• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / الخطوبة


علامة باركود

الفقر والزواج

الفقر والزواج
أ. لولوة السجا


تاريخ الإضافة: 13/9/2016 ميلادي - 10/12/1437 هجري

الزيارات: 19899

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

فتاة لديها عُقدةٌ نفسيَّةٌ بسبب الفقر الذي تعيش فيه، وكلما تَقَدَّم لها شابٌّ للزواج منها وعرف أنها فقيرة ترَكها، والآن تعرَّفت إلى شابٍّ عبر الإنترنت وطلب رقم والدها للتقدم إليها، لكنها في حيرةٍ هل توافق على طلبه أو لا؟

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أشكركم بدايةً على مَجهودكم الرائع، جزاكم الله خيرًا.


أنا فتاة عمري 20 عامًا، مشكلتي أنني أصبحتُ مُعَقَّدةً مِن الفقر لأنَّ أقاربي كلهم حالهم أفضل مِن حالي بكثيرٍ، ودائمًا يشمتون بنا!


حصل لي موقفان أثَّرَا عليَّ كثيرًا:

• الأول: عندما رآني شابٌّ وكان غنيًّا جدًّا، وأُعجب بي، وعندما عرَف وضعي المادي ترَكني.


• والثاني شبيه بالأول: تقدَّم لي شاب لخِطبتي، وكنا نجتمع عند العائلة، وعندما حضَر الشابُّ ووجد وضعي تركني أيضًا.


وللأسف أخشى أن يتكرَّر الموقفُ نفسه للمرة الثالثة؛ إذ هناك شابٌّ تعرفتُ إليه عبر الإنترنت، وهو غني، وأراد التقدُّم إلي، ويريد أن يتصل على والدي، لكن أخاف أن أعطيه رقم والدي فيتركني؛ فأتحسَّر على التعلق به.


لا أعلم ماذا أفعل؟ وكيف أتصرَّف؟ هل أتركه أو أعطيه رقم والدي؟ لا أريد أن أُجرح مرة أخرى؟

الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، وبعدُ:

فبُنيتي، لو كان الفقرُ عيبًا لعاب خيار الناس قديمًا وحديثًا، فهل تظنين أنَّ حياتك لن تكونَ سعيدةً إلا مع رجلٍ غنيٍّ؟!


واللهِ لقد مرتْ بي شكاوى واستشارات مِن نساء يُعانين أشد المعاناة مِن أزواجهن الأغنياء، إما لبُخله أو لشدةِ مُحاسبَته، أو لاستخدامه المال في الحرام، أو لأنه يصرف على نفسه وأصحابه أكثر مما يصرفه على زوجته وأبنائه، فاعتبري، فماذا أصنع برجلٍ غنيٍّ سيئ الخلُق؟


قد تظنين بأنَّ ذلك الرجل الغني - كما يبدو لك لأول وهلة – هو الرجل المناسب، بينما يتخفى وراء ذلك الغني أمورٌ لو كُشِفَتْ لك لما قبلتِه زوجًا، فتفطَّني!


يا بُنيتي، نحن الأمهات سبَقناكم في فَهْم الحياة والناس، وأظهرتْ لنا التجاربُ عجائبَ في أخلاق البشر، فأحسني الظن بأن الله صرَفهم عنك ليرزقك الأفضل، وليس شرطًا أن يكونَ ذا مالٍ، ولكنه امتحن صبرك وإيمانك في التسليم والرضا وحُسن الظن حين يتقدم الخاطب ثم ينصرف، فلا تحزني؛ فليست السعادةُ في المال، بل كثيرًا ما يكون المالُ سببًا للشقاء؛ لذلك لو تُلاحظين مَن حولك ستجدين أن أكثر الناس انشراحًا هم البُسطاء!


اسألي أصحاب العيادات النفسية، كيف يشكو كثير مِن أصحاب الغنى اضطرابات نفسيةً متنوِّعةً؛ مِن ضيقٍ، واكتئابٍ، وغير ذلك! هل تعلمين لماذا؟


لأنَّ السعادة لا تتحقَّق إلا بالتقوى فقط، وما المالُ إلا مُتعةٌ مؤقتة وزائلة، وسيئات الغني أكثرُ مِن حسناته، إلا لرجلٍ آتاه الله مالًا فهو يُنفقه في سبيل الله.


تضرَّعي إلى الله أن يرزقك الزوج الصالح ذا الأخلاق العالية، مَن يريحك بِحُسْن خُلُقه ولا يُعذبك بماله.


وفقك الله، ورزقك رزقًا حسنًا





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة