• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات نفسية / مشكلات نفسية / القلق


علامة باركود

كيف أساعد صديقي المتعب نفسيا؟

كيف أساعد صديقي المتعب نفسيا؟
أ. رفيقة فيصل دخان


تاريخ الإضافة: 30/11/2015 ميلادي - 17/2/1437 هجري

الزيارات: 41209

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

شابٌّ له قريب مُتْعَبٌ نفسيًّا، يبكي كثيرًا، ويشعُر بألَمٍ في صدره، ويعيش في عُزلةٍ تامة، ولا يريد مقابلة أي أحد من الناس، وتأتيه اعتقاداتٌ وأفكارٌ سيئة عن نفسه، وصديقه قَلِقٌ عليه جدًّا، ويريد حلاًّ ليخفِّف عنه.

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

لديَّ قريب في العشرين من عمره، ربما 26 عامًا، أخبرني أنه مُتْعَبٌ ويبكي كثيرًا، ويشعُر بألَمٍ في صدره، ويعيش في عُزلة تامة، ولا يريد مقابلة أي أحد من الناس.


نصحتُه بالذهاب لطبيب نفسيٍّ، فأخبرني بأنه ذهَب، لكنه لا يريد علاجًا ولا يريد مقابلة الناس، ولا أعلم أسباب ذلك، لكن ربما الوَحْدة التي يعيش فيها وشعوره بأنه سيئ لأنه لَمْ يجد وظيفةً - هو ما أثر عليه.


أخبرني بأنه فَقَد شخصًا يُحِبُّه كثيرًا لأنه رحَل عنه، ولا أعلم صحة هذا الأمر فأخشى أن يزيف الحقيقة، لكن ما أنا متأكد منه أنه حزين حزنًا شديدًا.


أحيانًا تُراوده أفكارٌ سيئة عن نفسه، مثل اعتقاده بأن أحدًا دعا عليه، أو أنه رمى كلبًا بشدة!


أخبرني أنه منذ (4 - 6) أشهر وهو يرى شيئًا يشبه الظلام يأتيه ويظل معه 4 ساعات متواصلة، ثم يرحل عنه.


أنا قلقٌ عليه جدًّا، ولا أعلم ماذا أفعل لأخفِّف عنه؟ فبم تنصحونني


وجزاكم الله خيرًا

الجواب:

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأخ الكريم، يُسعدنا في شبكة الألوكة أن نُقَدِّم لك المساعدة، ونسأل الله التوفيق والسداد، وأشكر لك حِرْصك على صديقك وبحثك عن مساعدة له، فهذه شِيَمُ الرجال والأصدقاء المخلصين.


أخي الكريم، استشارتك تحمل جوانب عدة:

• تسأل عن حالة صديقك، وكثيرًا ما ذكرتَ: لا أعلم، لستُ متأكدًا، وتخشى أنه يزيف بعض الأمور.


• عمر صديقك ربما يكون 26 عامًا.


• صديقُك يعيش وحيدًا مُنْعَزِلاً.


• يشكو مِن ألَمٍ في صدره وبكاء وحزنٍ شديدٍ.


• تعتقد أنه يخيل له أشياء من مثل: (أن أحدهم دعا عليه، أو أنه رمى كلبًا بشدة...).


• يأتيه شيء يشبه الظلام، ويبقى عنده قرابة أربع ساعات ويرحل، وهو على هذه الحال منذ (4 - 6) أشهر.


• حينما نصحتَهُ بالذهاب لطبيب نفسيٍّ، قال: إنه فعل، ولو وجد العلاج فلا يريد أخْذه، ولا يريد الناس.


• ذكرتَ أنك لا تعلم الأسباب، ولكن السبب ربما يكون الوَحْدة وشعوره بأنه سيئ لأنه لَمْ يجدْ وظيفةً.


• تشعُر بالقلق حيال وضع صديقك.


أخي الكريم، لا يُمكن الحُكم على حالة صديقك والمعطيات ناقصة، وكثير منها ليس أكيدًا وليس ممكنًا، لذا يجب عليك بالتعاون مع أسرة صديقك أن تَصحبوه لطبيب نفسيٍّ بشكل مباشر، وتتابعوه بالعلاج، فقد يصف له بعض الأدوية لعلاج الذهان والاكتئاب، وهي أدويةٌ ضرورية، وليس منها أي خوف أو ضرر إذا أُخِذَتْ وفق الخطة العلاجية التي يُقررها الطبيبُ المختص، ويجب عليكم متابعته لحين الوصول للعافية بإذن الله، هذا أولاً.


ثانيًا: جميع البشر مُعَرَّضون في وقتٍ مِن الأوقات لعِلَلٍ وأمراضٍ نفسيةٍ؛ مثلها مثل الصداع والزُّكام وغيرها، وهذا دليلٌ على سلامته كإنسان، طبعًا وكأيِّ مرض عضوي بعض الناس لديهم مناعة قويةٌ، والبعض قد يعتلُّ لأدنى فيروس، وهذا شيءٌ أكيد، ويجب نشْرُ الوعي به في القرية وبين الناس، وحتى لدى صديقك المذكور.


ثالثًا: لا بُد مِن الحرص عليه ومتابعته، وتَشْجعيه على الوضوء وصلاة الجماعة، واصطحابه لها بالتناوُب بينكم، فهذه الخطوة مهمةٌ، وتجعله يرى الأمور بمنظورٍ مختلفٍ، وتُجبره على مخالطة الناس لفترات بسيطة، وهذا شيء مهمٌّ، فضلاً عن أنه يُقَوِّي الصلة بينه وبين الله عز وجل، وهذا أهم شيءٍ، فبِيَدِه سبحانه مَفاتيحُ كل شيء، وإذا صلحتْ صلاة العبد صلح سائر عمله إن شاء الله.


رابعًا: بعد التأكُّد مِن الأسباب علينا العمل على حلِّها فإنه سيُساعد كثيرًا؛ فليس بالضرورة الحصول على وظيفة حكوميةٍ، فيمكن الحصول عليها في القطاع الخاص أو في قرية أو مدينة مجاورة، أو حتى بإنشاء مصلحة خاصة صغيرة، المهم ألا يُترك فارغًا بطَّالاً، فالعملُ والهمةُ والسعي والاختلاط بالناس بقدْرٍ متوسِّط مِن الأمور الفاعلة في ترميم النفس وعلاجها.


خامسًا: بالنسبة لفَقْدِ الحبيبِ، فالموضوع فيه تفصيلٌ، لكني لا أجد المعطيات الكافية، فما جنس المحبوب؟ وما درجة العلاقة؟ ولِمَ حصل الفراق؟


لكن التعلُّق الزائد بأيِّ إنسان لا شَكَّ مِن أكبر الأخطاء التي يرتكبها البشر، وربما بعد اتباع الخطوات السابقة أو حتى من الآن عليك أن تنصح صديقك بالتواصل المباشر مع شبكة الألوكة وطلب الاستشارة في هذه المسألة لكي يتمكن المستشارون من مساعدته بشكل فعال.


نفع الله بك وبصديقك، ويَسَّر لكما الخير والسعادة





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة