• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات الجنسية والعاطفية


علامة باركود

أسرار الماضي بين الزوجين

أ. عائشة الحكمي


تاريخ الإضافة: 15/10/2015 ميلادي - 1/1/1437 هجري

الزيارات: 19088

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

سيدة متزوِّجة منذ أشهُر، وحياتُها مع زوجها طيبةٌ، إلا أنَّ زوجها أخْبَرَها بأنه أيام شبابه وقع في الحرام ثم تاب، والزوجةُ تشكُّ في شُذوذه بسبب بعض تصرُّفاته.

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا سيدة متزوِّجة مِن أشهر، مِن رجلٍ مُتدينٍ جدًّا، لا يترُك فرْضًا من الصلاة، يُحافظ عليَّ، ومهتمٌّ بالأوراد القرآنية والأذكار، والحياةُ بيننا طيبة.


منذ فترة بدأ يَحكي لي عن شبابه، وأنه كان طائشًا، ويُمارس الجنسَ مع فتيات الليل، وكذلك مارس الشذوذ، وأخبرني أنه تاب، فقلتُ في نفسي: ربما طيش شباب وسامحتُه!


لكن منذ ذلك الوقت والشُّكوك تقتلني، فقد كان يَطلُب مني مُمارَسة الجنس من الدبُر والسباب الشاذ، وإذا رفضتُ يغضب.


بدأت الشُّكوك تحيط بي أكثر وأكثر، ولا أعلم هل هو شاذ أو لا؟


لاحظتُ عليه في الفترة الأخيرة كثيرًا من الغضب والهيجان، وإخباره لي بأنني أستَحْقِرُ رُجولته لأنه حكى لي سرَّه!


أنا حقًّا مَصدومة، وفي حيرة شديدة

 

فأرجو أن تُشيروا عليَّ بما يمكنني أن أفعلَ؟

الجواب:

 

بسم الله الموفق للصواب

وهو المستعان


سلامٌ عليك، أما بعدُ:

فإنَّ التوبة تَجبُّ ما قبلها، والتائبُ مِن الذَّنب كمَنْ لا ذنب له، والشريعةُ تُرَغِّب في ستْرِ المؤمن على نفسِه؛ لذلك ما كان ينبغي لزوجك أن يُبْدِيَ لك صفحته التي انطوتْ، ويخرقَ ما ستره اللهُ مِن نفسه عن الناس، لكن لعلَّه قد استراح إليك فلم يملكْ إلا أنْ كاشَفَك بحاله الذي مضى وتاب عنه، غفر الله لنا وله.

 

النتيجةُ المُتَوَقَّعَةُ بعد هذه المكاشَفة أن يجدَ في نفسه حزازة، وأن يتعامَل معك بتوتُّر وقلقٍ وهيجان، لذلك احْرِصي على تعزيز ثقتِه بك وبعلاقتكما، مِن خلال الاحْتِواء والتقبُّل والاحترام، وعدم استِخدام هذه الأسرار كتهديدٍ أو تعييرٍ في وقت الزعَل أو الغضب، وعدم تقليب الماضي مرةً أخرى.

 

فيما يختصُّ بالتفضيلات الجنسيَّة؛ فكلُّ ما ذكرتِ قد يحدُث بين الرجل وامرأته في حالة الجِماع؛ لقوله تعالى: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة: 223].


ولو كان زوجُك شاذًّا لما تَزَوَّجَكِ، أليس كذلك؟!


فلا تتركي نفسَك لوساوس الشيطان وأنتِ في أول حياتك، وما دمتِ تُحبِّينه وقادرةً على إشباع حاجاته ورغباته الجنسية، فلن يشعُرَ بالحاجة إلى غيرك.

 

رُزِقْت الحكمةَ، ووُهِبْتِ السلامة والعافية وأسباب السعادة الدائمة


والله - سبحانه وتعالى - أعلمُ بالصواب





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة