• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات بين الأزواج


علامة باركود

أهلي يرفضون الطلاق (2)

أ. لولوة السجا


تاريخ الإضافة: 6/10/2015 ميلادي - 22/12/1436 هجري

الزيارات: 5854

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

سيدة متزوِّجة تشتكي مِن زوجها وطريقةِ تفكيره، فهو ماديٌّ بخيلٌ، وتشعُر أنها وابنها عِبءٌ عليه، تكرَهُه وتتمنَّى أنْ لو عاد الزمانُ حتى لا تُوافِقَ عليه، تُفَكِّر في الطلاق، وتريد التخلُّص منه.

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

راسلتكم مِن قبلُ بخصوص استشارة: أهلي يرفضون الطلاق (1)، وأجبتُم عليَّ جزاكم الله خيرًا.


مشكلتي أنَّ زوجي طريقة تفكيره صعبة جدًّا، ومن الصعب أن أعودَ لبيت أهلي وأمكث هناك أسابيع أو أشهرًا، كما أن الأمور الماديَّة لا تتحمَّل مثل هذا، وهو لن يرضى.


فدائمًا أشعُر أني وولدي عبءٌ عليه مِن الناحية المادية، فعنده أن المال أساسُ الحياة، والحمدُ لله أنا إنسانةٌ قنوعة جدًّا، وليستْ لديَّ تطلُّعات كثيرة.


أنا صيدلانية، وأبحث عن عملٍ حتى أوفِّرَ لنفسي ما أحتاج، فكثيرًا ما أطلُب منه أشياء تَخُصني، لكنه لا يُحبُّ أن يدفعَ لي أي شيء، وإذا دفَع شيئًا يكون رخيصًا!


أحيانًا أتمنَّى الطلاقَ، لكن عندما أتذكَّر موضوع الحمل أتراجع!


لا أستطيع أن أحبَّ زوجي من أيام الخطبة، فهو لا يعمل شيئًا مِن أجلي، ولا يهتمُّ برأيي، فمِن أيام الخطوبة وأنا أكرهه ولا أحبه.


غير مُلتزم بصلاتِه، وإنسان مستفزٌّ لأقصى درجة، يحبُّ نفسه فقط ولا يفكِّر في غيره!


فكَّرتُ في الطلاق كثيرًا

 

وأتمنى لو عاد بي الزمن للوراء لكي لا أختاره ولا أعرفه!

الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه وبعدُ:

فيَظهر لي أن بضاعتك في الصبرِ والتحمُّل قليلة، كما أنَّ تحسُّسك شديدٌ، وقد يكون مِن أسباب ذلك عمل مقارنات بين زوجك والأزواج الآخرين، مما يُزهدك في حياتك معه، ويكون سببًا في تحجيم المشاكل والأخطاء.


دفَّة الحياة يا بُنيتي لا يُمكن لها أن تسيرَ بشكْلِها الطبيعيِّ ما لَم نَتَحَلَّ بالصبر، وأريد أن أُنَبِّهك إلى مسألةٍ ضَروريةٍ حين التعامُل مع هذا الصنف من الأزواج، وهو الحذرُ الشديدُ مِن أن يشعرَ بموقفك هذا، أو أن يكتشفَ أنك تكنِّين في داخلك كل هذه المشاعر السلبية، نعم هي طباعٌ، ولكن هناك مَن يُحْسِن التصرُّف بحيث يستطيع بتوفيق الله تغيير مَن حوله، أو على الأقل التخفيف من حدَّة المُعاناة.


فمثلاً إشعار الزوج بأنه كريمٌ بالرغم مِن أن الواقع غير ذلك - مِن شأنه أن يقلبَ الموازين بإذن الله، وكذلك كل صفة سلبية يجتهد الإنسانُ في تغييرها وإعانة مَن حوله في تغييرها - ستَتَبَدَّل بتوفيق الله، والعكسُ بالعكس.


فاصبري، وتغاضي، وتحمَّلي، وتعايشي مع الموقف، وابذُلي كل ما تستطيعين في سبيل احتوائه وإراحته التي حتمًا ستكون راحةً لك أنت وأطفالك، فالطلاقُ يا بُنيتي قرارٌ سيئٌ لن يكونَ أقل سوءًا من قرار بقائك وتحمُّلك؛ وقد قال تعالى: ﴿ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا ﴾ [النساء: 19].


تفاءلي بأن القادم أجمل بإذن الله، ولا تنسَيِ الدُّعاء، بل والإلحاح في ذلك بصلاح أحوالكم

 

وأن يؤلِّفَ الله بينكم، فهو الموفقُ سبحانه، وهو المعينُ





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة