• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / مشاكل مع أهل الزوج والزوجة


علامة باركود

توتر العلاقات في الأسرة

د. سليمان الحوسني


تاريخ الإضافة: 14/11/2015 ميلادي - 1/2/1437 هجري

الزيارات: 9970

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

شاب متزوِّج يَطلُب حلاًّ لمشكلته التي ستهدم بيته، بسبب الخلافات بين زوجته وأمه، مما أدَّى إلى ذهاب الزوجة لبيتِ أهلِها بعد أنْ مَلَّتْ من الحياة وكَثْرَةِ الخلافات مع أمه.

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا شابٌّ متزوِّج، لديَّ مشكلة تتمثَّل في سوء العلاقة بين زوجتي وأمي، بدأتْ مشكلتي منذ ثلاث سنوات، وما زلتُ أعيشها، فأنا أعمل بعيدًا عن محل سكني لظروفٍ معينةٍ.


كانتْ في البداية هناك مشكلاتٌ بينهما لقلة خبرة زوجتي، وكانت أمي توبِّخها على هذه الأخطاء، مما حزَّ في نفس زوجتي، فاتصلتْ بوالدها من غير أن تخبرني، وتم إصلاح الأمر بتدخُّل أصحاب النيات الحسَنة.


المشكلة أن العلاقة بيننا متوترة بسبب هذه الخلافات، خاصة بعد أن حصلتْ وشاية من زوجة أخي، وأوقعتْ بين أمي وزوجتي، وحصلتْ مشكلة بين زوجتي وأخي بسبب مُشاهدة التلفاز، فكلٌّ منهما كان متمسكًا بالبرنامج الذي كان يُشاهده، ويرفض التغيير أو التنازل عنه، وعندما شكتْ زوجتي لأمي حمَّلَتْها أمي المسؤولية وأطفأت الجهاز!


حاولتُ في كثيرٍ من المشكلات تقريب وجهات النظر بين أمي وزوجتي، لكن أمي تراني أدافع عن زوجتي ضدها، وقاطعتْني بسبب ذلك، واتهمتْ زوجتي بتأليبِي عليها، وأعْرَضَتْ عنها فلا تُكلِّمها إلا نادرًا.


زوجتي دائمًا تنصحني بالإحسان لوالدتي وإخوتي، لكنها الآن عند أهلِها بعد أن مَلَّتْ من الحياة وكثرة الخِلافات مع والدتي، وأنا أريد حلاًّ لما أعيش فيه من مشكلات.

 

فأرجو أن تشيروا عليَّ برأيكم


وجزاكم الله خيرًا

الجواب:

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

هنيئًا لك بِرّك بأمِّك، وحرصك على حُسن العلاقة بينها وبين زوجتك، وهنيئًا لك الزوجة التي تنصحك بالإحسان إلى أمِّك، والتواصل مع إخوانك وأرحامك.


اعلمْ أخي الكريم أن الغيرةَ بين الأم والزوجة موجودةٌ لا تُنْكَر، وهي أمرٌ طبيعيٌّ إذا لم تتجاوز الحدود، فالأُمُّ متعلِّقةٌ بوَلَدِها، وتُكِنُّ له المحبة، والزوجة كذلك، وكل طرفٍ يخاف على كنزه من الآخر، وهنا يبرز دور ومهارة الرجل في الموازَنة بين الأمور، والتعامُل مع الطرفين بحكمةٍ واعتدالٍ، وصبرٍ واحتمالٍ.


ولعلَّ مِن الأسباب في وُجود الشحناء والخلافات: بُعدك عن البيت، ووجود أخيك في نفس البيت الذي به زوجتك ولو كان متزوجًا، ومشاهدته التلفاز مع زوجتك أمرٌ لا ينبغي، فالأصلُ أن تكونَ زوجتك معك أنت، وتكون علاقتها بك وبوالديك دون إخوانك؛ فهم ليسوا من مَحارمها.


والذي ننصحك به أخي العزيز:

• تقوى الله عز وجل، وتقوية الصِّلة به، والمحافظة على العبادات والطاعات، وخاصَّة الصلاة، وحث الزوجة والوالدين والإخوة على ذلك.


• مضاعفة البر لوالديك وخاصَّة أمك، وذلك مِن خلال صلتها وخدمتها، وقضاء حوائجها، والتواصل المستمر معها، والسؤال عنها ولو بالهاتف عند سفرك وبُعدك.


• الحِرْص قدْر الإمكان على أن تكونَ قريبًا من السكن؛ لتكثرَ مِن وجودك مع زوجتك وأمك، سواء بالانتقال أو بكثرة الزيارة.


• الفصل في السكن بين زوجتك وإخوانك، ولو بِجَعْل ملحق مستقل للزوجة؛ بحيث تستقل بشأنها، ولا تجتمع مع أحد من إخوانك، وألا تجلس مع أحد منهم وحدها.


• العمل على تقوية العلاقة بين زوجتك وأمك، وخاصَّة أن الزوجة طيبة تُعينك على ذلك، فاجعلْها تتواصل معها، وتخدمها، وتُقَدِّم لها بعض الهدايا.


• لا بد أن يكونَ لك نشاطٌ دعويٌّ في البيت بين والديك وإخوانك وجميع أهلك، فتجتمعون مثلاً لتدارُس القرآن الكريم، وتقرؤون حديث سيد المرسلين؛ وذلك حتى تقتربَ الملائكةُ وتبتعدَ الشياطين، ويحصل التآلُف والود والمحبة بدل التباغُض والشحناء.


• حاول أن تأخذَ زوجتك لتسكنَ معك في مكان عملك إن استطعتَ، مع تَكرار الزيارة للوالدين، أو أخذهما معك.


وفي الختام نسأل الله أن يمنحَك الصبر ويُكسبك الأجر، ويرزقك سعادة الدارَيْنِ


والله الموفق لما يُحب ويرضى





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة