• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات علمية / تعليم / التخصص الجامعي والأكاديمي


علامة باركود

انصحوني أي تخصص أختار؟

انصحوني أي تخصص أختار؟
أ. شروق الجبوري


تاريخ الإضافة: 18/2/2016 ميلادي - 9/5/1437 هجري

الزيارات: 7141

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

طالبة تخصصتْ في الشريعة، لكن والدتها تريد منها تغيير التخصص، وهي تطلب نصيحة حول التخصصات التي يمكنها الالتحاق بها.

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاةٌ أتممتُ دراستي عن بُعد في جامعة لم يُعترَفْ بها إلى الآن، وقد وعدتْنا الجامعةُ بأنه ربما يحدُث اعتراف بها في الفترة القادمة.


قدَّمتُ للفصل التحضيري في الجامعة، واجتزتُ الاختبار، ولله الحمد كان تخصصي شريعة، وأريد أن أتخصَّص مرة أخرى في التخصص نفسه، لكن أمي تريد مني تغيير التخصص، وأنا الآن في حيرةٍ مِن أمري، فالعُمرُ يمضي، وأريد أن أرضي والديّ، فكانا يتمنيان أن أكون في تخصص علميٍّ!


الآن أمامي تخصُّص اقتصاد، وتخصُّص لُغة عربية، وأريد أن أختم حياتي كطالبة علم شرعي، فما نصيحتكم في اختيار التخصص؟

 

وجزاكم الله خيرًا

الجواب:

 

أختي الكريمة، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

يُسْعِدُنا أن نُرَحِّبَ بك في شبكة الألوكة، سائلين المولى القديرَ أن يُسَدِّدنا في تقديم ما ينفعك وينفع جميع المستشيرين.


وأودُّ أن أُحَيِّي ما لمستُه فيك مِن طموحٍ واجتهادٍ في طلب العلم، وصبرك على ما أصابك مِن عقبات، بل وتعاملك معها بنظرة إيجابيةٍ وتحدٍّ يُحْسَبُ لك.

 

كما أُحَيِّي رغبتك المباركة في برِّ والديك، وحُسن تعاملك مع رغباتهما، حتى حين تختلف مع ما ترغبين، وهي سماتٌ إيجابيةٌ تُحْسَبُ لك، وأتمنى منك تعزيزها في نفسك، وكذلك نشرها بين رفيقاتك ومن حولك لأنك تمثلين نموذجًا صالحًا لها.

 

عزيزتي، إنَّ حصولك على البكالوريوس في تخصص الشريعة يعني أنك قد تخصَّصْتِ (بالفعل) في هذا العلم الذي تمنيتِ في نهاية رسالتك أن تختمي حياتك كطالبةٍ علمٍ فيه، حتى إن لم يتم الاعترافُ بتلك الجامعة حتى الآن؛ أي: إنك قد أنجزتِ وطرًا مهمًّا في بناء قواعد وأساسيات هذه العلم، وأصبح بمقدورك لاحقًا إكمال دراساتك العليا فيه، حين تتوافَر لذلك الظروف المناسبة؛ مثل: حصول الاعتراف بهذه الجامعة، ثم قدرتك على الانتساب لهذه الدراسات بنظام الدراسة الجزئي (Part-time)، وهو نظام دراسات عليا تُوَفِّره أغلبُ الجامعات لإتاحة الفرصة أمام مَن يرغب في مُواصَلة دراسته مع وجود التزام لديه بوظيفةٍ أو دراسة صباحيةٍ أخرى أو غير ذلك، وعندها ستكون أمامك الفرصةُ لتحقيق أمنيتك التي ختمتِ بها رسالتك، إذا ما أحسنتِ تدبيرَ وإدارة وقتك، دون أن يُؤَثِّرَ ذلك على انتسابك لتخصُّصٍ في علم آخر تحسنين اختياره في الجامعة حاليًّا.

 

كما أنه في مقْدورك الاستزادة مِن العلم الشرعي بالقراءة الذاتية للكتُب الموثوقة في هذا المجال؛ حيث إن طلب العلم لا ينْحَصِرُ في الانتساب للمؤسسات التعليمية فقط.

 

ولكي تحسني اختيار التخصُّص العلمي المناسب في جامعتك الحالية، أتمنى منك الاطلاع بشكل عام على أهداف التخصُّصات التي تهتمين بها أنت ووالديك قبل أن تقرري التقديم لأي منها؛ فإن أغلب الجامعات توفِّر عبر موقعها الإلكتروني نبذةً عن أهداف كل تخصص، والحقل الذي سيتخصَّص فيه طلبتها بعد تخرجهم منها.

 

وأنصحك أيضًا بالاطِّلاع على المقرَّرات التي سيتم دراستها في تلك التخصصات وأهداف كل مقرر، مع مشاركة والديك بهذه المعلومات ومناقشتها معهما؛ ليتكوّن لديك ولديهما خلفيةٌ حقيقيةٌ عن كل علم، وعن المجال الذي سيعمل فيه الطالبُ لاحقًا؛ لأنَّ الأغلبية الساحقة من الطلبة وأولياء الأمور في عالمنا العربي يناقشون أمور اختيار التخصصات واتخاذ القرارات بشأنها وفقًا للمعلومات التي يكونونها من المحيطين فقط، والتي كثيرًا ما تعطي أفكارًا غير صحيحة عن هذا التخصص أو ذاك، بعيداً عن مصادر المعلومة الصحيحة، وهي الكتيبات التي تُوَفِّرها الجامعة، وموقعها الإلكتروني، ثم العاملون بقسم إرشاد الطلبة في كل جامعة.

 

وأخيرًا، أختم بالدعاء لله تعالى أن يُوَفِّقك لما فيه الخير في الدارين، ويفتح لك أبواب العلم والخير وينفع بك

 

وسنكون سُعداء بسماع أخبارك الطيبة مجددًا.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة