• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات بين الأزواج


علامة باركود

زوجتي لا يعجبها شيء

زوجتي لا يعجبها شيء
أ. أسماء حما


تاريخ الإضافة: 6/8/2016 ميلادي - 2/11/1437 هجري

الزيارات: 23091

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

رجلٌ متزوج مِن زوجةٍ لا يُعجبها شيء، وكلما فعَل شيئًا ليرضيها تنقلب عليه، مع الصوت المرتفع والصراخ المستمر، وتقول له: لستُ خادمة لك، وواجبٌ عليك أن تُعطيني لقاء خدمتي لك، ويسأل: كيف أتصرَّف معها؟!

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا رجلٌ متزوج مِن زوجةٍ لا يُعجبها شيء، وكل ما أفعله ينقلب عليَّ؛ إن طَلَبَتْ بعض الأشياء واشتريتُها تقول: لماذا تأخرتَ؟ ولم اشتريتَ كذا ولم تشترِ كذا؟ طبعًا مع الصوت المرتفع والصراخ في وجهي!


لدي مشكلة في الإنجاب، وهي تستغل هذه النقطة، وتظل تُقارن بيني وبين غيري، ولا أدري ماذا أفعل؟


وَصَل الحال الآن إلى المشكلات اليومية، وسبي وسب والديَّ، وتقول: أنا لستُ خادمة لك، وواجبٌ عليك أن تُعطيني لقاء خدمتي لك مِن طبخٍ وغسيلٍ وتنظيف!


فما رأيكم في أفعالها؟ وكيف أتصرف معها؟

الجواب:

 

الأخ الكريم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أهلًا ومرحبًا بك في شبكة الألوكة.


زوجتُك مخطئةٌ طبعًا أخي الكريم برفع صوتها عليك، وتلفظها بالكلام السيئ، لكنها ضعيفةٌ - صدِّقني - ككل النساء، فهي تحتاج إلى الشعور بالحب والأمان، وأنتما زوجان تقتسمان بيتًا واحدًا، وطعامًا واحدًا، وفراشًا واحدًا؛ فهي تسألك لتطمئنَّ عليك، وهذه أسئلة عادية، وربما لا تجيبها فيثور غضبها؛ وربما لَم تتعلم كيفية ضبط انفعالاتها، وهذه هي المشكلة، لكن هل فكرتَ أن تُعلِّمَها كيف يكون حسن السلوك بدل أن تغضبَ منها ومِن فعلِها؟!


ثم زوجُتك تعاني فَقْدَ الولد، وهذا نقصٌ يُؤلمها، وهي رغم ذلك محتاجةٌ لك وتريد أن تشاركك كل أمورك!


أرى أن تُجلسها بجانبك، تمزح معها، تتكلم معها في أمور دينية، تُعلِّمها شيئًا جديدًا، تضحكَا معًا، تقرأَا موضوعًا مفيدًا.


أشْعِرْها أنك تُقَدِّرها وتحترم عمَلها، فهي لا تريد منك أجرًا ماديًّا، بل إنَّ كلمة طيبة تعدل المالَ كله، فهلا أسْمعتَها مِن كلامك الطيب؟! وهلا أشعرتها بحبك وحنانك؟! وهلا صفحتَ عنها وعن كلامها الذي لا تقصده؟! فأكبر الظن أن من قلة حيلتها أنها تتلفظ به لتداري ذلك النقص الذي لديها.


عبِّر لها عن حبك، وأخْبِرْها بأنها ملكة قلبك، ورفيقة فرحك وحزنك، وأنك لا تستغني عنها وعن قلبها الرقيق المحب.


أخبِرْها بأنك في بعض الأوقات لا تكون مهيأً للسؤال والإجابة، فأخبرها مثلًا: (عندما أكون متعبًا لا تكثري من السؤال، عندما أكون غاضبًا لا تتحدثي إليَّ، سأخبرك لاحقًا بما تريدين، ثقي بي وطمئني قلبك، لا تقلقي فلن أخيبَ ظنك حبيبتي)... وما شابه هذه الكلمات الرقيقات.


دمتمَا بخيرٍ





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة