• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات تربوية / تطوير الذات وتنظيم الوقت


علامة باركود

إحساسي بارد.. وأهتم بما يخصني فقط

أ. زينب مصطفى


تاريخ الإضافة: 3/10/2015 ميلادي - 19/12/1436 هجري

الزيارات: 7289

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

شاب يشكو مِن أن لديه بُرودًا شديدًا في الإحساس، ولا يهتم إلا بالأمور التي تخصُّه فقط، كذلك الأمور العاطفية لا يشعُر بها أبدًا، مما يُؤثِّر على وضعه الاجتماعي، ويسأل: ماذا أفعل؟

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أشكر كلَّ مَن أسهم في بناء هذه الشبكة المبارَكة، جزاكم الله خير الجزاء لما تُقَدِّمونه مِن مساعدات للناس.


مشكلتي أن لديَّ برودًا شديدًا في الإحساس؛ بمعنى: أن قلبي ميت، ولا أهتم إلا بالأمور التي تخصُّني فقط.


أما الأمورُ العاطفية فلا أحسُّ بها أبدًا؛ فلو قدَّم لي أحدٌ خدمةً، أو تَعِب مِن أجلي، لا أبالي بما فعل، وكأنه شيءٌ عادي!


والمصيبةُ الكُبرى أنه لو مات قريبٌ لي لا قدَّر الله، لا أبكي ولا أتأثر، وهذا الشُّعور معي منذ الصِّغَر، أما الأشياء المفرِحة فأفرح بها!


عدم إحساسي هذا يُؤثِّر على وضعي الاجتماعي، ماذا أفعل؟

الجواب:

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

نشكُر لك ثقتك في شبكة الألوكة، ونسأل الله أن يَجْعَلَهُ في ميزان حسنات كلِّ القائمين عليها، وأن ينفعك والمسلمين بها.


أخي الكريم، مِن الواضح أنَّ حياتَك تأخُذ شكلاً روتينيًّا لا تجديدَ فيه، ولا متعة، ومن الجيد أنك ترغَبُ في تَغْيير ذلك، فهذه أهمُّ وأصعبُ خطوة نحو تجديد الحياة: أن يأخذ الإنسان قرارًا بالتغيير، ويسأل عن كيفيته، وقد خطوتها، وأثق أن المتبَقِّي لك غاية في السهولة - بإذن الله تعالى.


• أنتَ بحاجةٍ إلى أن تلتَحِقَ بجمعية خيريَّة، وتُساعدَ فيها، فهذا سوف يُجَدِّد قلبك ومشاعرك كثيرًا، فحينما يرى الإنسانُ المحتاجين ويَسمعهم، فسيَشْعُر بهم وبِضَعْفِهم، وفي نفس الوقت يَشْعُر بسعادة أنْ وَفَّقَهُ الله لإدخال السرور عليهم، فهذا يُحَرِّك مشاعرَ القلوب، فلا أجمل من أن تكونَ سببًا في رسم ابتسامة على وجه محتاجٍ.


• لِتَسْعَ دومًا لمساعدة أي فردٍ بحاجة للمساعدة مِن حولك، كمثل أن تحملَ الأشياء عن أسرتك، أو تُساعدَ إخوتك وأصدقاءك في أي أمرٍ يَحْتَاجُونَه، حتى لو كان بسيطًا، فالمشاعرُ بحاجة إلى التدريب لتنشطَ، ومن هذه التدريبات وأهمها: الشُّعور بالآخرين، ومشاركتهم في الفرَح والحزن، ومساعدتهم، وبعدها تبدأ مشاعرك الخاصة بك.


• في كل مرة تُساعد فيها أحدًا حينما تعود للمنزل: اكتبْ شُعور الفرد الذي ساعدتَه، ودوِّنْ شعورك أنتَ أيضًا، ثم احمَد الله تعالى على أنْ وَفَّقَكَ لذلك، وتذكَّرْ: ﴿ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ﴾ [إبراهيم: 7]، وأجْرُ مساعدة الناس كبيرٌ عند الله تعالى، فكم مِن الحسنات ستحصل عليها!


• أيضًا يُمكنك الالتحاق بالأنشِطة الترفيهية؛ مثل: الكشَّافة، والمجموعات الرياضية التي فيها كثيرٌ مِن الرحلات والمغامَرة، ففي تلك الرحلات ستمرُّ بمواقفَ تضحك فيها مِن قلبك، وتبهج حياتك، وترى كثيرًا مِن المُتَع والتجارب الغريبة أو الممتعة أو المُحْزِنَة.


• اجعل الحبَّ في كلِّ شيء حولك؛ حب الله، وحب نفسك، وحب الكون، وحب أسرتك، شاهد الكون بعين المحب، واحمَد الله تعالى على كلِّ شيء، واجلب الهدايا والعطايا؛ اسقِ الزرع، وأمِط الأذى عن الطريق...، وحين تحب الكون فستجد هذا الحبَّ يرتَدُّ عليك، وحينها تتحرَّك مَشاعرك، فترفع يدك، وتحمد الله على كل النِّعَم حولك.


وختامًا ثقْ أنَّ التَّغييرَ لا يكون مِن مرة واحدة، ولكن بقدر ما تَجْتَهِد تجد التغيير، فأنت بحاجةٍ إلى الصبرِ والاستمرارِ والمثابَرةِ، وبعدها بإذن الله ستَشْعُر أنَّ الدُّنيا جنَّةٌ تعيش فيها.


وفَّقك الله، وسدَّد خُطاك





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة