• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات في الصداقة / حب وإعجاب


علامة باركود

أحبها.. ولكنها تهملني

د. سليمان الحوسني


تاريخ الإضافة: 9/11/2015 ميلادي - 26/1/1437 هجري

الزيارات: 56347

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

شاب يحبُّ فتاة حبًّا شديدًا، لكنه يشكو من صُدودها عنه، ومقابلة حبه بقسوة وتعالٍ، ويريد حلاًّ لأنه متعب من هذا الحب.

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا شابٌّ تعرَّفْتُ إلى فتاةٍ محترمةٍ مؤَدَّبةٍ جميلة، أُعْجِبْتُ بها كثيرًا، وأحببتُها واعترفتُ لها بذلك، وهي اعترفتْ لي أنها تحبني.


أنا أحبها كثيرًا، وأهتم بها، ولا يمضي عليَّ وقتٌ قليل إلا وأطْمَئن عليها كثيرًا، لكنها تُقابلني بقسوةٍ كبيرةٍ، وعنادٍ شديدٍ، وتُهملني كثيرًا، فإنْ غبتُ عنها لا تسأل عني بالقدْرِ الكافي، وإن تكلَّمْتُ معها لا أحس بِرُوحها، بل أجد كلماتٍ مُبَعْثَرةً، وإن أساءتْ فهمي تتركني، وأضطر أنا أن أعتذرَ، فكلُّ ما أريده منها قليلاً مِن الاهتمام والعناية، لحبي الشديد لها.


عندما أتكلَّم معها أكون خائفًا ومرتبكًا، ولا أستطيع أن أربطَ الكلام ببعضه، أو أُخْرِج ما في قلبي نحوها.


أرجو أن تُفيدوني بما يمكنني فِعْلُه لأكونَ مرتاحًا

 

فليس لي أحدٌ بعد الله غيركم

 

وجزاكم الله خيرًا

الجواب:

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

نشكرك على التواصل عبر شبكة الألوكة، سائلين الله لك التوفيق والسداد لما يُحِبُّ ويرضى.


بالنسبة للحبِّ بين الرجل والمرأة قبل الزواج، فلا بد أن يُضْبَطَ بضابطِ الشرْع، فلا يَجوز أن يتوسَّع فيه، وإنما يكفي أن يحصلَ شيءٌ مِن الارتياح والرغبة في الزواج مِن خلال النظْرة الشرعية، والسُّمعة الطيبة والأخلاق الفاضلة، وقبل ذلك الدين المطلوب لدى الطرفَيْن.


فإذا أُعْجِبَ الرجلُ بامرأةٍ ورغب في الزواج منها، فعليه أن يتقدَّم لوالدها، أو ولي أمرِها، ويخطبها منه، فإن تمتِ الموافقة دفَع المهر وعقد عليها، ثم تبادَل معها الحبَّ والغزَل وتوسع في الحديث.


أما قبل ذلك فلا يجوزُ أن يُطالبها بما لا يجوز من الحب والغرام ومزيد الاهتمام، والتوسع في الحديث والكلام، فالشيطانُ عدوٌّ للإنسان، يبدأ معه بدايات بسيطة، ثم يجره إلى المعصية والطغيان.


والفتاةُ أصابت في صدودها عنك، وعدم الاهتمام، حتى تتم الموافقة مِن قِبَل والدها، ويحصل عقد الزواج بينكما.


والحُلول العمليةُ التي نساعدك بها أن تُبادِرَ إلى خطبتها، وإلا فابتَعِدْ عنها، واتَّقِ الله عز وجل.


ونسأل الله لكما زواجًا مباركًا

 

وذريةً صالحةً، وحياةً سعيدةً





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة