• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات بين الأزواج


علامة باركود

متعلقة بشاب وأخاف ألا يتزوجني

متعلقة بشاب وأخاف ألا يتزوجني
أ. رفيقة فيصل دخان


تاريخ الإضافة: 24/10/2015 ميلادي - 10/1/1437 هجري

الزيارات: 9447

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

فتاة بينها وبين ابن خالتها علاقةُ حبٍّ، وَعَدَها بالزواج على أن يسكنا في بيتٍ مستقلٍّ، ثم غيَّر رأيه، وأخبرها بأنهما سيَسْكُنان مع أهله، لكن أهلها لن يُوافقوا على ذلك، وتسأل: أنا في حيرةٍ مِن أمري، ولا أعرف ماذا أفعل؟

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاةٌ عمري 18 عامًا، بيني وبين ابن خالتي علاقة حب منذ 3 سنوات.


وعدني بالزواج، وأخبرني بأننا سنسكُن في بيت وحدنا، ثم أخبرني بعد ذلك بأننا سنسكن في بيت أهله.


المشكلة أنَّ أهلي لن يُوافقوا على الزواج ما دمتُ سأسكُن مع أهله؛ لأنَّ سُمعتهم غير طيبة.


أنا في حيرة كبيرة، ولا أعرف ماذا أفعل؟ فأنا متعلقة به ولا أستطيع أن أعيش بدونه.

 

فأرجو منكم أن تُشيروا عليَّ

 

ولكم مني جزيل الشُّكر

الجواب:

 

أختي الحبيبة، سلام الله عليك ورحمته وبركاته، أُرَحِّب بك في استشارات الألوكة.

أختي الكريمة، استشارتُك تحمِل عدةَ جوانب:

• عمرك (18) سنة.


• تحبين ابن خالتك ومتعلِّقة به.


• وعَدك بالزواج.


• أهلك لا يُوافقون على هذا الزواج لأسباب تعرفينها.


• تفترضين أنَّ وُجودَ سكنٍ خاصٍّ منفصلٍ لكما، سيجعل أهلك يُوافقون.


أريد أن أُخبرَك أختي بحقيقةٍ هي سبب مُعاناة الفتيات اللطيفات اللواتي يقَعْنَ في حب وعشق شخصٍ ما، ويكون هو سبب شقائهنَّ وتعاستهنَّ: "عندما تعمل العواطفُ ينشلُّ الدِّماغ"، ولهذا السبب يحصُل الحبُّ والعشقُ، وبعد مدة تكتشف أنه وَهْمٌ، والسببُ فَراغُ القلب، فتملؤُه بإعجابٍ أو شفقةٍ أو عطفٍ لشخص ما، ثم يتطوَّر لعواطفَ ومشاعرَ، سامِحَةً للشلَل بأن يصيبَ تفكيرها، ومانعةً عقلها عن الإبصار الواعي المدرك لأبعاد المواقف وتبعاتها!


قلبُك يا عزيزتي لا يَسْتَحِقُّ أن تُكَدِّريه وتُعكريه وتجلبي له الأمراض، وتذَكَّري دومًا أن أي خللٍ في علاقتنا بالله عزَّ وجل ينتُج عنه خللٌ في علاقتنا بأنفسنا وبمَن حولنا، لا تَطْلُبي سوى رضا الله، واسعَيْ لذلك، تاركةً كل ما حولك وكل ما يحيط بك؛ فلو رَضِيَ عنك اللهُ فسيرضيك، فثقي به سبحانه، وبعظيم سلطانه.


ابْتَعِدي عن الفراغ، واسعي حثيثًا للعمل والجد والدِّراسة، ولقضاء الوقت بالممتع المفيد، بعيدًا عما يُسخط الله، لا تفترضي أن أهلك سيرفضون، أو أنهم سيوافقون إن وُجِدَ منزلٌ مستقلٌّ!


فإن كان يُحبك حقًّا فلْيَتَقَدَّم، ولْيَطْلُبك على سُنة الله ورسوله، وإن عرض عارضٌ فله وضعه وحلوله المناسبة.


أخطاؤُنا في التفكير والتحليل تُوقعنا في العديد من المُعضِلات، لكن مواجهتها هو نصف حلِّها، وإن رفض التقدُّم أو سوَّف وأجَّل، فنَصيحتي لكِ: انْزَعيه مِن قلبك، فهو لا يَسْتَحِقُّ، وامْلَئِي قلبك بالأُنس بالله، وهو سبحانه كفيلٌ بإرضائك بزوجٍ يُسعدك.


هداك الله، ووفَّقك لرضاه، ويسَّر لك الزوج الصالح





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة