• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات أسرية / المشكلات بين الإخوة والأخوات


علامة باركود

تجاوز صدمة الاغتصاب

تجاوز صدمة الاغتصاب
أ. عائشة الحكمي


تاريخ الإضافة: 7/1/2016 ميلادي - 26/3/1437 هجري

الزيارات: 21682

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

فتاة تعرضتْ أختُها للاغتصاب وهي صغيرة، وتذكرت الأمر وهي كبيرة ولم تكن تعلم أن ذلك اغتصاب! وتسأل عن تأثير ذلك مستقبلاً على نفسيتها.

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أخبرتْني أختي أنها تعرضتْ لاغتصاب، وللأسف فإنَّ مَن اعتدى عليها هو أخي، حدث ذلك منذ كان عمرُها 9 سنوات، ولم تكنْ حينها تعرِف معنى الاغتصاب، لكنها تذكَّرتْ ذلك عندما علمتْ مِن صديقة لها أنها تعرضتْ للاغتصاب من خالها! وهنا تذكرتْ وبدأتْ تحكي لي ما حصل من أخيها وهي صغيرة وظلتْ تبكي!


حاولتُ أنا وأخواتي تهدئتها والاقتراب منها وتوضيح الأمر لها، وأن ما حدث ليس خطأَها، وإنما هو على غير إرادةٍ منها، وأن هذا أصبح شيئًا ماضيًا، وأخبرتُها بأن حياتها لا يجب أن تتوقَّف بذلك.


وبعد جُهدٍ ومحاولات كثيرة عادتْ لطبيعتها وأصبحتْ نفسيتها ممتازة، ولم ألحظْ عليها أي رد فعل كالخَوْف أو الارتباك أو القلق عند سَماعها لمواضيع مشابِهة.


وأظنُّها ولله الحمدُ تخطتْ هذا الوَضْع، حتى في تعامُلِها مع أخي أصبح طبيعيًّا وكأنها نَسِيَت الموضوع.


ما يُخيفني نوعًا ما أنها تَخَطَّت الموضوعَ بسرعة بعد جُلوسنا معها، وأخشى أن تعودَ لحالتها مرةً أخرى، فهل سيكون لذلك أيُّ تأثير عليها مستقبلاً؟


هي من النوع الذي يتجاوز أي شيءٍ بسرعةٍ كبيرةٍ، لكن هذا الموضوع كبير وليس بالهينِ، ولا أعلم إن كان يجب عليَّ أن أقلقَ أم أفرح لأجلها؟!


أرجو منكم الإفادة وجزاكم الله خيرًا

الجواب:

 

بسم الله الموفق للصواب

وهو المستعان


سلامٌ عليك، أما بعدُ:

فقد أحسنتِ في دَعْمِ أختك ومساعدتها على التعافي مِن تلك الصدمة الجنسيَّة، فلِمَ القَلَق الآن؟!


ربما يهمك أن تعرفي أن الصدمةَ الجنسيَّة جرحٌ خفيٌّ، جُرحٌ في أعماق الجهاز العصبيِّ، ولا يمكن لأحدٍ أن يعلمَ مِقدار عُمقه وحجم ألمه سوى الشخصِ المَصْدُوم نفسه، وسواء أظْهَرَتْ أختُك تعافيها مِن تلك الصدمة أو نجاحها الحقيقي في تخطِّي تلك الخبرة الصادمة - وهو ما أرجوه لها - فليس في أيدينا الآن سوى الدعاءِ لها بالعافية النفسية، والسعادة في حاضرها ومستقبلها، وأن نغلق الموضوع للأبد.


تجنَّبي تقليب المشكلات بعد حلِّها ولو بمجرد التفكير فيها، واحمدي اللهَ على العافية، وفَّقكنَّ الله جميعًا.


والله سبحانه وتعالى أعلَمُ بالصواب





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة