• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات نفسية / مشكلات نفسية / الاكتئاب


علامة باركود

زوجي أحبطني ودمرني

أ. يمنى زكريا


تاريخ الإضافة: 16/11/2015 ميلادي - 3/2/1437 هجري

الزيارات: 10630

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

سيدة متزوجةٌ ولديها مشكلاتٌ كثيرةٌ مع زوجها، وتبكي بسببه ليلَ نهار، فكَّرت في الانتحار، لكنها تخاف مِن الموت، فأصبح جرْحُ نفسها هي الوسيلة الوحيدة للتنفيس عن غضبها.

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاةٌ متزوجةٌ تعيسة في حياتي، زوجي أحْبَطني ودَمَّرني وقتَلني نفسيًّا، أبكي بسببه ليالي طويلة، كل ما يهمه أن أسكتَ لكي ينام.


أشعر بتنميل في جسدي، وألم في وجهي وبطني وعيوني وشفتي، وزاد التنميل حتى أصبحتُ عاجزة عن الحراك، أخبرته بذلك فسخر مني!


ذهبتُ للطبيبة، فأخبرتني أنَّ التنميلَ سببُه حالتي النفسية السيئة، ومن كثرة الألم كنتُ أدعو الله أن يقبض روحي!


زوجي يرى أن مِن حقه تدميري كيفما شاء، يرى أنني ناشزٌ وأستحق اللعن، يرفُض الحديث معي، ويراني مخطئةً في كل شيء، ضغَط عليَّ كثيرًا حتى قررتُ الانتحار، فأخذتُ المشرط لأقطع معصمي، لكن خوفي من الله منعني، لكني أريد الموت، فجَرَحتُ نفسي بعيدًا عن الشريان.

 

ومرة تلو الأخرى أصبح جرح يدي الوسيلة الوحيدة للراحة

الجواب:

 

أُرَحِّب بك أختي الفاضلة في شبكة الألوكة، وأريد أنْ أُذَكِّرك بأنه لا يخلو أيُّ زواجٍ مِن المشاكل والخلافات والتوتر في العلاقة بين الزوجين، والتي سرعان ما تذهب - بإذن الله - وتكون العلاقة أفضل، وقد يرجع هذا أيضًا لاختلاف الثقافات والبيئات التي يأتي منها كلُّ طرف من الزوجين.

 

أختي الحبيبة، لم تذكُري في رسالتك أسبابَ الخلاف وأسباب الضيق مِن زوجك، أو كيف أحْبَطَك ودَمَّرك وقَتَلَكِ نفسيًّا؟ أو لماذا؟

 

كلُّ هذه التساؤلات مِن شأنها أن تُساعدنا أكثر في وَضْعِ يدِنا على المشكلة، والبحث عن الحل والعلاج المناسب لها.

 

عزيزتي، إن كنتِ ترين أنَّ زوجك مُقَصِّرٌ معك في نواحٍ عديدةٍ، وخاصة الناحية العاطفية، فعليك التعامل مع هذا الواقع بالحكمة والصبر، ولم لا تستغلين هذا الحزن الذي بداخلك كطاقةٍ لزَرْعِ شجرة من الحب، بدلًا من البكاء وإيذاء النفس.

 

لذا عليك بالتالي:

• امدحيه مِن وقت لآخر، وامدحي أي صنيع يفعله، حتى ولو كان صغيرًا.

 

• تجنَّبي أسباب الخلاف والشجار، وابتعدي عما يضايقه.

 

• واجِهي المشاكل بالصبر، وبالبحث عن حُلُولٍ سريعةٍ لهذه المشاكل.

 

• استعيني بصديقات صالحاتٍ لتشغلي وقتك فيما يفيدك، ويُطوِّرك؛ حيث إنَّ الفراغ مفْسَدة، والشيطان سيجعلك دائمًا تنظرين فقط إلى سلبيات زوجك، وسيجعلك دائما في هَمٍّ وغَمٍّ وأَلَمٍ.

 

• عبِّري عن نفسك وعن مشاعرك بكل هدوءٍ ووُدٍّ، وناديه بأحبِّ الأسماء إليه، وتقرَّبي منه.

 

• شارِكيه اهتماماته، وأعرضي عليه المساعدة إن أَحَبَّ.

 

• أظْهِري له سعادتك عند قيامه بفِعْلِ أي شيء مِن أجْلِك.

 

• جدِّدي في البيت وفي نفسك، وغيِّري مِن أسلوبك معه وطريقة معاملتك له.

 

• افعلي معه ما تُحبين أن يفعلَه معك، فتخيَّري الوقت المناسب، وأسمعيه كلمات الحب إن كنتِ تُريدين وتهتمين بسماعها.

 

• لا تنسَي الدعاء دومًا بأن يُوفِّق الله بينكما ويُصلحكما لبعضكما.

 

وأنصحك أختي الكريمة باللُّجوء إلى أحد الأطباء المختصين ليساعدك على الإقلاع عن هذا السلوك الضار الذي تؤذين به نفسك، وتمارين الاسترخاء ستكون مفيدةً - بإذن الله - كبديل له.

 

وأخيرًا لا نملك إلا الدعاء لك بأن يُوَفِّقك الله

 

ويصلح ذات بينكما، ويهدي لك زوجك





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة