• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات بين الأزواج


علامة باركود

مساعدة الزوجة لزوجها ماديا

أ. رفيقة فيصل دخان


تاريخ الإضافة: 17/2/2016 ميلادي - 8/5/1437 هجري

الزيارات: 164241

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

فتاة مُتزوِّجة راتبُها أكبر مِن راتب زوجها، وكانتْ تُساعده بمالها، لكن مع كثرة ما تسمع مِن قصص الغَدْر وعدم الاعتراف بالجميل منَعت المال عن زوجِها.

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا متزوِّجة منذ 8 أشهر، وراتبي أعلى مِن راتب زوجي، راتبُ زوجي مُقَسَّمٌ على أقساط وديون، ولا يبقى إلا نصفه للمصروف والإيجار.


ساعدتُه في مَصروف البيت، وتحمَّلْتُ تكاليفَ كثيرةً، وأعترف أنه شرَح لي وضْعَهُ المادي قبل الزواج، فساعده أهلي في الزواج والخطبة، لكن مِن كثرة القصص التي سمعتُ بها عن تعوُّد الزوج على مساعدات زوجته، وعن إنكار وقفات الزوجة، بدأتُ أتوقَّف قليلًا عن مساعدتي له.


هو دائمًا يُخبرني أنَّ الرِّجال كالأطفال إن تعودوا على شيء طلَبوه باستمرار، ومع الوقت بدأ يشعر أنني لا أريد أن أساعدَ في البيت.


صارحني وقال لي: أنت تسمعين لمن حولك، وتتأثرين بكلام الآخرين، ولن أطلب منك أي مساعدة إلا إذا توقفتِ عن الشك والخوف، وأصبح مالي ومالك واحدًا، وبعد نقاش طويل شعرتُ بانكسارٍ فيه لضعف راتبه.


ولا أنكر أنه رجل طيب وحنون ويحبني، ولا يقصِّر معي في شيء؛ سواء من الناحية المادية أو العاطفية.


في الفترة الأخيرةِ بَدَتْ عليه العصبيةُ على أتفه الأشياء، بسبب الضائقة المادية التي يمر بها، ولا أدري ماذا أفعل في هذه الحالات؟


بالرغم من قلة راتبه فهو مبَذِّر، لكن أساعده بصورةٍ قليلة مِن وقتٍ لآخر، وأتحمَّل نتيجة اختياري مِن البداية.

 

لكن لا أعلم كيف أتصرَّف إذا طلَب مني مالاً بشكل مباشر؟

الجواب:

 

أختي الفاضلة، سلام الله عليك ورحمته وبركاته، استشارتك حملتْ عدة جوانب:

• زوجُك غيرُ مُقتدر ماديًّا، وعليه ديونٌ والتزامات.


• شرَح قبلَ الزواج وضعَه المادي، وساعدتموه في أمور الخطبة والزواج.


• مبذر، ويريد أن يكونَ مالُك وماله واحدًا.


• أصبح عَصبيًّا على أتْفَه الأمور بسبب ضائقته المادية.


• لديك مخاوفُ بسبب ما تسمعينه مِن قصص الفشل والخيبة لمن تساعد زوجها ماديًّا، وبسبب كلامه هو شخصيًّا مِن أن الرجلَ كالطفل إن تعوَّد شيئًا طلَبَهُ باستمرار.


وأجيبك شاكرةً مُبادرتك وتحمُّلك للتكاليف مع زوجك:

عزيزتي، لا بأسَ مِن مُساعدة المرأة لزوجها، لكن ولحِفظ حقوقك وتجنبًا للغدرات وحيث إنك غيرُ مكلَّفة شرعًا، فنصيحتي أن تتَّفقي معه وبحضرة والديك وإخوانك مثلاً - أي: وجود شهود - على أنَّ كلَّ ما أصرفه هو دين ومُسترد، لكن بعد سداد الدائنين الغرباء، ويفضّل أن يكونَ ما تسهمين به مِن خلال تحويل بنكيٍّ؛ كي يكون مكتوبًا ومحفوظًا!


ثم وبإذن الله وبعد مُضِيِّ الزمن والتوافق ووجود الأولاد يُمكنك إسقاط ما تشائين أو إبقائه، وبذلك تكونين قد ساعدته وبذلتِ الغالي، ولم يعتدْ على الطلب منك والتبذير بمالك؛ كما يجعلك أنت تعتادين الصَّرْف في حدود قدرته، وعدم تحميله فوق ما يطيق.


كما أوصيك بألا تقعي فيما تقع فيه بعضهنَّ مِن المَنِّ على الزوج، وإثقال كاهله بما لا يطيق على أساسِ أنَّ مُستواها أعلى من ذلك، فالحياةُ الزوجيةُ ليستْ ميدانَ تنافُس، بل هي تكامُل وحفظٌ للعُهُود ووفاء وبذْل، وليستْ كل زوجة مأجورة أو تستحق هذه المكانة التي حباها الله إياها، وليكن هَمك عزيزتي إرضاء الله ليرضى عنك، ويضع لك القبول في الأرض.


وفقك الله ويَسَّرَ لك الخير





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة