• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات الجنسية والعاطفية


علامة باركود

أزواج غير سعداء

أ. لولوة السجا


تاريخ الإضافة: 16/7/2017 ميلادي - 21/10/1438 هجري

الزيارات: 24956

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

رجل متزوج بينه وبين زوجته مشكلات بسبب إهمالِها له، واهتمامها السابق بابن عمها، ويسأل: هل أطلقها أو لا؟

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا متزوج منذ عامين، وصريحٌ مع زوجتي منذ بداية الزواج، وهي غيرُ صريحةٍ معي، صادق وواضح معها في كل مُعاملتي لها، وهي ليست كذلك.


نيتي إصلاحها وأريدها لي، وكلما أردتُ مناقشتَها أجد ملامِح وَجهِها تغيَّرتْ، وتُقاطعني ولا ترغَب في الكلام.

كلما حاولتُ أن أحلَّ أيَّ خلاف بيني وبينها تجادل وتكذب، وكأنها لا تُريد إصلاح نفسها!

لم تُعَبِّر لي بحبها لي، ووقت الخطبة كنتُ أعبِّر لها عن حبي لكنها كانتْ ترفُض ذلك، وتقول: لا تُرسل لي أي رسائل!

بعد الزواج عرَفتُ أنها تُكلِّم ابن عمِّها، وتهتم به، وتَتَلَهَّف للحديث معه، وأمَّا أنا فلا تُعيرني أي اهتمامٍ، مع أني أهتمُّ بها وأُعبِّر لها عن حبي لها وشوقي إليها باستمرار، لكن لا مقابل.

لا أعلم ماذا أفعل؟ هل أطلقها لكنني أخاف على ابني؟

الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، وبعدُ:

لا أعلم حقيقةً إن كانتْ تلك طباعًا أو انعدام مشاعر! لكن مما يهون الأمر كونك تحبُّها مما يدفعك للتمسُّك بها، برغم الذي تراه منها.


سأقترح عليك عددًا مِن الاقتراحات، ولك أن تختارَ ما يُناسب حالك:

• محاورة الزوجة بهدف معرفة حقيقة مشاعرها وأسباب جفائها.

• ترك البيت لفترة طويلة، فقد يكون مِن أسباب برود المشاعر كثرة المجالسة.

• في حال لمستَ منها تمردًا وإهمالًا مقصودًا بعد محاولة التفهيم، لك أن تهجرَ هجرًا تأديبيًّا، ويُفَضَّل أن تطلبَ منها البقاء في بيت أهلها بضعة أيام.

• في بعض حالات الخلاف يَلجأ بعض الأزواج لتهديد زوجته بالزواج الثاني؛ حيث يكون في أغلب الحالات رادعًا.

• وأهم مِن ذلك كله وأفضل الدعاء بأن يُصلح الله لك زوجك، وأن يُؤلِّفَ بينكما ويكفيكما ببعضكما، ومِن أسباب إجابة الدعاء ترْكُ الذنوب والمسارعة في الطاعات والإحسان إلى الناس.

• الطلاق هو آخرُ الحلول، خصوصًا مع وجود طفل، ويكون ذلك حين تَستحيل الحياةُ ويَصْعُب تحمل الوضع.


وما ذَكرْتَ مِن أمر حديثها عن ابن عمها والشك في وُجود تعلق أو غيره، فذلك أمرٌ ظنيٌّ، فعليك بالصبر والدعاء كما ذكرت، فالذي علق قلبها قادرٌ على أن يُزهِّدها فيه بأيسر الأسباب؛ حيث إن قلوب العباد بين إصبعين من أصابع الرحمن، وهذا ليس بغريبٍ، فكثيرون هم الذين ارتبطوا بأزواج وقلوبهم مُعلَّقة بغيرهم لسبب أو لآخر، ولكن أطمئنك بأن دوامَ الحال من المحال، فكلُّ شيء في هذه الدنيا يتغيَّر، خصوصًا مع بذل الأسباب.


بعضُ النِّساء تتزوَّج برجل لا تجد في نفسها تجاهه شيئًا مِن المشاعر، ومع مرور الزمن تتبدَّل الأحوالُ، فبادِرْ بفعل ما مِن شأنه أن يُحبِّبها فيك، ويَصرفها إليك، وذلك بإحسان العِشْرة والخُلُق، مع تجنُّب التدقيق والتحقيق والمحاسَبة.

فرَّج الله غمك، وأصلح لك الحالَ والبال





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة