• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات في الصداقة / مشاكل العمل


علامة باركود

خطيبتي تريد فسخ الخطبة لأني بلا عمل

خطيبتي تريد فسخ الخطبة لأني بلا عمل
أ. أمل العنزي


تاريخ الإضافة: 4/11/2015 ميلادي - 21/1/1437 هجري

الزيارات: 9696

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

شاب كان يعمل في شركة خاصةٍ، وترك العمل وهو خاطب، وتريد خطيبته فسخ الخطبة لأنه لا يملك المال، وهو يحبها ولا يريد تركها، ويسأل: ماذا أفعل؟

 

♦ تفاصيل السؤال:

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

بارك الله فيكم وفي مَجْهوداتكم، وجَعَلَها الله في ميزان حسناتكم.


كنتُ أعمل في شركة خاصةٍ، وظُلِمْتُ مِن إدارة الشركة، ولم يُعطوني حقي، وتركتُ عملي، وتعبتْ نفسيتي جدًّا.


كنتُ قد تقدمتُ لخطبة فتاة، وعندما تركتُ العمل كنتُ أفكِّر في فسْخ الخطبة، وتردَّدتُ كثيرًا، خاصة وأنني لا أملك أي مال، لكنني أحبها.


كنتُ أنوي أن أبني لي شقة في بيت أبي، لكني فوجئتُ بأنَّ البيت لا يحتمل دورًا آخر، وليس معي مال لشراء بيت أو شقة أو قطعة أرض.


وصل الأمر بيني وبين خطيبتي وأهلها إلى الفراق، بعدما علموا بأنني لا أملك شقة، ورفضتُ أن أفسخ الخطبة لأنني أحبها.


أنا ما زلتُ صابرًا، لكنَّ نفسيتي تعبتْ، وأريد أن أحققَ شيئًا بعد كل هذا الصبر الذي صبرته.

 

فأخبروني ماذا أفعل؟

الجواب:

 

بسم الله، والحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه، وسلم تسليمًا كثيرًا.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وجزاك الله خيرًا على دعواتك الصادقة.


أولاً: أودُّ أن أُحَيِّيك، وأبْدي إعجابي بِمُثابرتك واجتهادك، وإصرارك على بناء نفسك بنفسك.


قد يكون ما تَمرُّ به أمرًا طبيعيًّا في هذه الحياة، وهذا نوعٌ مِن الابتلاءات التي يتعرَّض لها العبدُ المؤمنُ ليعلم الله صِدقه؛ فالله سبحانه وتعالى يقول: ﴿ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ ﴾ [البلد: 4]، ويقول تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ ﴾ [الانشقاق: 6]، وعن عائشة - رضي الله عنها - أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((ما يُصيب المسلم مِن نَصَبٍ ولا وَصَبٍ، ولا هَمٍّ ولا حزنٍ، ولا أذى ولا غمٍّ، حتى الشوكة يُشاكها إلا كفَّر الله بها مِن خطاياه))؛ رواه البخاري، والآيات والأحاديث في هذا المجال كثيرةٌ ولا مجال لِحَصْرِها، فاحمد الله على ما يُصيبك، واصبِرْ واحتسبْ، وسيُعَوِّضك الله خيرًا - إن شاء الله.


وأوصيك بتقوى الله والتقرُّب منه؛ فالله تعالى يقول: ﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا ﴾ [الطلاق: 2، 3]، كما أوصيك بكثرة الدعاء والاستغفار؛ فالله تعالى يقول: ﴿ فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا ﴾ [نوح: 10 - 12].


فاصبِرْ وصابرْ، ولا تيئسْ ولا تستعجلْ؛ فالفرَجُ آتٍ بإذن الله

 

أسأل الله لك فَرَجًا قريبًا ومَخْرَجًا





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة