• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / الخطوبة


علامة باركود

خطيبي يمر بظروف سيئة

خطيبي يمر بظروف سيئة
د. رحمة الغامدي


تاريخ الإضافة: 11/3/2017 ميلادي - 12/6/1438 هجري

الزيارات: 10326

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاةٌ مخطوبة لشاب ظروفُه المادية سيئة ولا يجد عملًا، وأهلها لا يريدونه، وتسأل: ماذا أفعل؟

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

خطبتُ منذ عامين لشابٍّ طيب ملتزمٍ ومن أسرة طيبة، لكن ظروفه الاجتماعية سيئة، فهو مِن أسرة فقيرةٍ، وقد صارَحَ أهلي بذلك، وَعَدَني بإتمام الزواج في أقرب وقت!


كان يريد أن يسافرَ للعمل في الخارج، لكنه لم يُوَفَّق، وهو الآن بدون عمل مستقرٍّ، مما زاد الحال سوءًا، وألْجَأَني إلى حالةٍ نفسيةٍ سيئةٍ، وزاد مِن ذلك عدم رضا أهلي عنه، والتحقير مِن شأنه بسبب عدم استطاعته تقديم هدايا أو شبكة مناسبة، بالإضافة إلى أنه لم يُكْمِلْ تعليمه الجامعي وأنا جامعية.


استَخَرْتُ اللهَ كثيرًا، وكنتُ كلما استَخَرْتُ أشعُر بارتياحٍ شديد، لكن بعدَ أيام أعود لنفس حالتي بسبب عدم تغيُّر أحواله، وأضغط عليه بكلامي لعله يجد حلًّا!

لا أعلم ماذا أفعل فأنا في حيرة شديدة؟

الجواب:

 

الحمدُ لله رب العالمين، وبه نستعين.

أشكر ثقتك في شبكة الألوكة قسم الاستشارات، ونسأل الله أن يهدينا وإياكم طريق الرشد والصواب.

بدايةً ما أجمل أن يلجأَ المسلمُ إلى الله إذا احتار في أمرٍ ما، وهذا ما فعلتِه بارك الله فيك مِن خلال الاستخارة، فقط استمري عليها، وأكْثِري مِن الدعاء والاستغفار.


الإلحاحُ بالدعاء يُحبُّه اللهُ، ولن يرد يديك صفرًا، فهذا وعدٌ منه سبحانه وتعالى؛ قال صلى الله عليه وسلم: ((إنَّ الله يستحيي مِن عبده إذا رفع إليه يديه أن يردهما صفرًا))؛ أخرجه الترمذي (3556).


كما أنه إذا هاتفك خطيبك وهو يشكو فهذه فرصة كي تعلقي قلبه بالله، وتطلبي منه أن يُكثِرَ مِن الاستغفار والدعاء؛ يقول الله تعالى في فضل الاستغفار وأنه سبب للرزق: ﴿ فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا ﴾ [نوح: 10 - 12].


ومع ذلك يا عزيزتي لا تلومي نفسك كثيرًا، فأنتِ ليس لك يد فما يحدث، هل أنت مَن عرقلتِ خروجه للعمل؟ وهو كذلك ليس له يد فيما يحصل.


ولأننا نُؤمن بالقضاء والقدر، وأن حال المؤمن كله خير ونقول لأنفسنا في حالة حدوث أمر لا يرضينا: لعله خيره.

أريد منك أن تُجدِّدي ثقتك بالله، وتتفاءَلي بأنَّ الله سيرزقكم خيرًا كثيرًا، فهو الكريمُ، وهو القادرُ، وهو اللطيفُ، وهو الرازق والرزاقُ سبحانه وتعالى.


كما أن هذه فرصة لتقوية الجانب الديني عندك وعند خطيبك، وعليك أن تقولي لنفسك: لا أريد أن أخالفَ كلام الرسول صلى الله عليه وسلم في قوله: ((إذا جاءكم مَن ترضون دينه وخلقه فزوجوه)).


كما ينبغي عليك عدم التذمُّر والبكاء مِن الحال، فلم نُخْلَق لنتزوج فقط، وليستْ سعادتنا محصورةً في الزواج، فما هي هواياتك؟ اكتشفي ذاتك واعملي، فالعمل سعادةٌ، ويشغل الفرد عن الأفكار السلبية، واجعلي لك برنامجًا يوميًّا رياضيًّا للمشي أو غيره مِن أنواع الرياضة.


وفي المقابل ساعِدي خطيبك للبحث عن وظيفةٍ، وخفِّفي عنه الهمَّ دون أن يَتكاسَل.

وبالتوفيق يا رب





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة