• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / مشاكل مع أهل الزوج والزوجة


علامة باركود

لا أرتاح مع أهل زوجي

لا أرتاح مع أهل زوجي
أ. سحر عبدالقادر اللبان


تاريخ الإضافة: 26/12/2016 ميلادي - 26/3/1438 هجري

الزيارات: 79255

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

امرأة متزوجة غير مرتاحة مع أهل زوجها، ولا ترتاح مع زوجات إخوته، ولا تدري ماذا تفعل؟

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا امرأةٌ متزوِّجة، مشكلتي مع أهل زوجي أنني لا أرتاح لهم، مع أنهم طيبون، كنتُ أكتم هذه المشاعر في قلبي، لكنهم عرَفوا طباعي نحوهم مِن زوجي، واتَّهموني أني أفتري عليهم الكذب!


أعرف أنني سأحمل إثمًا إذا أظهرتُ لهم مشاعري وحوَّلْتُها إلى عملٍ، لكنهم لم يرَوْا مني شيئًا يغضبهم.

مشكلتي الثانية مع زوجات إخوة زوجي؛ فهن دائمًا يضعنني في منافسة وغيرة، وأنا تعبتُ منهنَّ، ولا أعلم لماذا لا أرتاح معهنَّ، وأشعر بتدنٍّ ذاتي وعدم قيمة وأنا معهنَّ، كذلك يُشعرنني أنني لا أعرف شيئًا، وأني لستُ حكيمة في تصرفاتي، وأشعر منهنَّ بانتقاصي.


المشكلة أنني لا أملك الإمكانية لمنافستهنَّ، وأُفَضِّل الجلوس في البيت أو عند أهلي أو عند عائلة ليس لها صلة بأهل زوجي حتى أرتاح، ولا أعرف ما الذي يعتريني، وهل أغار منهن أو لا؟ فأخبروني ماذا أفعل؟

الجواب:

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أرحِّب بك عزيزتي في قسم استشارات شبكة الألوكة، وبعدُ:


فيا عزيزتي، أهلُ زوجك هم أهلُك، فعليكِ مجاملتهم والتودُّد إليهم وكَسْبُ رضاهم؛ لأنهم الأساس في استقامة حياتك الزوجية، وليس كل ما ترينَه منهم يصحُّ أن يعلمَ به الزوجُ، ولا حتى شعورك نحوهم إن كان ذلك سيُزعجه أو يُغضبه.


حسِّني علاقتك معهم، وغيِّري نظرتهم نحوك؛ وذلك بمُعاملتهم باللين والحب، والإكثار مِن الهدايا؛ فالرسولُ صلى الله عليه وسلم قال: ((تهادوا تحابُّوا)).


تذكَّري دائمًا أنَّ معاملتك لأهل زوجك بالحُسنى ستؤجَرين عليها إن جعلتِ نيتَك أنك بإرضائهم والإحسان إليهم تُرضين زوجك وتُحسنين إليه، وتأكَّدي أن المَعروف لا يضيع، وستَجدين ثمرة هذا مع زوجك وأبنائك، إن لم تجِديها مع أهل زوجك أنفسهم.


أمَّا بالنسبة لزَوجات إخوة زوجك، فاجعَلي المعاملة بالحسنى هي شعارك، مع الثِّقة بالنفس، وتذكَّري دائمًا أنَّ من لم يُكرم نفسه لا يُكرم.


ثِقي بنفسك وبقدراتك، واعتزِّي بشخصيتك، واجتهدي أن تكوني معهم على طبيعتِك، ومع المحاولة المستمرة ستنجحين، لا تَعتبريهنَّ مُنافِسات لك، بل اعتبريهنَّ أخوات وصديقات، وازهَدي فيما عندهنَّ.


عزيزتي، الإنترنت مفتوح للجميع، وفيه مِن برامج التوعية والتعليم الكثير، ويُمكنك وأنت في بيتك تطوير نفسك، وتطوير هواياتك، فاسعَي إلى ذلك، وستَجدين الفرق.


إياك والمقاطَعة مع أهل الزوج أو مع زوجات إخوته، فالانزواء والابتعاد هو الهروب بعينِه، لتكن زياراتك لهم طبيعية، وكوني معهم على طبيعتِك دون النظر إلى ردود أفعالهم، فما يُهمك هو الظاهر، أما ما يُخفونه فهو يُردُّ عليهم، وما دام ظاهرهم نحوك خيرًا، فابتعدي عن تفكيرك فيما يفكِّرون به وما يَعتقدونه عنك، وتأكَّدي أنك إن فعلتِ هذا ستَجدين الراحة النفسية وأيضًا الحب لهم.


أكثري عزيزتي من الاستغفار؛ ففيه الراحة والفرج، وعليك بالدعاء لله تعالى أن يوفِّقك، وأن يجعلك من المقبولين في الدارَين، والْتِمسي ساعات الإجابة، والتي منها الثلُث الأخير من الليل.


والله تعالى الموفِّق

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة