• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات في الصداقة / حب وإعجاب


علامة باركود

الزواج من مسلم جديد

الزواج من مسلم جديد
أ. لولوة السجا


تاريخ الإضافة: 19/1/2016 ميلادي - 8/4/1437 هجري

الزيارات: 7292

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

فتاة ستتزوج قريباً من مسلم جديد، إلا أنها تخاف من رفض أهلها، وتخاف مما يمكن حدوثه في المستقبل، وتطلب النصيحة.

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاةٌ في منتصف العشرين، تعرفْتُ على شابٍّ اعتنق الإسلام منذ سنة، وإسلامُه جيد والحمد لله.


اتفقنا على الزواج قريبًا إن شاء الله، لكني أخاف من رفْض أهليِ، كذلك خوفي من المستقبل يجعلني أفكر أن أي شيء يمكن أن يُفَرِّق بيننا ولو كان تافهًا، علمًا بأن الشابَّ صادق معي!


فأشيروا عليَّ من فضلكم، وجزاكم الله خيرًا

الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه وبعدُ:

فإنَّ المخرَج لكِ في مثْلِ هذه الحالات - بعد توكُّلك على الله - هو أن تصلي صلاة الاستخارة، ثم تعملي بالأسباب الأخرى؛ مثل: مُشاورة أقرب شخص في العائلة، ومِن ثم التأمُّل بعُمق في إيجابيات الأمر وسلبياته، وموازَنة الأمور بشكل عامٍّ.


عزيزتي، أنتِ لَم تذكري شيئًا عن ذلك الشخص، سوى أنه أسلم حديثًا، فهلا ذَكَرْتِ شيئًا مِن الصفات والأخلاق، ومدى تأثير الإسلام على سُلُوكه وغير ذلك مما قد يُساعدنا في تسديد المشورة؟!


كذلك لَم تذْكُري من أي البلاد هو، وذلك لما سَيَنْبَنِي عليه مِن أمورٍ مستقبليةٍ تتعلَّق بالأبناء والتربية، وإن كان الأمرُ عائدًا إلى قناعتك ومدى مناسبته لك.


وأريد أن ألفتَ انتباه الإخوة والأخوات إلى بعض الاستشارات التي تَصِف علاقةَ تعارُف قبل الزواج، أنه حينما نقدِّم لهم المشورة فلا يعني ذلك أننا نُبارك تلك الخطوات أو نُؤيِّدها، حيث إنَّ علاقةَ الرجل بالمرأة قبل العقْدِ عليها هي علاقة مُحَرَّمة لا يقبلها الشرعُ، فلينتبه لذلك!


على أي حال أنصحك بالإلحاح في الدعاء لعل الله أن يَكفيك


أسأله سبحانه أن يُوفقك لما يحب ويرضى





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة