• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات بين الأزواج


علامة باركود

زوجي يهتم بزوجة أخيه

زوجي يهتم بزوجة أخيه
أ. سحر عبدالقادر اللبان


تاريخ الإضافة: 30/10/2016 ميلادي - 28/1/1438 هجري

الزيارات: 66718

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

سيدة متزوجةٌ تشكو مِن اهتمام زوجها الزائد بزوجة أخيه، ويقارن بينهما ويحاول إثارة غيرة زوجته بذلك.

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا سيدة متزوجة، وأعيش في بيت عائلة، مشكلتي هي: اهتمام زوجي بزوجة أخيه، مما أثار غيرتي وأفْقَدَني الثقة في نفسي.


منذ أن تزوَّج أخوه وهو يُدَلِّل زوجته وهما سعيدان بحياتهما، ويُقارن بيننا وبينهما باستمرار وكأنها ضرتي! يُحاول لفت نظرها وإثارة إعجابها به، ويُضَحِّي بما معه مِن أجلها، ويُلبي طلباتها.


وصَل بي الحال أني كرِهتُ هذه الإنسانة بدون سبب، وحاولتُ أن أجاهدَ نفسي ولا أُبَيِّن لها شيئًا، لكن لم أستطعْ.

 

فأخبِروني كيف أتصرَّف مع زوجي؟

الجواب:

 

الأخت الفاضلة، حفظك الله تعالى وعائلتك.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


أُرَحِّب بك في قسم استشارات شبكة الألوكة، وبعدُ:

أختي العزيزة، لا تدَعي الغيرة والشك يُدَمِّرانك، قد يكون كلُّ ما تشعرين به مِن اهتمام زوجك بزوجة أخيه مِن نسج خيالك، وقد يكون لإثارة غيرتك عليه، وقد يكون للمُقارنة بينكما.


ومهما كانت الأسبابُ، فالحلُّ في يَدِك أنت، زوجُك إن لم يحبك ما كان ليبقى معك، فازرعي هذا في داخلك، واستعيذي مِن الشيطان والوسواس الذي مِن شأنه إحزان المؤمنين، ومِن شأنِه تفريق الأزواج وزَرْع الخِلافات بينهم.


عزيزتي، ثقي بنفسك وبقدراتك، وأنك مَن اختارَها، حينها ستجدين تغيُّرًا في تعامُله معك، وإياك ومحاولة تشويه صورة سلفتك أمام زوجك، فهو سيشعر بهذا.


اعمَلي على نفسك، طوِّريها، ابحثي عن هوايةٍ تَرُوقُ لك، ادرسيها وطوِّري نفسك، حافظي على شكلك الخارجي والداخلي، اجعلي زوجَك لا يرى منك إلا ما يُحب، ولكي تعلمي ما يُحب ويريده فيك وما يكرهه فلا بد من الصراحة والشفافية؛ اجلسي معه جلسة صراحة، أخْبِريه بما تشعرين به مِن مقارنة بينك وبين سلفتك، أخبِريه أنك تُحبينه وتريدين منه أن يراك الأفضل، فماذا يحب منك أن تعمليه وأن تُطَوِّريه في نفسك.


إياك مِن الضيق والغضب مما سيقوله، فأنتِ تريدين إسعاد حياتكما، وسعادة زوجك، لذا افرحي بصراحته، واجعليه مرآتك التي ترين بها عيوبك وتقصيرك في نظره، واعلمي أن الكمال لله تعالى وحده، ونحن البشر مُطالَبون بالسعي لتحسين أنفسنا والعمل عليها.


وعندما تبدئين بالعمل على تطوير ما يُحبه فيكِ اسأليه دائمًا عن تَقْييمه للتطوير، ليشعرَ أنك تبذلين ما بوُسْعك لرضاه.


ليس ما أقوله لك يعني: أن سلفتك أفضل منك، لا، بل قد تكونين الأفضل، ولكن ما يهم هو رأي زوجك؛ لذا اعملي ما يريد مع الاحتفاظ بالثقة بالنفس الكاملة، وتأكَّدي أنَّ مَن لم يُكرم نفسه لا يُكرَّم.


عزيزتي، أنصحك أيضًا بكثرة الاستغفار؛ ففيها إصلاحُ للنفس وراحةٌ، وفيها الطمأنينة والسلام، ولا تنسي الدعاء لله تعالى أن يجعلَ زوجك قرة عين لك، وأن يجعلك في نظَرِه الأفضل دائمًا وأبدًا، وأن يرزقه حبك ويثبت قلبه.


والتمِسي ساعات الاستِجابة، والتي منها الثلُث الأخير مِن الليل، تضرَّعي إلى اللهِ تعالى أن يحصِّنَ بيتك ويُبْعِدَ عنكم الشيطان، ويُوفقكم لما يُحِبُّه ويرضاه.


والله تعالى وليُّ التوفيق


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة