• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات بين الأزواج


علامة باركود

زوجي مسحور

أ. لولوة السجا


تاريخ الإضافة: 25/6/2017 ميلادي - 30/9/1438 هجري

الزيارات: 17040

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

زوجة ثانية، تشكو مِن مُعامَلة زوجها لها ولأهله بسبب سحر زوجته الأولى له، وتريد حلًّا للتخلص مما تفعل.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا سيدة عمري 25 عامًا، عُقِدَ عَقْدُ زواجي على رجلٍ ذي خُلُق ودينٍ، وكنتُ زوجة ثانية، وكان متعلقًا بي تعلُّقًا كبيرًا، وكان يُعجل بأمر الزواج!


فجأةً وبلا مُقدمات طلَّقَني واتَّهَمني وأسرتي بتُهَمٍ باطلةٍ ألَّفَتْها زوجتُه الأولى، وكشَفها الله للجميع.

مِن خلال بحثي وراء زوجته وجدتُها تقوم بعمل سحر لزوجي، وتأكد للجميع فعلًا أنه مَسحور مِن خلال تصرفاته غير المتزنة، التي وصلتْ إلى طاعتها طاعة عمياء، وعقوق والديه والتطاوُل عليهما.


فكرتُ في الإبلاغ عنها، وأخبرتُ أهل زوجي بضرورة الإبلاغ عنها، لكنهم متُردِّدون!

أخبروني كيف أتصرَّف؟ أُفكِّر في قَطْعِ علاقتي بأهلِه تمامًا بسبب تردُّدهم هذا، وأُفَكِّر في الاستغناء عنه

ولا أعلَمُ ما هو التصرُّف الأمثل في مِثْل هذا؟!

الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، وبعدُ:

دعي الخَلْقَ للخالق، فهو جَلَّ جلاله أعلمُ بحقيقة الأمر، وهو الذي سيَتولاه، والمطلوبُ منك تفويضُ الأمر إليه سبحانه، ودعاؤه بأن يَنصركم، وأن يشفيَ زوجك ويكشف ضرَّه، فذلك يكفي.


أما مسألةُ اتِّهام زوجته بالسِّحر فذلك أمرٌ عظيمٌ، يَحتاج إلى بينةٍ، ثم على فَرْضِ ثُبوت ذلك عندكم، كيف سيكون السبيلُ للتأثير عليها؟! وهل ستَعترف بذلك؟! إذًا هذا الأمر قد يُوقعكم في مآزقَ وصعوباتٍ أنتم في غنىً عنها، دون الحصول على أي نتيجة.


لكن ذلك لا يَمنع مِن إرسال مَن يُناصحها في ذلك لُطفًا وشفقةً، ويحثُّها على التوبة مِن هذا الأمر العظيم، فلعلها تَتَيَقَّظ وتستجيب وتتوبُ إلى الله، ويكفي الله المؤمنين القتال.


اجتهدي في فِعل الأسباب التي ذكرتها لك، واصبري على هذا البلاء، وارضي بقضائه، وثقي بأن للخَلْق ربًّا ينتصر لهم، ويُدافع عنهم ويَكفيهم.

فرَّج الله كَرْبَكم، وكفاكم ما أَهَمَّكم





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة