• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات أسرية / المشكلات بين الأقرباء


علامة باركود

خالتي متسلطة

خالتي متسلطة
أ. لولوة السجا


تاريخ الإضافة: 28/3/2017 ميلادي - 29/6/1438 هجري

الزيارات: 8402

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

شابٌّ لديه خالة متسَلِّطة، تتدخَّل في شؤون الآخرين، وهي دائمة الانتقاد، لا يُعجبها شيءٌ، ولا تهتم بمشاعر الآخرين.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا شابٌّ أعيش مع عائلتي، لديَّ مشكلة تُسبِّب لي وللعائلة أرقًا، وهي خالتي؛ فهي دائمة الانتقاد، لا يُعجبها شيءٌ، ولا تهتم بمشاعر الآخرين، فكلُّ هَمِّها نفسها فقط، ودائمًا تتصنَّع البكاء والضعف والكذب؛ لتُسَيْطِر على الوضع، وكَسْب تعاطُف مَن حولها!


كثيرًا ما تتدخَّل في شؤون الآخرين، ولا تُريد أن يَتَدَخَّل في شؤونها أحدٌ، كذلك تَعيب على الناس أفعالهم وتصرفاتهم.

المشكلة الكبرى أن لديَّ خالة عمرها 20 عامًا، وتربطني بها علاقة قوية، لكن خالتي التي أحكي عنها تربط هذه العلاقة بأفكار قذرةٍ، وكأن بيننا عشقًا أو علاقة محرمة.


المشكلة كذلك أنها تُوسْوِسُ لأهلنا وتتكلم كثيرًا، حتى بدَا الشكُّ فينا ظاهرًا، وكل مَن حولنا يتكلَّم عنا!

أخبروني ماذا أفعل؟ وكيف أتصرَّف معها؟

الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، وبعدُ:

ففي العلاقات الأسرية لا تكاد تجد ما يخلو مِن وجود أفراد يُكَدِّرون الأجواء، ويُحْدِثون اضطرابًا أسريًّا لسببٍ أو لآخر، وقد تكون هذه الأسباب تافهةً جدًّا، ومع ذلك تجد أنها تُؤَثِّر تأثيرًا بالغًا، فما الحل لمِثْل ذلك، خصوصًا أنه يَصْعُب التخلُّص مِن الشخص باعتبار أنه قريبٌ للعائلة؟!


والحلُّ يا أخي الكريم كما يلي:

أولًا: الاستعانة بالله جلَّ جلاله، حيث لا غنى للعبد عن ربه في كلِّ حالٍ، فادعُ الله أن يُصْلِحَ لكم هذه الخالة، وأن يَكفيكم هَمَّها.

ثانيًا: أنه قد يكون مِن أسباب تكوُّن هذه الشخصية المتسلِّطة شعورها بالنقص والفقد، الذي جَعَلَها تُمارس ردة الفعل على مَن حولها بهذه الصورة، وقد يكون السببُ العكس مِن ذلك، وهو اعتزازُها وثقتها بنفسها التي أشعرَتْها بشيءٍ مِن الغرور الذي لا تَقبل معه انتقاد الآخرين، وتهميش آرائها وأفكارها، في وقت أنَّ ما تمارسه هو العكس!


وفي كلا الحالين يَحتاج ذلك منكم إلى إشعارِها بالثقة، وتقدير رأيها، مع تنبيهها إلى أن الإنسان قد يُخطئ في نظرته للأمور وتقديرها، وأنه ليس شرطًا أن يتقبَّل الآخرون رأيها حتى وإن كان صوابًا؛ حيث إنَّ لكل إنسانٍ وجهة نظَر تَخُصُّه ويَقتنع بها، ولكن بشرط أن يكونَ هذا النقاشُ بأسلوب مُهذبٍ، حتى لا تنعكسَ ردة الفعل.


وإن احتاج الأمرُ فلك أن تتحدَّثَ مع والدتك في الأمرِ، فلعل لها دورًا إيجابيًّا.

وفقك ربي لما يُحب ويَرضى





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة