• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات علمية / تعليم / التخصص الجامعي والأكاديمي


علامة باركود

بأي تخصص تنصحونني في الماجستير؟

أبو مالك العوضي


تاريخ الإضافة: 3/10/2015 ميلادي - 19/12/1436 هجري

الزيارات: 59013

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

شخص يحمل البكالوريوس في اللغة العربية، ويعمل منذ 15 عامًا في عمل إداري له مستقبل، ويريد إكمال الماجستير، ويسأل عن التخصُّص المناسب الذي يمكن أن يستفيدَ منه علميًّا وعمليًّا.

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا حاصل على بكالوريوس في اللغة العربية بتقدير جيد، وأعمل في عمل إداري منذ 15 عامًا، وأريد إكمال دراسة الماجستير، ولا أعلم ما التخصص المناسب الذي يُفيدني في حياتي العملية.


المشكلة أن التخصُّص مضى عليه 15 عامًا، ولم أعمل فيه إلا قليلاً، وعملي إداري وبعيد عن تخصصي، لكن له مستقبل.


فما التخصُّص الذي يمكن أن أدرسه في الماجستير (عام أو خاص)، لكي أستفيد منه في العمل وخارج العمل؟


وجزاكم الله خيرًا

الجواب:

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

حياك الله وبياك أخي الكريم، ونرحِّب بك في شبكة الألوكة، ونسأل الله لك التوفيق والسداد.


أما ما تفضَّلتَ بالسؤال عنه، فإن التخصُّصات المتاحةَ للماجستير لخريج اللغة العربية تختلف باختلاف الكلية؛ فمثلاً: في (كلية التربية) عادةً يمكن قبولُ التخصصات الآتية: (ماجستير المناهج، ماجستير تقنيات التعليم، ماجستير التوجيه والإرشاد، ماجستير الإدارة التربوية).


وفي (كلية الآداب) يختلف الأمرُ عن هذا، وهكذا.


ونظرًا لأن عملك الآن عملٌ إداري كما ذكرتَ، وله مستقبلٌ كما تفضلتَ، فالأفضل لك - فيما يبدو لي والله أعلم - أن تختارَ تخصص (الإدارة التربوية)؛ لا سيما وقد ذكرتَ أنك قد انقطعتَ عن التخصُّص منذ مدة طويلة.


وأيًّا ما كان الأمرُ فينبغي أن يكون التخصصُ الذي تدرسُه نابعًا مِن ذاتك، وما تميل إليه نفسُك، وأنا أقول لك بناءً على معرفتي بالناس وخبرتي القليلة في الحياة: مهما كان التخصصُ الذي ستختارُه فسوف يحققُ لك مرادَك إن شاء الله تعالى، ولكن بشرط أن تبذلَ فيه الجهدَ المطلوب، وتَدْخُله عن اقتناعٍ وحبٍّ حقيقيٍّ، وليس لمجرَّد نيل الشهادة.


فتوكلْ على الله أولاً، وابدأْ بالنظر في هذه التخصصات واحدًا واحدًا، وانظرْ في نفسك وما تَميل إليه، وما تجد نفسك فيه، وما تتوقع أنك ستُبدع فيه وتنتج، فإذا وجدتَ شيئًا من هذا فلا تَبْتَغِ به بدلاً، حتى لو كان أشهر عند الناس، وأكثر عائدًا، فكثيرًا ما نرى أصحاب تخصُّصات عالية مشهورة ومهمة، ومع ذلك لا يُحقِّقون العائدَ المطلوبَ، وفي المقابل كثيرًا ما نرى أصحاب تخصُّصات مرجوحة، أو قليلة وغير مهمة، ومع ذلك يحقِّقون ما يصبون إليه من النجاح والتقدم في حياتهم، وذلك لأنهم دَخَلُوه عن اقتناعٍ، وبذلوا فيه الجهد المطلوب.

 

وقديمًا قال الشاعرُ:


وَقَلَّ مَن جَدَّ فِي أَمْرٍ يُحَاوِلُهُ
وَاسْتَصْحَبَ الصَّبْرَ إِلاَّ فَازَ بِالظَّفَرِ




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة