• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات بين الأزواج


علامة باركود

زوجي وابنة عمه

زوجي وابنة عمه
أ. لولوة السجا


تاريخ الإضافة: 10/5/2017 ميلادي - 13/8/1438 هجري

الزيارات: 11931

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

سيدة متزوجة منذ 17 عامًا، أخبَرَها زوجُها أنه يُحب ابنة عمه مِن قبلِ أن يتزوَّجها، وتسأل: هل أطلب الطلاق أو لا؟

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا متزوجة منذ 17 عامًا، ولديَّ 3 أولاد، زوجي يُعاملني معاملةً رائعةً وطيبةً، لكنه كان مُرتبطًا بابنة عمه قبلي، وما زال قلبُه مُعلَّقًا بها حتى اليوم.


صارَحَني بذلك، وأنا أعاني كثيرًا مِن هذا الموضوع، واكتشفتُ مِن فترة أنه حاوَل الاتصال بها، فأشيروا عليَّ ماذا أفعل؟ هل أنْفَصِل عنه؟

أنا في حيرة من أمري، وجزاكم الله خيرًا

الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، وبعدُ:

فهذا ابتلاءٌ أختي الكريمة، وما دام الزوجُ ذا دينٍ وخُلُقٍ، وها أنت قد أنجبتِ منه ذرية، ولا ترين له عيبًا سوى ما ذكرتِ - فاصبري وثقي أنها غمامة وستنقشع، وأحسني الظن بالله.


ومما أوصيك به:

أولًا: الدعاء بأن يصرفَ الله عنه السوء، وأن يحفظه مِن الفِتَن والفواحش، وأن يكفيه بحلاله عن حرامه، وأن يجعلك في عينيه أفضل النساء، وأن يصرفَ تلك المرأة عنكم بأيسر ما يكون.

ثانيًا: ما دام أنه اعتَرَف لك بذلك، فلك أن تُحادثيه بكل هدوءٍ ورحمةٍ، وتَطرحي عليه عددًا مِن الأسئلة، ومِن ذلك سؤالك عن سبب تعلُّقه بها؟ وسؤالك عما إذا كان يُحبك أولًا وعن مدى قناعته بك؟! وسؤالك عن سبب عدم زواجه بها؟ وكأنك بمجموع هذه الأسئلة تحرجينه وتشعرينه بخطئه، ثم صوِّري له لو كان الوضع عكسيًّا، هل سيُبقيك في ذمته إن علم بذلك؟ وهل سيقدر لك تلك المشاعر؟ أو إن ذلك أمرٌ لا يَقبَلُه؟!


تعامَلي معه كالصديق، وتناسَي أنه زوجك، ولا تتخذي أي قرار آخر قد يَزيد مِن حجم المشكلة كطلب الفراق مثلًا، أو التهديد بأي أمرٍ.


وكما ذكرت لك، فهي بمثابة سحابة صيف ستزول سريعًا، إن فوضتِ أمرَك له واستعنتِ وسلمتِ أمرَك له تسليمًا تامًا.

معلوم أن كلَّ ممنوع مرغوبٌ، وكثير من الأشياء يَكْمُن جمالها في بُعدها، وبمجرد القرب يَتلاشى كلُّ شيء، نعم، بل أحيانًا يتحوَّل الجمال إلى قبحٍ، وذلك من تقدير الله لعباده، فاللهُ قادر على أن يَقلِبَ ذلك الإعجاب إلى عكسه بأمره سبحانه، كيف لا وقد فوَّضتِ أمرَك له ودعوتِه بإلحاح؟ كيف لا والأمر لا يُرضيه؟!


إذًا أريحي عقلك وقلبك، وسلِّمي الأمر لمدبِّر الأمور، والْزَمي الاستغفار والذِّكْر عمومًا، واصبري واحتسبي وانتظري الفرَج.

أوصيك بمثل هذه الدعوة: "ربِّ أعِنِّي ولا تُعِنْ عليَّ، وانصُرني ولا تَنْصُرْ عليَّ، وامكُرْ لي ولا تَمْكُرْ عليَّ، ويَسِّرْ لي الهدى، وانصُرني على مَن بَغَى عليَّ، ربِّ اجعلني لك شَكَّارًا، لك ذَكَّارًا، لك رَهَّابًا، لك مِطْواعًا، إليك مُخبتًا، لك أواهًا منيبًا، ربِّ تَقَبَّلْ توبتي، واغسلْ حَوْبَتي، وأَجِبْ دعوتي، وثَبِّتْ حجتي، واهْدِ قلبي، وسَدِّدْ لساني، واسْلُل سَخيمَةَ قلبي".





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة