا، وكذلك الأمر في اختيار باقي الألعاب.


انْسَحَبَ هذا على أشياء أخرى حتى تحوَّل الأمر إلى نشوةٍ جنسيةٍ، فكنتُ أستمتع بمشاهدة المصارعة الحرَّة، خاصة ذوي الأحجام الكبيرة.


وبكل أسفٍ ارتبط الأمرُ باختيار مَن سيشاركني حياتي، فأنا ممتلئة، ولي بطن وشكلي بارز، وأرغب في أن يكونَ زوجي في نفس حجمي، وله بطن مثلي؛ ليحدثَ التصاق بيننا!


أصبح هذا الهاجسُ يُسيطر على حياتي إلى حدِّ الجنون؛ مما جعَلني أرفض كل المتقدِّمين، مع أنه من الممكن أن يكون إنسانًا ممتازًا، لكنه لا يمتلك المواصفات المطلوبة.


وصل الأمرُ إلى أني قطعتُ علاقتي بصديقتي التي تُشبهني حجمًا؛ حتى لا أضعفَ وأرتكب شيئًا محرَّمًا معها.


أرجوكم ساعدوني

الجواب:

 

أختي الكريمة، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

يُسعدنا أن نرحبَ بانضمامك إلى شبكة الألوكة، سائلين المولى القديرَ أن يستخدمنا ويُسددنا في تقديم ما ينفعك وينفع جميع المستشيرين.


عزيزتي، إنَّ الاهتمام بأي شيء في حياتنا لا يُولَد معنا، بل يتم تبنيه اجتماعيًّا عن طريق الأسرة بشكل مباشرٍ، أو بسماع رأي حوله بقول مِن هنا أو هناك، فيتبنَّاه الإنسانُ داخليًّا وينسى مصدره، وهذا الأمرُ يكون في أية مرحلةٍ مِن مراحل الإنسان، بما في ذلك مرحلة الطفولة.


وأجد أنَّ ما ذكرتِه عن اهتمامك بأحجام الأشياء يقع ضمن هذا الإطار، وما دام أنَّ الفكرةَ التي ولَّدتْ لديك هذا الاهتمام لم تكنْ بالخطرة، فلا عيب فيها، لا سيما وأنَّ كثيرًا من الناس يهتم بأمورٍ لا يعي سببَها، ولا يأبه بمحاربتها، ما دام أنها لا تجلب أي ضررٍ.


لكن ما أجده في حالتك أنك قد أوغلت في التركيز على هذه الفكرة، وأطلقت العنان لفكرك أن يأخذك بعيدًا عن موضوع الاهتمام بحجم ما ترغبين في اقتنائه، إلى ربط الأمر بمناحٍ بعيدةٍ كل البُعد عن الفكرة الأولى.


وهذا الأمرُ يعكس عدم مُواجهتك لانحراف اهتمامك عن سِياقِه الأول الذي كان طبيعيًّا، بل ذهبت مع الأفكار الجديدة التي تزداد تأويلًا وابتعادًا عن الصواب، ليس بالفكر فقط، بل حتى في الاتجاه والسلوك، بدليل رفْضِك الزواج برجلٍ لا تنطبق عليه شروط غير منطقيَّة أوْجدتْها تلك الأفكار الغير طبيعية.


ولأنَّ سبب مشكلتك هو انقيادك لتلك الأفكار، وعدم مُقاومتك لها، فإنَّ أولى خطوات الحل تكمُن في عزْمِك على مواجهتها وتسخيفها في نفسك، وباقتناعك بأن تلك الأفكار إن بدَت لك كبيرة في نفسك، فإنها كبرتْ بإرادتك، وستصغر وتنتهي بها أيضًا.


كما أنصحك بإشغال وقت فراغك بأمور إيجابيةٍ تسحب فكرك إليها؛ كالمطالعة النافعة، والمشاركات الاجتماعية المشروعة، أو التطوُّع في الأعمال الخيرية بما تميل نفسك إلى أي مجال فيها، كذلك أنصحك بمُمارسة الرياضة بشكلٍ يوميٍّ إن أمكن؛ فإنَّ ذلك كله يعمل على التهذيب الفكريِّ، ويسحب النفس والفكر للانشغال بها.


وأخيرًا، أختم بالدعاء إلى الله تعالى أن يصلحَ شأنك كله، ويرزقك زوجًا وذريةً صالحين، وينفع بك

 

وسنكون سُعداء بسماع أخبارك الطيبة





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة