• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات في الصداقة / التعامل مع الأصدقاء


علامة باركود

مشاكل مع الجيران

مشاكل مع الجيران
د. سليمان الحوسني


تاريخ الإضافة: 4/1/2017 ميلادي - 5/4/1438 هجري

الزيارات: 11400

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

شاب يشكو من أطفال جيرانه الذين يتكلمون عليه ويجرحونه بكلماتهم، وهو من جهته يحاول ألا يرد عليهم؛ حتى لا يدخل في شجار معهم.

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا شاب في العشرين من عمري، مشكلتي أنَّ الأطفال في منطقتي لا يحترمونني منذ كنتُ صغيرًا، ويتكلمون عني بكلام فيه تجريح لي، ومن جهتي لا أردُّ عليهم، لكن كلامهم أثر عليَّ، وأصبحتُ عصبيًّا مع من حولي.


رأيتُ أن هذا ليس حالي وحدي، بل حال الكبار أيضًا، وأهلي يقولون لي: قلْ: حسبي الله ونعم الوكيل.


فكيف السبيلُ للخلاص مِن أفعالهم؛ لأني لا أستطيع الدُّخول معهم في شجارٍ لأنهم يستخدمون ألفاظَ الشوارع، ولا أَرُدُّ عليها؟

الجواب:

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

نشكرك ابني الكريم على تواصُلك معنا عبر شبكة الألوكة، ونتمنَّى لك مستقبلًا جميلًا، وتوفيقًا في شغل وقتك بالعمل المفيد.


أما بالنسبة لسوء تعامل الجيران معك، فلا تحزنْ، واحتسب الأجر عند الله، واعلمْ أنك مأجور على صبرك، وقدوتك الرسول صلى الله عليه وسلم الذي لاقى مِن جيرانه وقومه أكثر من ذلك.


بل قابل إساءتهم بالإحسان إليهم ودعوتهم إلى الله بالرفق واللين، وعدم اليأس من الوضع القائم.

وقد أحسنتَ في مواقفك التي ذكرتَ مِن الإعراض عما يقولون، والترفع عن الكلمات غير الطيبة، فهكذا خُلُق المسلم.


ولا تجعلْ ذلك سببًا لضيق الحياة، واتَّجِهْ للأعمال الصالحة الكثيرة والعبادات المتنوعة التي سوف تجد فيها متعةً وسعادةً وراحةً وسكينةً وعونًا مِن الله وتسديدًا.


واجعلْ هدَفك كالرسول صلى الله عليه وسلم هدايتهم وصلاحهم، ونقلهم إلى الأخلاق الرفيعة والآداب الجميلة.

وعليك بكثرة الدعاء لهم بعد الصلوات، وعند قيام الليل، وشيء طيبٌ أن تستعينَ بعد الله ببعض الدعاة الأفاضل؛ حتى يقوموا بزيارتهم والاجتماع بهم في مسجد الحي، ونُصحهم وربطهم بإمام المسجد وصلاة الجماعة.


وفي الختام نسأل الله لك التوفيق والسداد





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة