• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / اختيار الزوج أو الزوجة


علامة باركود

أنا وخطيبي غير متوافقين

أ. لولوة السجا


تاريخ الإضافة: 15/12/2015 ميلادي - 3/3/1437 هجري

الزيارات: 8123

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

فتاة تقدَّم لها ابنُ عمِّها للزواج، لكنها رفضت الخطبة بسبب عدم تحرُّك مشاعرها تجاهه، ولإحساسها أن الشاب مُرْغَم على الخطبة من أهله.

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

تمتْ خطبتي أنا وأختي التي تصغرني لأبناء عمومتي، رفضتُ الخطبة عندما علمتُ بالأمر.

 

ورفضي لأسباب:

• أنه يَصغرني في العمر بعامين.


• لا أرغب في الزواج مِن شخصٍ قريبٍ لي من العائلة.


• كان على علاقة بأختي قديمًا، وكان يحبها وتحبه، وعندما أخبرت أمي بذلك، قالتْ: كان ذلك قديمًا، لكنه الآن يريد فتاة عاقلة مثلك، لم أقتنع بالرد، لكن أمي تمدحه، وتقول: لن تَجِدي مثله!


• قرَّرتُ أن أراه وأجلس لأتكلم معه ثم أقرر هل أوافق أو لا، وعندما قابلتُه لم أشعرْ بأي مشاعر تُجاهه، ولم ألمس منه أي ابتهاج أو راحة، بل كانتْ رؤية "على الصامت"، حتى سلامي لم يرد عليه، وراودني إحساس أنه أتى لرؤيتي مجبراً.


• عندما قابلتُه وَجَدْتُه غير مُهتمٍّ بِمَظْهَرِه، لا يتكلم، ولم يملأ عيني.


• فوجئتُ قبل أن أقرِّرَ أن العائلة عرفتْ بالخطبة، مع أني لم أقرر بعدُ!


• سمح لي والدي بالتواصل معه عبر (الواتس اب) للتعارف، فأخذ رقمي وقال: أنا فلان وسكت، لم يسأل عن حالي، ولم أستقبل منه أي اهتمام، حاولتُ أن أرسل له أنا، فلم يرد!


• يراودني إحساس بأن خطبتنا برغبة الأهل فقط، وكلانا غير مقتنع بالأمر.


• لم أشعر بفرحة الخطبة أو بهجتها، بل أشعُر أني أُرْغِمْتُ عليها.


أنا في حيرةٍ مِن أمري، هل أستمر في صمتي ؟ أو أرفضه؟

 

أرجو أن تخبروني برأيكم فأنا في وضع صعب

الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه وبعدُ:

حقيقةً إنَّ الأمر مُحَيِّر، ومع ذلك فأنتِ لستِ مُجْبَرَةً على الموافقة ما دمتِ لَم تشعري براحةٍ أو محبةٍ، أو حتى مجرد قَبول نفسي، ثم إنَّ مسألة علاقته بأختك وإن كانتْ زلةً حقيقةً، فإني أظُنُّ - والله أعلم - أنها ستبقى عالقةً في ذهنك، وقد يكون لها تأثيرٌ سلبيٌّ على علاقتكما، وقد تُثير لديك بعض الشكوك المزعجة، ومع ذلك لا أستطيع أن أجزمَ بالأمر.


أما مسألة جَفافه العاطفي الذي لَمَسْته، فقد يكون بدافعِ الْتزامِه وتديُّنه، فأنت لا تزالين بمثابة الفتاة الأجنبية عنه.


استَخيري، وفَوِّضي الأمر إلى الله، ولا تَتَعَجَّلي في إبداء رأيك مهما واجهتِ مِن ضغوطٍ، فالمسألةُ تتعلَّق بعلاقةٍ عُمرية، تحتاج منكم إلى أن تَتَرَيَّثوا حتى يطمئنَّ قلبك لأحد الأمرين.


وفقك ربي لما يُحب ويرضى، وأعانك على اتخاذ القرار

 

ويسر أمرك وشرح صدرك، إنه سميع مجيبٌ





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة