• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / الخطوبة


علامة باركود

خطيبتي تكره زوجات إخوتي

خطيبتي تكره زوجات إخوتي
أ. لولوة السجا


تاريخ الإضافة: 8/9/2015 ميلادي - 24/11/1436 هجري

الزيارات: 6082

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

شابٌّ خاطب ويشكو خطيبته التي تكره زوجات إخوته، ويسأل: شقتي في بيت العائلة وأخشى أن تحدث مشكلات مستقبلاً، فهل أتركها وأفسخ خطبتي؟

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا شابٌّ خاطب، واقترب موعد زواجي، وتأكدت من أن خطيبتي تكره زوجات إخوتي، وتحب العيش في عزلة، مع أنهم لم يفعلوا لها شيئًا يُسبِّب هذه العزلة، فأخبروني ماذا أفعل؛ لأن شقتي في بيت العائلة وأخشى أن يتسبَّب وُجُودُها معهم في بيت واحد في حدوث مشكلات مستمرة بينهما؟

الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:

فاستشارتُك كانتْ قصيرة جدًّا، ولم يتضح من خلالها أسباب المشكلة حقيقةً، فلم تذكرْ مثلاً سبب كراهية زوجتك لزوجات إخوتك، وما إذا كان هذا حصَل بأسباب محددة أو أن هذا طبع فيها؟


أخي الكريم، أنت حينما أقدمتَ على الزواج من هذه المرأة، لا شك أن اختيارك لها لَم يكنْ عبثًا، فإذا كانت المرأةُ بهذا السوء الذي تتصوره والذي يجعلك تفكِّر في تركها؛ فعلى أي أساس كان اختيارُك لها؟!


وعلى أي حال، إذا كانت المرأةُ تَحْمِل صفات طيبة، ولم يزعجك منها سوى هذا الأمر، فلا تلتفتْ إليه؛ فلعل لها عذرًا في ذلك.


ولا أعني بذلك أن تذعنَ للأمر، بل عليك بذْل الأسباب في إصلاح العلاقة، وذلك من خلال المحاورة الهادئة لمعرفة الأسباب، ولعله لا يَفوتك أن تُسْدِي لها نُصحًا، وتذكِّرها بأن للمؤمن أخلاقًا يتعبد لله بها، ومنها: تحمُّل المكاره والأذى، وطيب النفس، وصفاء القلب، وسلامة الصدر، وغير ذلك مما يضمن له علاقة آمنة ومتميزةً مع الآخرين.


والأمر أولاً وآخرًا عائدٌ إليك، فأنت تستطيع أن تُوازِنَ بين الأمور، أما أن تحكُمَ على العلاقة الزوجيةِ مِن خلال موقفٍ واحدٍ، فهذا ليس مِن العقل.


أسأل الله سبحانه أن يَهْدِيَك إلى أحسن الأعمال والأخلاق





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة