• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات أسرية / المشكلات بين الإخوة والأخوات


علامة باركود

مشكلة مع الأهل بسبب السكن

مشكلة مع الأهل بسبب السكن
د. سليمان الحوسني


تاريخ الإضافة: 7/9/2015 ميلادي - 23/11/1436 هجري

الزيارات: 7983

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

شاب لديه مشكلات مع أمه وإخوته بسبب أنه يريد السكن في بيت أهله من أجل الزواج، لكن أخاه رفَض ذلك، وطالَبه بأن يبني جزءًا من البيت على حسابه، مما أدى إلى خلاف بينهما، ويسأل: ماذا يمكنني أن أفعل معهم؟

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

إخوتي الكرام، أُعاني هذه الأيام من مشاكلَ مع أهلي؛ من أمي وأخي الأكبر سنًّا مني، وأشقائي من أمي!


سببُ المشكلة أني تقدَّمْتُ إلى خطبة فتاة، والحمد لله كان كلُّ شيء على ما يرام، وازدادت الأمورُ تحسُّنًا بعد أن حصل أخي الأكبر على سكن، وقد كان يسكن مع زوجه في منزل والدنا؛ لكوني كنتُ أعمل في مدينةٍ بعيدةٍ، وأرجع كل شهرين.


قررتُ أن أتكلَّم مع أخي بخصوص المسكن؛ حيث طلبتُ منه أن يترُكَه لي بعدما حصل على سكنٍ جديد، وقد وافقتني أمي في هذا الطلب!


رفض أخي طلبي، وطلب أن أبني جزءًا من البيت على حسابي، لأنه يحتاج إلى البيت، لكني لا أستطيع لعلو التكلفة المادية، ولأنَّ حالتي المادية لا تسمح بذلك.


وعندما رفضتُ قام بالاعتِداء عليَّ بالضرب أمام زوجته، ولم أستَطِع الدِّفاع عن نفسي، ولَم يكتفِ بذلك، بل عرض منْزله الجديد على أمي وأبنائها لكي يسكنوه، وبذلك انقلبت أمِّي عليَّ دون مبرِّر.


فأخبروني ماذا يمكنني أن أفعل معهم؟

 

حسبي الله ونعم الوكيل

الجواب:

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

بارك الله فيك أخي، وأعانك على الظُّروف والأوضاع الأسرية التي تعيشها، ونسأل الله أنْ يفرِّج عنك، ويكتُبَ لك الخروج مِن المِحَن والأزمات التي تَمُرُّ بها.


لا شك أخي الكريم أن الخلاف مع الأهل والأقارب والأرحام ليس كالخلاف مع غيرهم، فهذا يتطلَّب مزيدًا من الصبر والتأني والاستشارة، وقبل ذلك اللُّجوء إلى الله سبحانه وتعالى، وطلب العون منه؛ فهو القادرُ على كلِّ شيء، وتقوية الصِّلة بالله تنفع ولا تضر، والشيطانُ عدوُّ الإنسان يريد الخلاف والشِّقاق، والتغلُّب عليه وعلى وساوسه إنما يكون بزيادة الطاعة لله، والمحافظة على العبادات والصلوات والقرآن، وذِكر الواحد الدَّيَّان.


فلو أنكم اجتمعتم - أنتم الإخوة - جميعًا، والأم الكريمة، وجلستم بعض الوقت تقرؤون كتاب الله، وتتدارسونه بينكم؛ لحصل الخير الكثير، والثواب الجزيل، وابتعد الشيطان؛ وانحلت الكثير من المشكلات؛ فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول : ((مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ، إِلَّا نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وَحَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ، وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ)).


وأنتم بحاجة ماسَّة إلى هذه المغانم والمكاسب التي أرشد إليها الحبيبُ، ولا بد مِن تذكُّر الآخرة وبيوتها وخيراتها، والعمل على تحصيل منزلةٍ بها قبل الموت، والوسائل يَسيرة ومتاحة، فالرسولُ صلى الله عليه وسلم يقول: ((ما من عبدٍ مسلم يُصلي لله تعالى كلَّ يوم اثنتي عشرةَ ركعة تطوُّعًا من غير الفريضة، إلا بنى الله له بيتًا في الجنة))، وبيتُ الجنَّة أفضل من بيت الدُّنيا بكثيرٍ.


والذي أنصحك به أخي الكريم هو: الانشغال بالدعوة إلى الله وسط الأسرة الكريمة، والعمل على تقوية الإيمان وزيادته، من خلال العبادات والأعمال الصالحة، وسوف تنحلُّ بقيَّة المشكلات بإذن الله، بل سوف يكون معهم الحب والإيثار، والتنازل عن الحق للآخر، فالإيمانُ يصنع المعجزات، وهكذا كان أصحابُ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد ضرب لنا المهاجرون والأنصار المثلَ الرائع في الأُخُوَّة والمحبة والإيثار.


ولا يمنع أن يَتَدَخَّل أحدُ الصالحين من الأئمة أو الدعاة للصُّلح بينكم، فتجتمعون معه وتشرحون القضية ويسمع من الجميع.


ونسأل الله لكم العون والتوفيق والسداد





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة