• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات في الصداقة / مشاكل العمل


علامة باركود

خفض راتب الموظف

خفض راتب الموظف
أ. فيصل العشاري


تاريخ الإضافة: 17/4/2017 ميلادي - 20/7/1438 هجري

الزيارات: 10369

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

شاب يعمل لدى أخيه في شركته الخاصة، لكنه لا يعطيه حقَّه كاملًا ونقص مِن راتبه، ويريد طريقة لمصارحة أخيه بذلك.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أخي لديه شركة خاصة، وأعمل معه في شركته منذ خمس سنوات، وأبذل قصارى جهدي في العمل، لكن لا أرى أي استفادة شخصية، ولا أطلب حقًّا مِن حقوقي.


المشكلة أنَّ أخي نقص مِن راتبي بدون سببٍ، وأخاف أنْ أُصارحَه بأنه ظلَمني، حتى لا ينشأَ خلافٌ بيني وبينه وأخرج مِن الشركة.

فأشيروا عليَّ كيف أتصرَّف بارك الله فيكم؟

الجواب:

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

نشكركم على تواصلكم معنا، وثقتكم في شبكة الألوكة.


لا شك أنَّ الأُخُوَّة لها مكانة عظيمة، لا سيما مع أخيك الأكبر الذي يقوم مقامَ الوالد، وكونك صبرتَ عليه خمس سنوات وأنت تعمل بجدٍّ واجتهاد، فهذا تصرُّف سليم منك.


كنا نودُّ أن نعرفَ السبب وراء تخفيض الراتب، هل بسبب أزمة اقتصادية تَمُرُّ بها الشركة مثلًا؟

ولماذا لم يخبرك بالسبب الذي جعله يُقْدِمُ على هذا التصرُّف؟

عمومًا يبدو أنَّ علاقتك بأخيك ليستْ قائمةً على الشفافية ولا على الرسمية كذلك؛ لأنَّ العمل الرسمي المفترض فيه أن يُوضِّح للموظفين ما يتعلق بحقوقهم وواجباتهم المنوطة بهم؛ لذلك نرى أن تُعيدَ بناء علاقتك بأخيك على نحوٍ يتَّسم بالرسمية والشفافية، وعليك أن توصلَ له الرسائل التالية:

• ينبغي الفصل بين علاقة (الأُخُوة) وعلاقة (العمل)، فأنت في الشركة شأنك كشأن موظفٍ آخر له حقوق وواجبات.

• لا بد مِن بيان الحُقوق والواجبات لك (كمُوظَّف) بكلِّ وضوحٍ وشفافية.

• لا بد من بيان ما يتعلق بسُلَّمك الوظيفي والزيادات والمكافآت أسوةً بأنظمة الشركات الأخرى، أو حتى على نظام الموارد البشرية المعتَمَد مِن قبَل الحكومة.


وكما أسلفنا ينبغي التفريق بين علاقة الأخوة وعلاقة الوظيفة، وإن كنتَ ترى أن هناك تحاملًا وظلمًا مِن أخيك عليك، ولم تُفلح المحاولات معه في الإصلاح وتقريب وجهات النظر، فهنا لا بأس من الانتقال إلى مكان آخر للعمل، وتبقى علاقتك (الأخوة) محفوظة بينك وبين أخيك لا تُؤثر عليها الناحية الوظيفية والمهنية.

نسأل الله تعالى أن ييسر أمرك، وأن يشرح صدرك، وأن يزودك التقوى

والله الموفق





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة