• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات في الصداقة / التعامل مع الأصدقاء


علامة باركود

غيرة أم إعجاب وتعلق؟

أ. رفيقة فيصل دخان


تاريخ الإضافة: 8/11/2015 ميلادي - 25/1/1437 هجري

الزيارات: 6500

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

فتاة متعلِّقة بصديقتِها، وتغار عليها مِن الحديث مع أيِّ فتاة غيرها، وتسأل عن كيفيَّة التخلُّص مِن هذا الشُّعور؟

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة عمري 19 عامًا، جامعيَّة، مشكلتي أنني غيور جدًّا من صديقاتي، إذا رأيتُ صديقتي تكلِّم صديقةً أخرى أشعر بغيرة شديدة، فلا أريد لصديقتي أن تكلِّم أحدًا غيري.

 

فكيف أتخلَّص من هذه الغيرة؟

الجواب:

 

أختي الفاضلة، السلام عليك ورحمة الله وبركاته، وأهلاً بك في استشارات شبكة الألوكة.

أختي الكريمة، استشارتك تحمِل الجوانب التالية:

• عمرك 19 عامًا.


• جامعية.


• تغارين إذا رأيت صديقةً لك كلمتْ صديقةً أخرى غيرك، وتريدين أن يكون الكلام معك وحدك.


بدايةً أختي لا بد أن تقرِّي بأن هذا إعجاب وتعلُّق، ولا يسمى غيرةً، فالإعجاب هو مرض التعلق بالآخر، والانشغال به، والتغافل عن كل مَساوئه.

 

ولهذا التعلُّقِ المرَضيِّ أسبابٌ منها:

• الحرمان العاطفي في الأسرة؛ سواء بسبب مَوْرُوثات معرفية خاطئة تَمنع الآباء من إظهار عواطفهم لأبنائهم، أو بسبب خلافات، وربما طلاق.


• التأثُّر بالنموذج والتقليد والمحاكاة له سواء من أقارب أو مما يشاهد ويُعرض على الشاشات وفي القصص والرِّوايات.


• ضعف الثِّقة بالنفس، والبحث عن شخصية يتوحد معها يشعر معها بشيء من القوَّة والتمكُّن.


• ضعْف الصِّلة بالله عز وجل؛ قال تعالى: ﴿ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ ﴾ [البقرة: 165]، ومَن لَم يكنْ عبدًا لله فَسَيَسْتَعْبده هواه!


• بعض أنواع الشخصية تؤدِّي للتعلُّق المرضي؛ كالشخصية الحدية والاعتمادية، ونرجسية المتعلق به.


العلاجُ أختي الفاضلة ينبغي أن يكونَ على المستوى الروحي والمعرفي والسلوكي، وبحسب سبب التعلُّق يركب العلاج.


وأنصحك يا فاضلة بالاستعانة بالمرشدة النفسية المعينة في الجامعة، فهي ستُساعدك بشكلٍ كبيرٍ وفعَّالٍ - بإذن الله.


وما أريدك أن تعرفيه وتتأكدي منه:

• أن هذه العلاقة زائفة، وهي ليستْ حبًّا حقيقيًّا، وإنما هي دافعٌ غريزيٌّ انْحَرَف عن مسارِه الطبيعيِّ.


• أن هذه العلاقة ستَحُول بينك وبين العلاقات الصِّحِّيَّة المتميزة الملائمة لك.


فاعتزلي الأماكن التي يمكن أن تلتقي فيها بهذه الفتاة، وإن اضطررتِ لذلك فانصرفي فورًا.


وفقك الله وأعانك لرضاه





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة