• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات في الصداقة / مشاكل العمل


علامة باركود

كيف أختار مجال عملي؟

كيف أختار مجال عملي؟
أ. فيصل العشاري


تاريخ الإضافة: 9/12/2015 ميلادي - 26/2/1437 هجري

الزيارات: 6103

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

شابٌّ تخرَّج في كليَّة الحُقوق، ومحتار بين العمل في المحاماة، والعمل في التجارة أو عمل مشروع صغير، أو السفر للخارج، فهو يريد العمَل ليكوِّن نفسه والزواج، ويسأل عن الأفضل له.

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا شاب عمري 25 عامًا، تخرجتُ في كلية الحقوق، وفي حيرة بين العمل في المحاماة، والعمل في التجارة أو عمل مَشروع صغير، أو السفر للخارج.


الآن أنا أعْمَل مع والدي في (سوبر ماركت)؛ لأنَّ العملَ في المحاماة في البداية ليس فيه مالٌ، وأنا في حاجة إلى أن أكوِّنَ نفسي لأتزوَّج.


أرجو أن تُوَجِّهوني برأيكم

 

وجزاكم الله خيرًا


الجواب:

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

نشكركم على تواصُلكم معنا، وثقتكم في شبكتنا.


أنتَ بحاجة لتحديد ميولك، وتحديد الأمر الذي ترغب فيه مُستقبلاً كمهنةٍ وهِوايةٍ في الوقت نفسه، إن كنتَ تَرْغَبُ في المحاماة كوظيفة بحُكم أنك خريج حقوق، وكانتْ هذه هي هوايتك التي اخترتَها، ومضيتَ معها، فهنا مِن الأفضل لك الاستمرار فيها.


لكن سيبقى عندك إشكال وهو قضية التوفير المادي والدَّخل؛ حيث إنَّ المحاماة في أول مشوارها ستصرف أنت عليها بدلاً مِن أن تصرفَ هي عليك!


لذا أقترح في مثل وضْعِك: أن تقومَ بتنمية تجارة والدك في (السوبر ماركت)، أو عبر فتح مشروعٍ تجاري تكون نسبةُ المخاطرة فيه قليلة؛ حتى تتمكنَ مِن تأسيس نفسك ماديًّا، ثم تنطلق بعدها في مهنتك التي تحبها وهي المحاماة.


أما إن كنتَ لا تحب المحاماة أصلاً، وهوايتك هي التجارة، فأنت الآن فيها، وعندك رأس مال في (السوبر ماركت) يُمكن أن يُساعدك في تكوين نفسك.


يبقى بعد ذلك اختيارُ موضوع مشروع تجاري آخر، وما قد يترتَّب عليه مِن سفر ونحوه - أمورًا ثانوية إذا ما حددتَ هدَفك الأصلي أولاً (محاماة أم تجارة).


استَخِرْ ربك، واستَشِرْ مَنْ حولك، فما خاب مَن استخار ولا ندِم مَن استشار


نسأل الله أن يفتحَ عليك أبوابَ رزقه وطاعته


والله الموفِّق





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة