• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات بين الأزواج


علامة باركود

زوجي يريد التخلص مني

زوجي يريد التخلص مني
أ. أسماء حما


تاريخ الإضافة: 22/7/2017 ميلادي - 27/10/1438 هجري

الزيارات: 8649

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة متزوجة منذ أشهر، بينها وبين زوجها مشكلات، اتهمها بأنها وضعت له أدوية في الطعام والشراب، ويريد تطليقها بسبب ذلك.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة متزوجة منذ 5 أشهر، كان زوجي يُهملني في بداية الزواج، كما أنه كان باردًا، ولا يتقرَّب مني، ولم أفرح كأي عروسٍ.


كلُّ همِّه في أول الزواج أن يخرجَ مع أصدقائه، ولا يهتم بي، ولما كلَّمتُه حصلَتْ بيننا مشكلات وطلَب مني الطلاق، فجاء الأهلُ وحاوَلوا تهدئة الأمور؛ لأن المشكلةَ أصلاً لا تستحق الطلاق!


في خِضَمِّ هذه الحياة المضطربة اكتشفتُ أني حامل، فاستبشرتُ وظننتُ أن ذلك ربما يُصلحه، خاصة أنه كان يريد طفلًا، لكن فوجئتُ بأنه يتكلَّم فجرًا بصوتٍ منخفض جدًّا، وعندما سألته رفض أن يُخبرني بالحقيقة، وقال: هذا صديقي، تكرَّر هذا الأمرُ أكثر من مرة، فشككتُ أنه ربما يُكلِّم فتاةً!


حاولتُ احتواءَه، وكنتُ أريد الاهتمامَ به أكثر، لكن دخلتْ مرحلةُ الحمل الصعبة، وتعِبتُ بسببها، ثم فجأةً وبدون مقدِّمات اتَّهمني بأني أضَع له أدويةً في الأكل والشُّرب، ووضَع هذه الأدوية بين أدويتي، ووجد حجَّة أمام أهلي لطلاقي.

أشعُر بالظلم الشديد، ولا دليل لديَّ يَنفي كلامي، وهو مُصِرٌّ على موقفِه

ولا أعلم ماذا أفعل؟

الجواب:

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأخت الكريمة، أهلًا ومرحبًا بك في شبكة الألوكة، وأسأل الله لك صلاحَ الأحوال.

إنَّ طبيعة الحياة الزوجية لا تَخلو مِن المنغِّصات، والسنةُ الأولى للزواج مرحلةٌ حساسة جدًّا في عمر الزواج، وعلى الزوجين التعاوُن والصبر ليتم تجاوُزها بنجاحٍ، غير أنَّ مشكلتك مِن نوعٍ خاصٍّ، ويبدو فيها نوعٌ مِن الاضطراب لدى زوجك، مما يجعلني أُحيلك إلى مراجعةِ طبيب نفسي ليُشخِّص حالته، ويخبرك بما يجب عليك فعلُه وآلية التعامل مع حالته.


وعليك التحدُّث إلى أهله على انفرادٍ، وإخبارهم بأنك معه ولست ضده، واطلبي منهم العون على علاجه وإصلاحه.

التزمي باب العلي الكريم، وعليك بالدعاء والاستغفار

أسأل الله أن يُصلح لك زوجك، وأن يصلحك له، وأن يكفيك بقدرته شر الطلاق





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة