• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات علمية / تعليم / التخصص الجامعي والأكاديمي


علامة باركود

مبتعثة محتارة في اختيار التخصص

مبتعثة محتارة في اختيار التخصص
أ. شروق الجبوري


تاريخ الإضافة: 3/1/2016 ميلادي - 22/3/1437 هجري

الزيارات: 5075

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

فتاة متخصِّصة في نظُم المعلومات، ومُبتعثة لإكمال دراستها في الخارج، لكنها محتارة في اختيار تخصص الماجستير، وتريد مَن يرشدها إلى الأفضل.

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة مُبتَعثة إلى أمريكا لإكمال دراسة الماجستير، ولكن تهتُ وأنا في طريق إكمال هذا الحلم؛ فلا أعلم في أي مجال يمكنني أن أُكمل دراسة الماجستير، علمًا بأنَّ تخصُّصي في مرحلة البكالوريوس نظم معلومات إدارية، حاولت أن أتواصل مع فتيات درسنَ قبلي فأفدنني قليلاً!

 

أرجو أن تساعدوني في اختيار تخصُّصٍ يُساعدني في مجال العمل، فطموحي أن أعملَ في شركةٍ كبيرة، أو أن أكونَ معيدةً مُبدِعة، كما أريد أن أدرس في جامعة متميزة في نفس التخصُّص الذي سأكمل فيه، ولا أعلم في أي جامعة يُمكنني أنْ أكملَ دراستي؟

 

أرجو أن تُفيدوني برأيكم

 

وجزاكم الله خيرًا

الجواب:

 

ابنتي العزيزة، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

نُرَحِّب بك في شبكة الألوكة، داعين المولى القديرَ أن يُسَدِّدنا في تقديم ما ينفعك، وينفع جميع المستشيرين.

 

وأَوَدُّ أن أُحَيِّي ما لمستُه فيك مِن طُموحٍ أكاديميٍّ، وسعيٍ محمودٍ لنيل تخصص يكون له ثقلُه في حياتك المهنية ومستقبلك الوظيفي، بإذن الله تعالى.

 

عزيزتي، إنَّ القلَق الذي يُساورك، وشعورَ التيه في توجيه تفكيرك واختيارك للتخصص الدقيق، هي حالةٌ طبيعيةٌ يُواجِهُها جميعُ الطلبة في بداية رحلتهم في الدراسات العليا، سواء كان ذلك في دراسة الماجستير أو الدكتوراه.. لذلك أتمنى منك ألا تعطي لهذا القلَق أكثر مِن حجْمِه، وتُرَكِّزي تفكيرك على الوسائل والخطوات المهمة التي تُعينك على الاختيار السليم.

 

ومِن بين تلك الخطوات: التعرُّف على حاجة المجتمع العام (أي بلدك)، ثم المجتمع الخاص (أي الجهة التي تنوين العمل بها لاحقًا) للتخصص المطلوب حاليًّا، وكذلك التخصص المُتَوَقَّع الحاجة إليه في السنوات الخمس القادمة - أو أكثر -، وهو ما يمكن التعرُّف عليه من الخطَط المستقبلية القريبة التي تضعها تلك الجهات.

 

كما أنصحك بمراجعة قسم الإرشاد الأكاديمي في الكلية التي قدمتِ أو ستُقدمين إليها أوراق انتسابك، ومناقشة الأمر مع المختصين فيه بموضوع تلك الحاجات والتخصصات المطلوبة في جهات العمل التي تُخططين للالتحاق بها، وكذلك مناقشة مُيولك وقدراتك التي تتواءَم مع دراسة مَوادّ هذا التخصص أو ذاك، للوصول إلى رأيٍ مناسبٍ بعد مناقشة عدد من الآراء والمُقْتَرحات معهم.

 

فهذه الخطواتُ تُعد مِن الركائز الأساسية التي على الطالب اتِّباعها عند اختياره التخصص في جميع المراحل العلمية، ومنها الدراسات العليا، والتي تتلخَّص في إجراء مُوازَنة بين حاجة سوق العمل للتخصص، وقدرات وميول الطالب الشخصية لدراسة المقررات المتعلقة به، ثم قدراته على تطبيقه مهنيًّا لاحقًا، أما الاستفسارُ مِن الطلبة السابقين أو غيرهم، فهو أيضًا أمرٌ مفيدٌ للحصول على معلومات أكثر، ولكن له في بعض الأحيان آثاره السلبية لأنه يعتمد على آراء وخبرات خاصة، قد لا تُناسب الطرف الآخر أو ظرفه، ولذلك أتمنى منك عدم الاعتماد على هذا المصدر وحده فقط.

 

وأخيرًا، أدعو الله تعالى أن يَفْتَحَ لك أبوابَ العلم والخير، وينفَع بك

 

وسنكون سُعداء بسَماع أخبارك الطيبة





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة