• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / اختيار الزوج أو الزوجة


علامة باركود

مطلق ولديه بنت.. هل يصلح زوجا لي؟

أ. ديالا يوسف عاشور


تاريخ الإضافة: 30/12/2015 ميلادي - 18/3/1437 هجري

الزيارات: 42983

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

فتاة تقدَّم لها شابٌّ مُطلق ولديه طفلة، والفتاةُ راضية به، لكن مشكلتها أنها خائفة مِن كلام الناس، فقد يقولون: تزوَّجت مِن مطلِّق وهي صغيرة! وتريد النصيحة هل تُقدم على هذا الأمر أو لا؟

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة في أوائل العشرينيات، خَطَبني شابٌّ طيِّب خَلوق، ذو عمل جيد، لكن المشكلة أنه مطلِّق وعنده بنت، وهذه البنت عند أمها، ونحن نعرف سبب الطلاق، ولا اعتراض لدينا على ذلك، كما أن سنَّه صغيرة.


صلَّيتُ الاستخارة وارتحتُ، لكني خائفة مِن كلام الناس، قد يقولون: تزوَّجت مِن مطلِّق وهي صغيرة!


أنا محتارة جدًّا، وأتمنى أن تفيدوني

 

أرجوكم أَشِيروا عليَّ

الجواب:

 

وعليكِ السلام ورحمة الله وبركاته.

أتفهَّم مِن كلامكِ أنكِ راضيةٌ به، مُقتنعة بصِفاته، ولا يؤثِّر على تفكيركِ سوى ردودِ أفعالِ مَن حولكِ؛ فالمشكلةُ لديكِ ليستْ في زواجِه السابقِ، وإنما في حديث الناس.


كلامُ الناسِ كثيرٌ؛ وليس فيه إلا التعبُ والعَناء، ومَن يَعِشْ من كلامهم خائفًا، ولحديثهم متوجسًا، فلن يتقدَّم خطوة، ولن يتخذ قرارًا!


أنصحكِ بإلقاء كلامِ الناس خلفَ ظهركِ، متى تَمَّ اختياركِ على أساس شرعيٍّ، وبُني قراركِ على نصيحة نبوية كريمة؛ ((إذا جاءكم مَن تَرضَون دِينه وخُلُقه فأنكحوه، إلَّا تفعلوا تكن فتنةٌ في الأرضِ وفسادٌ))، قالوا: يا رسول الله، وإن كان فيه؟ قال: ((إذا جاءكم مَن تَرضَون دِينه وخُلُقه فأنكحوه))، ثلاث مرات؛ رواه الترمذي، وقال الألباني: حسن لغيره.


واعلمي أنَّ كلام الناس لا ينتهي، ولا يقف عند زواج، أو نجاح، أو إخفاق، أو غيرها من مراحل الحياة، ولئن بَقِينا نُصغِي إليهم بسمعِنا وعقلِنا، فلن نَسلَم - يا عزيزتي - ولن نهنأ بعيشٍ.


ما عليكِ فِعلُه أن تتأمَّلي صفاتِ خاطبكِ، وتنظُري أين هو من قَبُولكِ النفسي، فإن كان له قَبُول، وبه مِن الصفات الحسنة ما يُؤهِّله ليكون لكِ زوجًا ولأبنائكِ - إن شاء الله - أبًا، وإن كان سببُ الطلاق معلومًا لديكم ولا اعتراض عليه - فاحمدي الله، واستخيريه، وتوكَّلي عليه.


لكن أذكِّركِ أخيرًا بأمر ابنتِه، فهي عند والدتها، وقد لا يخلو الأمر من زيارات لأبيها، وقضاء بعض الوقت عنده، فمتى حدث ذلك فعليكِ أن تُحسِني معاملتها، وتترفَّقي بها، وألا تذكري والدتَها بشرٍّ، أو تلمِّحي لها بما يُؤذي نفسها الصغيرة.


يسَّر الله أمركِ وأعانكِ


واللهُ الموفِّق، وهو الهادي إلى سواءِ السبيل





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة