• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / الخطوبة


علامة باركود

أمي تكره خطيبي

أمي تكره خطيبي
أ. لولوة السجا


تاريخ الإضافة: 29/3/2016 ميلادي - 19/6/1437 هجري

الزيارات: 14035

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

 

♦ ملخص السؤال:

فتاة مخطوبة مِن شابٍّ، لكن أمها تتكلَّم عنه بصورةٍ سيئةٍ، حتى إنَّ الفتاةَ بدأتْ تتهرَّب مِن خطيبها وتُفكِّر في فَسْخِ الخطبة بسبب أمها.

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

تقدَّم شابٌّ للزواج مني، لكنه مِن طبقةٍ أقل مني ماديًّا وعلميًّا، وشرح لنا ذلك قبل الزواج، ورضيتُ به لكونه ذا خلُق ودينٍ، ولأنه حَسن المعاشرة، ويحبني.


بعد الخطبة أصبحتْ أمي تَكْرَهُه، وتُقلِّل مِن شأنه، وتخبرني بأنه تزوَّجني مِن أجْل المال، وأني أفضل منه مِن جميع النواحي، ودائمًا ما يحدُث بيني وبينها شِجارٌ بسبب هذا الموضوع.


أرى الشابَّ طيبًا، ولم يصدرْ منه أي شيء يُزعجني، لكن بعض التصرُّفات تضايقني؛ مثل: أنه كان سيُقيم حفل زواج، ثم تراجَع لظروفه المادية، وعرفتُ أنه سيُقيم حفلاً صغيرًا جدًّا، والمسكن سيكون مُتواضِعًا، والأثاث كذلك.

 

بدأ كلام أمي يُؤثِّر عليَّ يومًا بعد يومٍ، وبدأتُ أتهرب منه

 

ولا أدري ماذا أفعل؟ فما زلتُ متردِّدة

الجواب:

 

الحمدُ لله وحده، والصلاةُ والسلامُ على مَن لا نبي بعده.

الرجلُ كما ذكرتِ صاحبُ خُلُق ودينٍ، وهذا يكْفي، وأما مسألةُ الحقوق فهي معروفةٌ، وتشمل المهر والسكَن والنفَقة، والمقصودُ بها المأكلُ والمشربُ والملبسُ.

 

أما فيما يتعلَّق بحفْل الزواج، فهذا مما يجب أن يُراعى فيه الزوج، فلا يحمل فوق قُدرته، ولا علاقةَ لذلك بحقوق الزوجة، والذي أنْصَح به ألا يبالغَ في الأمر، وأن تسيرَ الأمور بهدوءٍ؛ فإنَّ في ذلك مِن التيسير على الزوج الذي حثَّ عليه الشرعُ، ولا شك أنَّ ذلك يشمل كل ما يتعلق بمراسم الزواج.

 

ذكرت أنَّ والدتك تتكلَّم كثيرًا عن خطيبك؛ مما يُسَبِّب لك انزعاجًا، وحقيقة فإنَّ اتهامَ الرجل في نيته لا يَجوز، فلا تُلقي لذلك بالاً، والْزَمي الصمتَ أو أقنعيها بهدوءٍ، المهم في ذلك هو ألا تستسلمي لمشاعر الكُره؛ حيث لا مُبَرِّر لها.

 

وعليك بالدُّعاء أن يشرحَ اللهُ صدرك، وييسِّر أمرك، ويُتِمّ لك على خيرٍ





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة